وزراء البيئة في مجموعة العشرين يفشلون في الاتفاق على أهداف أكثر طموحا في مجال المناخ - بوابة الشروق
الخميس 23 سبتمبر 2021 8:17 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد محاسبة الطبيب المتهم في واقعة فيديو «السجود للكلب»؟

وزراء البيئة في مجموعة العشرين يفشلون في الاتفاق على أهداف أكثر طموحا في مجال المناخ

د ب أ
نشر في: الجمعة 23 يوليه 2021 - 10:37 م | آخر تحديث: الجمعة 23 يوليه 2021 - 10:37 م

لم يتمكن وزراء البيئة والمناخ والطاقة في مجموعة العشرين من الاتفاق على أهداف مناخية أكثر طموحا خلال اجتماع لهم عقد في نابولي بإيطاليا اليوم الجمعة .

وافتقر الإعلان الختامي المشترك للاجتماع إلى الالتزام بالرغبة في تحقيق هدف انخفاض في درجة حرارة الأرض بمقدار 5ر1 درجة مئوية بحلول نهاية 2030.

وقال روبرتو سينجولاني وزير التحول البيئي في إيطاليا مساء اليوم الجمعة إن عدة دول رفضت القيام بذلك، مبينا أن المجموعة أقرت مرارا ببنود اتفاقية باريس للمناخ.

وأوضح الوزير أن الهدف المشترك هو الإبقاء على مستوى الاحترار العالمي بأقل بكثير من درجتين ومواصلة الجهود لخفضه بمقدار 5ر1 درجة.

وذكر يوخن فلاسبارت وزير الدولة الألماني للبيئة إن المباحثات كانت صعبة للغاية

ونبهت مسؤولة المناخ في الأمم المتحدة باتريشيا إسبينوزا مجموعة العشرين من الدول الصناعية الرائدة بأنها مسؤولة عن 80 % من جملة الانبعاثات الغازية في العالم.

وأضافت أنه لن يكون هناك سبيل إلى الوصول إلى تخفيض درجة الحرارة 5ر1 درجة مئوية بدون مشاركة مجموعة العشرين.

ودعت إسبينوزا إلى إظهار المزيد من التصميم في مؤتمر المناخ العالمي في جلاسكو خلال نوفمبر المقبل.

كان الاجتماع الذي استمر يومين في نابولي يهدف إلى التحضير لقمة مجموعة العشرين في روما نهاية أكتوبر المقبل.

تضم مجموعة العشرين الدول الرائدة اقتصاديا في جميع القارات وعلى رأسها الولايات المتحدة والصين وروسيا وألمانيا.

وصرح يوخن فلاسبارت وزير الدولة الألماني للبيئة لوكالة الأنباء الألمانية بأنه لا يزال يرى حاجة كبيرة للإقناع بين مفاوضي الدول الناهضة في مجموعة العشرين، مبينا أن دولا مثل الصين والهند وروسيا ما تزال تسود بينها وجهات نظر مختلفة تماما حول استخدام الطاقة الأحفورية.

تهدف اتفاقية باريس للمناخ إلى الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري بمقدار 5ر1 درجة، لكن حرارة الأرض ارتفعت بنحو 2ر1 درجة مقارنة بأوقات ما قبل الثورة الصناعية، وكان من عواقبها ارتفاع موجات الحرارة والجفاف والأمطار الغزيرة والعواصف والفيضانات بحسب المناطق المختلفة في العالم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك