تفاؤل بين مستثمري السياحة بعد انتشار التطعيم ضد فيروس كورونا - بوابة الشروق
السبت 6 مارس 2021 1:20 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد سن قانون يلزم بتحديد النسل لحل مشكلة الزيادة السكانية؟

تفاؤل بين مستثمري السياحة بعد انتشار التطعيم ضد فيروس كورونا

طاهر القطان
نشر في: الخميس 21 يناير 2021 - 9:35 م | آخر تحديث: الأحد 24 يناير 2021 - 9:05 ص

خبراء: نتائج إيجابية متوقعة على الحركة الوافدة بداية الموسم الصيفى القادم

عبّر مستثمرون وخبراء بقطاع السياحة عن تفاؤلهم ببدء التطعيم ضد فيروس كورونا، فى عدد من دول العالم، مؤكدا أن هذا الأمر سيؤثر إيجابيا على الحركة السياحية العالمية بصفة عامة وعلى الحركة السياحية الوافدة لمصر بصفة خاصة، وهو ما ستظهر بوادره مع الموسم الصيفى، إلا أن النتائج الحقيقية للتطعيم ستكون مع بداية شهر أكتوبر المقبل على المقاصد السياحية المصرية.

وطالب الخبراء العاملين فى القطاع السياحى الحكومى والخاص بالاستعداد الجيد من الآن لاستقبال السياح خلال النصف الثانى من العام الحالى.

وقال الخبير السياحى سامح حويدق، نائب رئيس جمعية الاستثمار السياحى بالبحر الأحمر، إن تطعيم مواطنى العالم بمصل علاج كورونا سيأخذ بعض الوقت، إلا أننا نأمل أن تظهر بوادر الانفراجة السياحية خلال الموسم السياحى الصيفى المقبل، على أن تظهر بوادر التعافى وزيادة التدفقات السياحية للمقاصد المصرية مع بداية شهر أكتوبر.

وأشار إلى أن الأمصال الخاصة بفيروس كورونا، والتى بدأت العديد من دول العالم تطعيم مواطنيها بها، ستظهر نتائجها الإيجابية الحقيقية على الحركة السياحية الوافدة لمصر خلال الموسم الشتوى القادم، «مع بداية أكتوبر المقبل ستكون غالبية الدول المصدرة للسياح لمصر خاصة فى أوروبا قامت بتطعيم أعداد كبيرة من مواطنيها وباتوا مستعدين للعودة للسفر والسياحة من جديد»، لافتا إلى أن السويد على سبيل المثال أعلنت انتهاءها من هذا الإجراء خلال شهر سبتمبر 2021.

وتوقع حويدق أن تكون التدفقات خلال الموسم الشتوى المقبل جيدة، إلا أنه لا يمكن مقارنتها بالأعداد التى زارت مصر خلال ذات الفترة من 2019، مطالبا القطاع السياحى الحكومى والخاص بالاستعداد الجيد من الآن لاستقبال السياح خلال الربع الأخير من 2021.

وأضاف أن الأزمة الحالية تسببت فى خسائر متفاقمة للقطاع السياحى، والسؤال الذى يطرح نفسه حاليا «إلى متى ستستمر المنشآت السياحية والفندقية فى تحمل هذه الخسائر والحفاظ على العمالة؟»، خاصة أنها تعانى معاناة شديدة منذ ما يقرب من عام كامل.

وأشار نائب رئيس جمعية الاستثمار السياحى بالبحر الأحمر إلى أن الخسائر الكبيرة التى تكبدها القطاع السياحى المصرى منذ بدء جائحة كورونا فبراير الماضى، ترجع إلى أن الدول الرئيسية المصدرة للسياح بمصر، مثل ألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وفرنسا كانت الأكثر تأثرا صحيا واقتصاديا بالفيروس، ما جعلها توقف خططها السابقة لإرسال سائحيها إلى المقصد السياحى المصرى، موضحا أن دول أوروبا الشرقية كانت الأكثر إرسالا للسياح منذ أن استأنفت مصر استقبال السياح الأجانب يوليو الماضى.

من جهته قال أنور هلال، نائب رئيس جمعية مستثمرى السياحة بجنوب سيناء، إن جميع المؤشرات تؤكد أن الحركة السياحية الوافدة لمصر لن تكون جيدة قبل بداية الموسم السياحى الشتوى المقبل، مشيرا إلى أنه حتى هذا التاريخ ستظل نسب الإشغال الحالية بالفنادق بنفس معدلاتها الحالية، معبرا عن أمله بأن تصلح الأمصال ما أفسده فيروس «كورونا» المستجد، الذى تسبب فى خسائر فادحة تفوق الوصف لقطاعى السياحة والطيران على مدى عام كامل.

وأشار هلال إلى أن الفنادق المصرية جاهزة لاستقبال أى أعداد من السياح وملتزمة بتطبيق جميع الإجراءات الاحترازية والوقائية التى تكفل حماية السياح والعاملين فى القطاع من الإصابة بالفيروس، موضحا أن حصول المقصد السياحى المصرى على خاتم «السفر الآمن» من المجلس الدولى للسياحة والسفر سيجعل مصر فى مقدمة الدول الجاذبة للسياح خلال الفترة المقبلة.

وأوضح أن جميع فنادق الجمهورية ملتزمة بتطبيق جميع الإجراءات الاحترازية والوقائية ضد فيروس كورونا، فضلا عن التزامها بجميع اشتراطات التشغيل وأهمها عدم استقبال النزلاء بأكثر من 50% من السعة الاستيعابية القصوى للفندق مع تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعى بين النزلاء، مشيرا إلى أن الفترة الماضية شهدت إغلاق العديد من فنادق المدينة جزئيا، نتيجة انخفاض حركة السياحة الوافدة للمقاصد السياحية المصرية بسبب تداعيات انتشار فيروس كورونا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك