بأكثر من 54 مليون جرعة.. خريطة تفاعلية للدول المستحوذة على لقاحات كورونا - بوابة الشروق
السبت 6 مارس 2021 2:11 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد سن قانون يلزم بتحديد النسل لحل مشكلة الزيادة السكانية؟

بأكثر من 54 مليون جرعة.. خريطة تفاعلية للدول المستحوذة على لقاحات كورونا

هديل هلال
نشر في: الخميس 21 يناير 2021 - 6:25 م | آخر تحديث: الخميس 21 يناير 2021 - 6:25 م

مع بدء حملة التلقيح العالمية ضد فيروس كورونا، عانت البلدان من عدم المساواة في الحصول على اللقاحات، ما يجعل توفير المليارات من اللقاحات لوقف انتشار «كوفيد - 19» في جميع أنحاء العالم أحد أكبر التحديات اللوجستية على الإطلاق.

وبحسب وكالة «بلومبرج»، تم إعطاء أكثر من 54.3 مليون جرعة في 51 دولة، احتلت فيها الولايات المتحدة الصدارة بـ17 مليون جرعة، تلتها الصين بـ15 مليون جرعة، ثم الاتحاد الأوروبي بأكثر من 6.7 مليون جرعة، وفي المركز الخامس المملكة المتحدة بأكثر من 5 ملايين جرعة.

وفيما يلي خريطة تفاعلية للدول المستحوذة على لقاحات كورونا:

وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، قد حذر الاثنين الماضي، من وقوف العالم على «شفير إخفاق أخلاقي كارثي» إن تركت الدول الغنية نظيرتها من الدول الأكثر فقرا تعاني من نقص اللقاحات المضادة لفيروس كورونا فيما تستحوذ هي على حصة الأسد منها.

وندد «جيبريسوس» بسلوك الدول الغنية التي تطبق نهج «أنا أولا»، وهاجم في الوقت نفسه مصنعي لقاحات يسعون للحصول على موافقة الهيئات الناظمة في الدول الغنية بدلا من تقديم بياناتها لمنظمة الصحة من أجل إعطاء الضوء الأخضر لاستخدام اللقاح عالميا. وقال إن الوعود بوصول متساو على مستوى العالم إلى لقاحات فيروس كورونا المستجد تواجه مخاطر جدية.

وصرح بأن 39 مليون جرعة من لقاح كورونا أعطيت حتى الآن فيما لا يقل عن 49 من الدول الأعلى دخلا، منبهًا إلى أن «ما يفاقم الوضع إعطاء غالبية المصنعين الأولوية للحصول على موافقة الهيئات الناظمة في الدول الغنية، حيث الأرباح هي الأعلى، بدلا من تقديم ملفات كاملة لمنظمة الصحة العالمية».

ورأى أن «هذا النهج الذي يضع المصلحة الفردية أولا لا يترك فحسب الدول الأكثر فقرا والأشخاص الأكثر ضعفا في العالم في خطر، بل يؤدي أيضا إلى نتيجة عكسية»، متابعًا: «بنهاية الأمر فإن ذلك السلوك سيطيل الوباء ويطيل معاناتنا والقيود الضرورية لاحتوائه، والمعاناة الإنسانية والاقتصادية».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك