طرح جهاز «لاب توب» للبيع بمزاد علني بنيويورك ملئ بأخطر البرمجيات الخبيثة - بوابة الشروق
الخميس 22 أغسطس 2019 1:09 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد إقالة لاسارتي.. من المدرب المناسب للنادي الأهلي؟





طرح جهاز «لاب توب» للبيع بمزاد علني بنيويورك ملئ بأخطر البرمجيات الخبيثة

محمد نصر
نشر فى : الأربعاء 22 مايو 2019 - 1:54 م | آخر تحديث : الأربعاء 22 مايو 2019 - 1:54 م

طرحت إحدى شركات الأمن السيبراني في نيويورك، الأسبوع الماضي، جهاز كمبيوتر محمول، ملئ ببعض أخطر الفيروسات والبرامج الضارة، للبيع في مزاد خاص عبر الانترنت.

الجهاز المعروض من نوع " Samsung NC10-14GB 10.2-inch blue netbook"، ويعمل بنظام تشغيل ويندوز أكس بي، إلا أنه يحمل بداخله 6 عناصر مختلفة من أخطر البرامج، التي تسببت في أضرار تقدر قيمتها بنحو 95 مليار دولار خلال السنوات الماضية.

وقالت الشركة عبر الموقع الإلكتروني للمزاد أنه: "باعتبار أنك المشتري، فإنك تدرك أن هذا العمل يمثل خطرًا محتملًا على الأمان".

يأتي المزاد الذي يعتبر بمثابة معرض فني يطلق عليه المنظمون "استمرار الفوضى"، كتعاون بين فنان انترنت معاصر يدعى "Guo O Dong"، تنتقد أعماله ثقافة الحالية على الإنترنت، وشركة Deep Instinct"" لأمن المعلومات، التي وفرت البرمجيات الخطرة الموجودة على جهاز الكمبيوتر.

وتم عزل الكمبيوتر المحمول وجعله غير قادر على إقامة أي نوع من الاتصال معه بأي شكل من الأشكال، وذلك لمنع انتشار ما بداخله، ووضع المنظمون حدا أدنى للمزايدة بمبلغ 1.130.501 دولار.

ويعتبر بيع البرامج الضارة لأغراض تشغيلية غير قانوني في الولايات المتحدة، لذا يشترط المنظمون أنه في حال تقديم عرض للشراء، الإقرار بالموافقة على أن شراء هذا الجهاز سيكون لأغراض أكاديمية، أو كقطعة فنية، وانه ليس هناك أي نية لنشر ما يحتويه الجهاز من برامج ضارة.

تؤكد الشركة أنه بعد الانتهاء من المزاد، وقبل شحن "العمل الفني"، سيتم تعطيل المنافذ المتاحة بالجهاز، بالإضافة إلى إمكانات الإنترنت للكمبيوتر.

ومن بين البرامج الضارة التي تم تحميلها على الجهاز، فيروس الفدية "WannaCry" الذي انتشر عبر أوروبا في مايو 2017، وتسبب في شل الخدمات، وانتشرت أخباره عالميا بعد مهاجمته للنظم الإلكترونية للعديد من المؤسسات والشركات، كان من ضمنها منظومة الرعاية الصحية الوطنية في بريطانيا، والسكك الحديدية في ألمانيا، وشركة "تيليفونيكا" الإسبانية للاتصالات، و"إيرباص" وغيرها، واستهدف في روسيا أنظمة وزارة الداخلية والطوارئ والصحة ومصرف "سبيربنك"، وشركة "ميغافون" للاتصالات. وتضرر أكثر من 200 مليون مستخدم في 150 دولة، وتم إيقافه في نهاية المطاف من قبل القرصان ماركوس هتشينز.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك