3 أزمات يواجهها بوريس جونسون في أيامه الأولى لرئاسة وزراء بريطانيا - بوابة الشروق
الأحد 18 أغسطس 2019 9:16 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد إقالة لاسارتي.. من المدرب المناسب للنادي الأهلي؟





3 أزمات يواجهها بوريس جونسون في أيامه الأولى لرئاسة وزراء بريطانيا

محمد رزق
نشر فى : الثلاثاء 23 يوليه 2019 - 10:42 م | آخر تحديث : الثلاثاء 23 يوليه 2019 - 10:42 م

بوريس جونسون، رئيس حزب المحافظين الجديد الذي ينتظر دعوة الملكة إليزابيث ليتم تنصيبه رسميًا في منصب رئيس وزراء بريطانيا، بعد تحقيقه الفوز في الانتخابات التي أجراها الحزب اليوم الثلاثاء، وتفوقه على منافسه جيريمي هانت وزير الخارجية البريطاني، بعدما حصل جونسون على 92 ألف صوت، بينما حصد جيريمي 47 ألف صوت.

وبعد فوز جونسون في انتخابات حزب المحافظين؛ ليصبح رئيسًا للحزب صاحب الأغلبية في مجلس العموم يكون بذلك هو رئيس الحكومة وينتظر فقط التنصيب والإعلان من قبل الملكة إليزابيث.

بوريس جونسون، الذي شغل منصب وزارة الخارجية واستقال منها عام 2018، وصل للحلم الذي سعى إليه لتولي زمام الأمور، لكنه جاء للمنصب في الوقت الذي تشهد فيه بريطانيا ثلاث أزمات يتوجب عليه التعامل معها بشكل عاجل.

وترصد «الشروق» الأزمات الثلاث التي تواجه جونسون في أيامه الأولى من الوزارة.

الخروج من الاتحاد الأوروبي:

يُعد بوريس جونسون، أكثر المؤيدين للبريكست منذ استفتاء المواطنين الذي أبدوا فيه رغبتهم في الخروج من الاتحاد الأوروبي، وكانت استقالة جونسون من وزارة الخارجية عام 2018، بسبب خلافه مع رئيسة الوزراء تيريزا ماي وطريقتها في إدارة الملف.

جونسون أعلن أنه سيعمل على خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي بحلول 31 أكتوبر المقبل، سواء تم التوصل إلى اتفاق لتسهيل عملية الخروج أم لا، فهو يرى أن بريطانيا لاتستفيد من وجودها في الاتحاد.

ويصف جونسون الاتحاد الأوروبي بأنه "مشروع زعيم النازية أدولف هتلر الذي حاول إنشاء دولة أوروبية واحدة".

الأزمة مع إيران:

سجال سياسي آخر يواجهه جونسون، بعد احتجاز إيران ناقلة نفط بريطانية عند مضيق هرمز بعد اتهامها بأنها خالفت قوانين الملاحة الدولية واصطدمت في قارب صيد.

قبل ذلك بأيام احتجزت سلطات جبل طارق التابعة للتاج البريطاني، ناقلة نفط عملاقة، قيل إنها كانت متجهة إلى سوريا وتحمل مليوني برميل من النفط الخام الإيراني، وأوقفتها البحرية البريطانية؛ وذلك "لانتهاكها العقوبات الأوروبية ضد دمشق".

وعقب فوز جونسون أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أن طهران لا تسعى إلى مواجهة، قائلًا: "الجميع يعلم أن بدء الحرب سيكون سهلًا، أما إنهاؤها فسيكون مستحيلًا".

وأضاف ظريف، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية: "نقول لجونسون، وهو على عتبة الفوز برئاسة الوزراء، إن إيران لا تسعى للمواجهة مع بريطانيا"، مُشددًا على الاتهامات الموجهة لإيران بانتهاك العقوبات الأوروبية على سوريا لا أساس لها.

صراع مع حزب العمال المعارض:

يُعد حزب العمال المعارض هو الحزب الثاني بعد المحافظين في بريطانيا ودائم الخلاف حول سياسة الحكومة التي يرفضها، وكما هو متوقع أعلن الحزب رفضه للانتخابات التي أجراها حزب المحافظين وتم من خلال اختيار بوريس جونسون رئيسًا للحزب ومن ثم رئيسًا للحكومة.

وطالب جيريمي كوربين، زعيم حزب العمال، بإجراء انتخابات عامة، واصفًا انتخابات حزب المحافظين بأنها غير ممثِلة وأنه لم يفز بدعم جميع المواطنين.

وكتب كوربين عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر :"لقد حصل بوريس جونسون على دعم أقل من مئة ألف عضو من حزب المحافظين من خلال وعود بتخفيضات ضريبية للأغنياء وتقديم نفسه على أنه صديق المصرفيين، والدفع من أجل خروج مضر من دون الاتفاق من الاتحاد الأوروبي".

وعن أزمة البريكست علق زعيم حزب العمال المعارض، قائلًا: "الخروج من دون اتفاق الذي يتحدث عنه جونسون سيعني شطب وظائف وارتفاع في أسعار السلع والمخاطرة ببيع خدمات الصحة الوطنية لشركات أمريكية في اتفاق ودود مع دونالد ترامب".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك