رئيس الاتحاد الجزائري يحذر بطل إفريقيا من الإفراط في التفاؤل - بوابة الشروق
الثلاثاء 18 فبراير 2020 5:55 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل يستطيع الأهلي والزمالك الصعود لنصف نهائي أفريقيا؟


رئيس الاتحاد الجزائري يحذر بطل إفريقيا من الإفراط في التفاؤل

د ب أ
نشر فى : الجمعة 24 يناير 2020 - 2:54 م | آخر تحديث : الجمعة 24 يناير 2020 - 2:55 م

قال خير الدين زطشي رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، إن قرعة الدور الثاني من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 المقررة في قطر، أوقعت منتخب بلاده في مجموعة مناسبة، لكنه حذر في الوقت نفسه من الإفراط في التفاؤل.

وسيتنافس منتخب الجزائر، الفائز باللقب مرتين ، في المجموعة الأولى مع منتخبات بوركينا فاسو، والنيجر وجيبوتي.

وقال زطشي في تصريحات للإذاعة الجزائرية اليوم الجمعة "أعتقد أن القرعة أوقعتنا في مجموعة مناسبة، لكن هناك معطيات أخرى تدخل في الحسبان، لأن اللعب في أفريقيا صعب جدا، ضف إلى ذلك حقيقة الميدان التي يجب أخذها بعين الاعتبار".

وأضاف "علينا الحذر والإعداد الجيد لكل المباريات بداية من المباراة الأولى. يتعين علينا احترام كل المنافسين، ولا بد من احتلال المركز الأول في ختام دور المجموعات الذي يجب علينا أن نتعامل معه بذكاء كبير".

وأكد زطشي أن الاتحاد الجزائري يثق كثيرا في الجهاز الفني الذي يقوده جمال بلماضي، مشيرا إلى أنه سيوفر كل الإمكانيات للمدرب لمساعدته في نجاح المهمة.

ومن جهة أخرى، أكد زطشي أن الموعد الجديد لبطولة كأس أمم أفريقيا 2021، سيسفر عن مشكلات للاعبين الأفارقة مع أنديتهم الأوروبية، معترفا بأنه كان يفضل إقامة البطولة في الصيف.

وكان الاتحاد الأفريقي (كاف) أعلن في 15 كانون ثان/يناير الجاري تغيير موعد كأس أفريقيا 2021 المقررة في الكاميرون، لتقام في فصل الشتاء بدلا من الصيف.

ودعا زطشي إلى مراجعة شاملة للمسابقات الأفريقية على مستويي الأندية والمنتخبات.

و تمسك زطشي بموقفه المعارض لإقامة بطولة كأس أمم أفريقيا 2020 داخل الصالات بمدينة العيون التي تعتبرها الجزائر محتلة من قبل المغرب، داعيا الكاف إلى الابتعاد عن المسائل السياسية.

يشار إلى أن الجزائر لا تعترف بسيادة المغرب على مدينة العيون ومناطق أخرى، حيث تعتبرها أرضا محتلة تابعة للصحراء الغربية.

ويسيطر التوتر على العلاقات السياسية بين الجزائر والمغرب منذ 1994، بسبب قضية الصحراء الغربية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك