سمية الخشاب لـ «الشروق»: «عربية أنا» إهداء لكل امرأة قوية.. ولا تشبه أغنية يورى مرقدى - بوابة الشروق
الأربعاء 1 أبريل 2020 3:50 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

سمية الخشاب لـ «الشروق»: «عربية أنا» إهداء لكل امرأة قوية.. ولا تشبه أغنية يورى مرقدى

حوار ــ إيمان محمود:
نشر فى : السبت 22 فبراير 2020 - 9:04 م | آخر تحديث : السبت 22 فبراير 2020 - 9:04 م

لم أقلق من التصوير فى صحراء سوريا.. وتحملت أجواء مناخية صعبة
أعود للسينما مع أحمد آدم بعد 18 عاما من «الرجل الأبيض المتوسط»
أقدم «يا تصيب يا تخيب» على خشبة المسرح.. وأتمنى العودة للدراما التليفزيونية قريبا

 


حالة من النشاط الفنى تعيشها الفنانة سمية الخشاب، حيث احتفلت مؤخرا بنجاح كليب أحدث أغنياتها «عربية أنا»، والذى تخطى حاجز مليون مشاهدة خلال أيام قليلة، كما تواصل بروفات مسرحيتها الجديدة «يا تصيب يا تخيب» والمقرر عرضها خلال الفترة المقبلة.
«الشروق» التقت سمية لتحدثنا عن كواليس الكليب الذى تم تصويره فى صحراء السويداء فى سوريا مع المخرجة رندلى قديح، وظهرت خلاله بـ«لوك» مختلف تماما عن أعمالها السابقة، كما كشفت عن خطة عودتها للتمثيل بعد سنوات من الغياب من خلال فيلم سينمائى جديد يجمعها مجددا بالفنان أحمد آدم بعد مرور 18 عاما على فيلم «الرجل الأبيض المتوسط».
تقول سمية عن أغنية «عربية أنا»: أنا مهمومة بقضايا المرأة العربية وأشعر أنها لم تأخذ حقها بالشكل المطلوب فى الأعمال الغنائية خاصة فيما يتعلق بصفاتها الأصيلة منها الشخصية القوية والصبر والحكمة، بجانب إبراز جمالها الخارجى من بشرة خمرية وعيون سوداء، فهى امرأة ذات طابع خاص، لذا أعتبر الأغنية إهداء لكل امرأة فى الوطن العربى لأنها تستحق الاحترام والتقدير.

* وكيف جاءت فكرة الأغنية؟
ــ تراودنى الفكرة منذ فترة، وكنت أستمع لعدد من الأغنيات عند الموزع محمود الشاعرى وأعجبت بتيمة الهوس وسرعان ما وضعت عليها اللحن، وبالمصادفة كان موجودا الشاعر حسن محمد الذى اقترح على كلمات الأغنية والتى راقت لى كثيرا، كذلك صديقى الشاعر هشام صادق كتب كلمات رائعة حول نفس الفكرة، فاتفقنا على التعاون سويا فى الأغنية.

* وماذا عن ردود الأفعال التى وصلتك عن الكليب؟
ــ سعيدة جدا بردود الأفعال من الجمهور، كلها إيجابية خاصة فيما يتعلق بـ«اللوك» الذى ظهرت به خلال الكليب بجانب الاستعراض والرقص بالسيف.

* وما سبب اختيارك صحراء سوريا لتصوير الكليب؟
ــ كانت فكرة المخرجة رندلى قديح التى أرسلت لى صور المكان وأعجبت كثيرا بالطبيعة الساحرة، وحقيقة كنت أتمنى تصوير الأغنية فى كل الوطن العربى لكن إنتاجيا الموضوع صعب، و«رندلى» استطاعت أن تترجم أفكارى وأحاسيسى خلال الكليب وكانت أفكارنا متشابهة لدرجة كبيرة، واعتمدت على مشاهد تعبيرية مثل «الصحراء، السيف، الخيل، والشعلة»، كلها رموز تعبر عن قوة المرأة العربية وأنها تقدر تعمل المستحيل.

* ألم يقلقك الوضع فى سوريا؟
ــ إطلاقا الوضع مستقر هناك، وسعيدة بالاستقبال والترحيب الكبير من أهل سوريا والمسئولين الذين سهلوا مهمة التصوير، لكن الصعوبة كانت فى معاناة التصوير فى درجة حرارة 5 وكنت ارتدى ملابس شيفون بالإضافة إلى تقلبات الجو، والذى دفعنا لتأجيل التصوير يومين متتاليين حتى تتوقف الأمطار، لكن فى النهاية النجاح يهون أى تعب.

* وبما تردين على التشابه بين الأغنية مع «عربى أنا» ليورى مرقدى؟
ــ لا يوجد أى تشابه بينهما، سوى أن يورى يغنى للرجل العربى وأنا أغنى للمرأة العربية، و«عربى أنا» حققت نجاحا كبيرا فى الوطن العربى وأتمنى أن تحقق أغنيتى نفس النجاح.

* وهل تفكرين فى عمل ألبوم غنائي؟
ــ لست مع فكرة الألبوم، فهو يستغرق فترة طويلة فى التحضيرات وأصبح غير مناسب لسرعة العصر، وأفضل طرح الأغنية عندما تكون جاهزة لأن الأفكار والمزيكا كل يوم فى تطور.

* وهل اهتمامك الفترة المقبلة سيكون للغناء على حساب التمثيل؟
ــ إطلاقا، الاثنان مهمان جدا عندى، وعودتى للغناء كانت بسبب إن الجمهور يسألنى دائما لماذا ابتعدت عن الغناء ويطلب منى العودة خاصة أننى قدمت عددا من الأغنيات الناجحة، ولكن ليس معنى ذلك أن يكون على حساب التمثيل فهو الذى صنع اسمى ونجوميتى.

* وماذا عن أعمالك الفنية القادمة؟
ــ أحضّر حاليا لفيلم سينمائى مع الفنان أحمد آدم بعد تعاوننا سويا فى فيلم «الرجل الأبيض المتوسط» قبل 18 عاما، والذى اعتبره واحدا من أجمل أفلامى، وذلك بجانب التحضيرات لمسرحيتنا الجديدة «يا تصيب يا تخيب»، والمقرر عرضها قريبا فى مصر، وسعيدة بهذا التعاون مع آدم لأن بيننا كيميا فى العمل وأيضا هو بلدياتى من إسكندرية وتجمعنا صداقة طويلة.

* وماذا عن عودتك للدراما التليفزيونية؟
ــ لا يوجد وضوح حتى الآن، لكنى متفائلة الفترة القادمة إن الوضع إنتاجيا سيكون أفضل، ونقدر نقدم أعمالا جيدة تهم الناس وترجعنا لعاداتنا وتقاليدنا التى نفتقدها بشدة خلال الفترة الماضية.

* إلى أى مدى تجاوزت مرحلة انفصالك عن أحمد سعد؟
ــ الحمد لله تخطيت تلك الفترة الصعبة من حياتى بكل ما فيها، وأنا الآن أعيش أفضل أيام حياتى، ومركزة فى شغلى، ومهتمة بـ«سمية» بشكل كبير لأنى كنت مهتمة بالآخرين على حساب نفسى.

* وما سر اهتمامك مؤخرا بالسوشيال ميديا؟
ــ السوشيال ميديا أصبحت بالفعل جزءا مهما من حياتى، ودائما أتابعها واندمج معها بشكل كبير، وسعيدة بالتفاعل الكبير من الجمهور.

* كيف استقبلت تكريمك مؤخرا من مهرجان الدراما العربية بباريس؟
ــ سعيدة بالتكريم بجانب زملائى وأصدقائى، فهو يعنى لى الكثير، وسعيدة أيضا بالتكريمات التى تلقيتها مؤخرا من أكثر من بلد عربى، واعتبرها تقديرا لمجهود سنوات منحت فيها طاقتى وإحساسى للجمهور، واشكرهم كثيرا على كم الحب والدعم المتواصل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك