تحقيقات تنظيم القاعدة بالسودان: محكوم عليه بالإعدام يقود الخلية.. وطالب هندسة يدرب أعضاءها - بوابة الشروق
الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 5:13 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد فرض غرامة فورية على عدم ارتداء الكمامات بوسائل النقل العام؟

تحقيقات تنظيم القاعدة بالسودان: محكوم عليه بالإعدام يقود الخلية.. وطالب هندسة يدرب أعضاءها

محمد فرج:
نشر في: الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 11:12 ص | آخر تحديث: الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 11:12 ص

- طالب الهندسة تسلل إلى السودان بمساعدة قيادي إخواني بعد اتهامه في إحدى القضايا.. وقُبض عليه في مالزيا
- محمد جمال: انضممت لأسرة إخوانية قبل الهروب ولم أبايع قادتها.. ومتهموا الخلية اعتنقوا فكر تنظيم القاعدة

حصلت "الشروق" على النص الكامل لتحقيقات القضية رقم 101 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا، والمعروفة إعلاميًا بـ"تنظيم القاعدة بالسودان"، والتي يحاكم فيها 12 متهمًا، منهم 5 محبوسين، أمام محكمة جنايات أمن الدولة طوارئ.

وذكرت التحريات أن المتهم الرئيسي فى القضية، المدعو عاطف شحات عبد العال الجندي، ومسماه الحركي "أحمد" و"أبو عمار" (هارب)، تولى قيادة خلية عنقودية تابعة لتنظيم القاعدة بالسودان، وأمد أعضائها بالمال والمواد المفرقعة، فضلا عن تحركه بالدعوة لصالح أفكار التنظيم العدائية بأوساط مخالطيه عبر برامج التواصل الاجتماعي بشبكة الإنترنت، مشيرة إلى أنه يهدف من وراء تلك الخلية إلى ارتكاب سلسلة من العمليات العدائية المتصلة ضد ضباط وأفراد القوات المسلحة والشرطة والقضاء والمنشآت العسكرية والشرطية الهامة، وكذا الأكمنة والتمركزات الأمنية ودور العبادة المسيحية ورجال الدين؛ بغرض إسقاط الدولة ونظام الحكم فيها.

ويُعد المتهم عاطف شحات الجندي، أحد أبرز المتهمين أيضا في القضية رقم 4804 لسنة 2013 كلي شمال الجيزة، المعروفة بـ"أحداث كرداسة" التي وقعت بعد فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة يوم 14 أغسطس 2013، وراح ضحيتها أفراد قسم الشرطة ومُثل بجثثهم، إذ أنه محكوم عليه غيابيا بالإعدام شنقا فى هذه القضية.

وأضافت التحريات وأقوال الشهود أن الخلية ضمت 9 متهمين مصريين الجنسية تم إلحقاهم بتنظيم القاعدة بدولة السودان، حيثوا تلقوا تدريبات بمعسكرات على تصنيع المواد المفرقعة وأساليب إخفاء الملفات الإلكترونية بأجهزة الحاسب الألي ومهارات وحيل التخفي من الرصد والتتبع الأمني، وذلك تحت تدريب متهمين اثنين هما، محمد جمال أحمد بدري، مهندس كمبيوتر، مُرحل من ماليزيا (محبوس)، وخالد مرجان مصطفى الجوهري (هارب).

من جانبه، أنكر المتهم محمد جمال الاتهام المنسوب له بالانضمام لتنظيم القاعدة لكنه أقر بتسلله لدولة السودان، قائلا إنه مواليد 22 ديسمبر 1992 لأسرة متوسطة الحال فى مركز الواسطى ببني سويف، والده كان يعمل موجه بالتعليم الإعدادي وحاليا معلم بالكويت ولديه 3 أشقاء، وأنه لم يكمل تعليمه فى كلية الهندسة جامعة 6 أكتوبر بسبب حبسه لمدة سنتين فى إحدى القضايا بتهمة الانضمام لجماعة محظورة.

وأضاف جمال أنه عقب خروجه من السجن تسلل إلى دولة السودان ومنها تنقل إلى دول عدة أخرى، حيث أكمل تعليمه وحصل على بكالوريوس هندسة الاتصالات من أحد الجامعات القبرصية، موضحا أنه غير متشدد دينيا لكنه انضم لأحد أسر جماعة الإخوان بالواسطة ببني سويف فى الفترة من 2011 وحتى 2012، وأنه رغم ذلك لم ينضم للجماعة؛ كون العضوية تشترط مبايعة أحد القيادات وهو لم يقم بذلك.

وعن تفاصيل تسلله للسودان، قال إنه عقب خروجه من السجن بـ 6 أيام هاتفه قيادي إخواني ممن تعرف عليهم فى الواسطى خلال انضمامه للأسرة الإخوانية في 2011 وكان على علم بدخوله السجن، حيث عرض عليه الهرب إلى السودان عن طريق استقلال قطار من محطة الجيزة إلى إدفو ومنها إلى حلايب وشلاتين رفقة آخرين من بينهم مصريين هاربين، مشيرا إلى أنه التقى فى السودان بقيادات وأعضاء من الجماعة، وقام بإعطاء أحدهم كورس فيزياء ورياضيات وبرمجة.

وأوضح المتهم محمد جمال، أنه تعرف على المدعو عاطف شحات عبد العال واسمه الحركي "أبو عمار" (المتهم الرئيسي فى القضية)، خلال إعطائه "كورس" لأحد الإخوانين في السودان ويدعى خالد، حيث عرض عليه بحكم دراسته الهندسة التدريس لعدد من الطلبة دورات هندسية بمقابل مادي، لافتا إلى أن الاتفاق تم على التدريس لهؤلاء الطلاب دورة تعليمية بعنوان "التقنية الحديثة المستخدمة فى الاتصالات"، وذلك فى العاصمة السودانية الخرطوم.

ولفت المتهم محمد جمال إلى أنه شاهد فى الشقة السكنية محل تدريسه "الكورس" مواد وأدوات معملية وكيميائية مثل المختبر الزجاجي وماء الأكسجين، حيث قام أحد الأشخاص واسمه الحركي "حمزة" بإعطاء دورة عملية ونظرية للطلاب حول تصنيع بعض المواد الكيميائية، موضحا أنه عرف خلال تدريسه لهؤلاء اقتناعهم بأفكار تنظيم القاعدة على غرار المدعو "أبوعمار".

واختتم المتهم محمد جمال أقواله فى التحقيقات بأنه قام بإعطاء دورة تدريبة أخرى لهؤلاء الطلاب فى السودان، ثم سافر إلى قبرص ودرس الهندسة هناك لمدة سنتين وتزوج من فتاة مصرية ثم سافر إلى ماليزيا حيث قُبض عليه ورُحل إلى مصر.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك