الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 7 فلسطينيين على الأقل من الضفة الغربية - بوابة الشروق
الإثنين 18 نوفمبر 2019 12:44 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعك لنتائج منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية تحت 23 سنة؟

الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 7 فلسطينيين على الأقل من الضفة الغربية

أ ش أ
نشر فى : الإثنين 21 أكتوبر 2019 - 11:30 ص | آخر تحديث : الإثنين 21 أكتوبر 2019 - 11:30 ص

اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، 7 شبان فلسطينيين منهم 5 مقدسيين من مصلى باب الرحمة بالمسجد الأقصى المبارك، فيما اعتقلت مواطنين اثنين من الضفة الغربية.

وأوضح نادي الأسير الفلسطيني، في بيان صحفي، أن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل معتصم محمد زيد (14 عاما) من قلقيلية شمال الضفة، والمواطن سيف جمال أحمد أبو زينه (28 عاما) من محافظة الخليل جنوب الضفة.

فيما أفاد شهود عيان بأن شرطة الاحتلال اعتقلت الشابين واقتادتهما لمركز التوقيف دون سبب.
وفي السياق، جدد المستوطنون اقتحاماتهم للمسجد الأقصى عبر باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة وأفراد من الشرطة.

وللمسجد الأقصى المبارك 15 بابا، منها 10 أبواب مفتوحة وخمسة مغلقة. أما المفتوحة فهي: باب الأسباط وباب حطة وباب العتم، وتقع هذه الأبواب الثلاثة على السور الشمالي للمسجد الأقصى.

وباب المغاربة وباب الغوانمة وباب الناظر وباب الحديد وباب المطهرة وباب القطانين وباب السلسلة، وهذه الأبواب السبعة تقع على السور الغربي للمسجد، وكلها مفتوحة وتستعمل من قبل المصلين المسلمين باستثناء باب المغاربة الذي صادرت قوات الاحتلال مفاتيحه عام 1967 ومنعت المسلمين من الدخول منه إلى الأقصى.

وأما الأبواب المغلقة فهي: الباب الثلاثي والباب المزدوج والباب المفرد وباب الرحمة وباب الجنائز، وتقع هذه البوابات في السور الجنوبي والسور الشرقي للأقصى.

ويسعى الاحتلال من خلال الاقتحامات شبه اليومية لتقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا بين المسلمين واليهود كما فعل في المسجد الإبراهيمي في الخليل جنوب الضفة الغربية.

ويقصد بالتقسيم الزماني، تقسيم أوقات دخول المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود. أما التقسيم المكاني فيقصد به تقسيم مساحة الأقصى بين الجانبين، وهو ما تسعى إسرائيل لفرضه، ويعتبر تعديا على هوية المسجد واستفزازا لمشاعر المسلمين، إلى جانب تدخلها المباشر في إدارة المسجد وعمل الأوقاف الإسلامية.

ويزعم اليهود أن لهم "هيكلا" أو "معبدا" كان موجودا مكان المسجد الأقصى وبناه سيدنا سليمان عليه السلام، لذلك يسعون لإعادة بناء المعبد المزعوم كهدف استراتيجي، من خلال الاقتحامات التي يقومون بها والتي ازدادت وتيرتها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك