في عيد ميلاد هالة خليل.. «أحلى الأوقات» أول أفلامها المعبرة عن رؤيتها النسائية في الإخراج - بوابة الشروق
السبت 24 أغسطس 2019 11:01 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد إقالة لاسارتي.. من المدرب المناسب للنادي الأهلي؟





في عيد ميلاد هالة خليل.. «أحلى الأوقات» أول أفلامها المعبرة عن رؤيتها النسائية في الإخراج

الشيماء أحمد فاروق
نشر فى : الإثنين 22 يوليه 2019 - 11:11 م | آخر تحديث : الإثنين 22 يوليه 2019 - 11:11 م

يوافق يوم 23 يوليو ذكرى ميلاد المخرجة هالة خليل، صاحبة الشريط السينمائي المميز، ورغم قلة الأعمال التي قدمتها خلال مشوارها الفني إلا أن كل محطة فيه كانت ذات بصمة فنية.

هالة خليل من مواليد عام 1967 في مدينة القاهرة، درست الهندسة في بداية حياتها ثم قررت تحويل مسارها العملي ودخول عالم الفن بالدراسة في المعهد العالي للسينما، عملت كمخرجة في التلفزيون في بداية الأمر، وكان أول أعمالها عام 2002 بمسلسل "شباب أونلاين".

وتلقي «الشروق» في عيد ميلاد هالة خليل الـ52 الضوء على أولى أعمالها في السينما، فيلم "أحلى الأوقات" الذي حقق نجاحًا كبيرًا وقت عرضه.

قصة الفيلم

يحكي الفيلم قصة سلمى فتاة شابة، تتوفى والدتها فجأة وتتركها، لتجد نفسها تعييش مع زوج أمها، ومع إحساسها بالوحدة وتعرضها لمواقف غريبة تعود للبحث عن الماضي والذكريات وصديقات المدرسة في حي شبرا، والفيلم فكرة هالة خليل واستعانت بوسام سليمان – زوجة المخرج محمد خان- لكتابة السيناريو.

برومو الفيلم

 


شخصيات الفيلم النسائية

يوجد 4 شخصيات نسائية رئيسية في أحداث الفيلم، وهم:

الأم نجوى

وهي سيدة في نهاية الأربعين من عمرها، يبدأ الفيلم بمشاهدها الرقيقة مع زوجها ومكتبتها، ويبرز في الدقائق الأولى منه رومنسيتها في التعامل مع كلبها وفنجان القهوة في الصباح وصوت سعد عبد الوهاب يدندن في الخلفية بأغنية " الدنيا ريشة في هوا"، وجسدت دورها مها أبو عوف.

سلمي

ابنه نجوى، تعيش في المعادي ولكن ذكرياتها في حي شبرا، تعمل في شركة للعلاقات العامة، شعورها بالوحدة بعد موت أمها يدفعها للبحث في الماضي عن صديقات عمرها، وعن والدها التي لم تراه منذ سنوات طويلة، ولعبت دورها حنان ترك.

يسرية

صديقة سلمى وتعمل مدرسة، متزوجة ولديها ابنتين، تمثل شخصية بنت البلد الجدعة، والعقل المدبر والمحرك لسلمى في رحلتها للبحث عن الشخص الذي يرسل لها أظرف مغلقة تحوي صورًا وخطابات قديمة، وقدمت شخصيتها هند صبري.

ضحى

هي الصديقة الثانية لسلمى، وتمثل الفتاة الحالمة ولكنها لا تستطيع الوصول لحلمها، تعمل في مطبعة بسيطة في حي شبرا و تتمنى أن تصبح ممثلة مشهورة، وجسدت هذه الشخصية منة شلبي.

أحلى الأوقات سيمفونية مشاعر

يقول الكاتب حسن حداد، في كتابه "تعال إلى حيث النكهة.. رؤى نقدية في السينما"، هالة خليل قدمت عبر هذا الفيلم مشاهد تنبع بالصدق والواقعية والرومانسية، ونجحت في التعاطي مع فريق العمل وإدارته، فكشفت عن إمكانيات تمثيلية دفينة لهند وحنان ومنة، بالإضافة للشخصيات الثانوية مثل دور "ابراهيم" زوج يسرية، إنه فيلم ملئ بالعذوبة.

ومن المشاهد المعبرة في الفيلم، المشهد المؤثر الذي يجمع سلمى بوالدها بعد غياب عنه 15عام، ومشهدها مع صديقتها أثناء مشاركتهن للأطفال اللعب بالكرة في الشارع.

مشهد سلمى مع والدها

 

 

بصمة نسائية خاصة

يقول الكاتب محمود قاسم، في كتابه "أفلام مثيرة للجدل"، إن هالة خليل استطاعت عبر فيلم أحلى الأوقات أن تترك بصمة نسائية واضحة، وهي ظاهرة قل وجودها في السينما المصرية، برع فيها المخرج محمد خان في فيلمه "أحلام هند وكاميليا" ومجدي أحمد علي في فيلم "يا دنيا يا غرامي".

فالمرأة في الفيلم هي المحور الرئيسي للأحداث بينما الرجل شخصية ثانوية وهو في الغالب يحتاج لوجود المرأة في حياته، كما أنها شخصية مثالية وظهر ذلك في أكثر من إشارة بالأحداث، فنجد الزوج الأول والثاني يمتدحان "نجوى" أنها زوجة لا تعوض، وسلمى فتاة رقيقة ورومانسية ورغم تغير حياتها وإقامتها في المعادي لكنها مازالت بشخصيتها القديمة في كثير من التصرفات والمبادئ.

أما يسرية فهي زوجة طيبة ومعاونة لزوجها، وشجاعة وتحاول حل مشاكل كل من حولها دون تردد، وعبرت هالة عن شخصية يسرية في مشهدها وهي تقول "مفيش بيت في الشارع إلا وليا فيه جميل"، وضحى رغم طموحها إلا أنها لا تستغل إعجاب زوج والدة سلمى بها بل تعود للشاب البسيط الذي يحبها ويريد الزواج منها.

مشهد يسرية

 

مشهد لضحى

 

 

أغنية الدنيا ريشة فهوا

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك