حبس سيدة 4 أيام لاتهامها بحرق حماها القعيد بالجاز في الإسكندرية - بوابة الشروق
الثلاثاء 27 يوليه 2021 5:16 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع أن تكسر مصر رقمها التاريخي بتحقيق أكثر من 5 ميداليات أوليمبية في أولمبياد طوكيو؟

حبس سيدة 4 أيام لاتهامها بحرق حماها القعيد بالجاز في الإسكندرية

عصام عامر
نشر في: الخميس 24 يونيو 2021 - 5:22 م | آخر تحديث: الخميس 24 يونيو 2021 - 5:22 م

قررت نيابة برج العرب في الإسكندرية، اليوم الخميس، حبس، ربة منزل، 4 أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامها بقتل والد زوجها ويدعى "صبحي.ع"، 60 عامًا، مُسن، وقعيد، عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، بأن سكبت عليه مادة الكيروسين "الجاز" وأشعلت فيه النار وفارق الحياة.

تعود الواقعة، إلى تلقي مساعد وزير الداخلية مدير أمن الإسكندرية، اللواء محمود أبو عمرة، إخطارًا من مأمور قسم شرطة برج العرب، ومدير إدارة الحماية المدنية، يفيد نشوب حريق داخل أحد المنازل الكائنة في قرية عبد الباسط عبد الصمد، غربي المحافظة، وأسفر عن مصرع شخص مُسِن "قعيد".

وبانتقال ضباط وحدة البحث الجنائي، رفقة قوات الحماية المدنية، وسيارة إسعاف، إلى موقع البلاغ، تبين من الفحص، نشوب حريق بغرفة في الطابق الأول، من المنزل، مع وجود جثة لشخص، وبمناظرتها، تبين احتراقها بنسبة 100%.

وبسؤال أبناء المجني عليه، أفادا بأن والدهما مُقيم في الطابق الأرضي؛ لظروفه الصحية "قعيد" فيما يُقيم أحدهما برفقة زوجته في الطابق العلوي، وأنهما كانا يعملان في زراعة الأرض، وقت نشوب الحريق، ورجحا أن النيران اشتعلت، بسبب قيام والدهما بإعداد الشاي بواسطة موقد صغير للغاز "شعلة".

تم نقل الجثة إلى المشرحة، تحت تصرف النيابة العامة، وبوصول خبراء الأدلة الجنائية إلى موقع الحادث لمعاينته ورفع آثار الحريق، وبسؤال شهوده من الجيران، أفادوا بأنهم سمعوا استغاثة جارهم، فهرعوا إلى منزله، وكسروا باب غرفة الاستقبال "المضيفة" والذي كان مغلق من الداخل، محاولين إخماد النيران، وإنقاذ جارهم دون جدوى.

وأثناء الفحص، وإجراء التحريات، وتطوير مناقشة الأسرة والجيران، لاحظ فريق البحث الجنائي، اختفاء الهاتف المحمول الخاص بالمجني عليه، وكذلك غلق باب "مضيفة" المنزل من الداخل "على غير العادة"، ونما إلى علمهم وجود خلافات متكررة بين المجني عليه، وزوجة نجله، المقيمة في الطابق العلوي، وأنها غادرت المنزل إلى بيت أبيها منذ فترة، وعادت قبل أسبوع من الحريق.

وبمناقشتها، أنكرت - في بادئ الأمر - صلتها بالحريق، وأفادت بأنها كانت في الطابق العلوي وقت نشوب النيران، وبتطوير مناقشتها، أقرت بوجود خلافات بينها وبين "حماها"، كونه دائم التدخل بينها وبين نجله "زوجها".

وأضافت، أنه ويوم الحادث، وبعد خروج زوجها وشقيقه إلى الحقل، حدثت بينها وبين المجني عليه مشادة، فأغلقت باب المضيفة من الداخل، وأحضرت "جركن جاز"، وسكبته عليه، وهددته بإحراقه وإشعال النيران فيه بـ"ولاعة"، فواصل سبها، فاشتعلت النيران، وأثناء ذلك التقط الهاتف المحمول، واتصل بنجله الثاني، وأخبره بأن زوجة شقيقه أشعلت فيه النيران، فهرعا إلى المنزل ليجدا الحريق".

وأوضحت المتهمة، أنها خبأت هاتف المجني عليه؛ لإخفاء استغاثة "حماها" الصادرة منه لصهرها، فضلًا عن إخفائها "الجلباب" الذي كان يرتديه وقت الحريق، وبتضييق الخناق عليها أرشدت عنهما، حيث تبين وجود آثار "جاز" على "القفطان"، وكذلك "الجيركن" الذي كان يحوى "الكيروسين".

وبتقنين الإجراءات، تم ضبطها، وبالتحفظ على أدوات الجريمة، واقتيادها إلى قسم شرطة برج العرب، تم تحرير محضر إداري بالواقعة، وبإحالتها إلى النيابة العامة، باشرت التحقيقات معها، إلى أن اتخذت قرارها المُقدم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك