المحكمة الدستورية التايلاندية تقضي بعزل زعيم معارض من عضوية البرلمان - بوابة الشروق
الإثنين 9 ديسمبر 2019 3:23 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

المحكمة الدستورية التايلاندية تقضي بعزل زعيم معارض من عضوية البرلمان

بانكوك - د ب ا:
نشر فى : الأربعاء 20 نوفمبر 2019 - 2:52 م | آخر تحديث : الأربعاء 20 نوفمبر 2019 - 2:52 م

قضت المحكمة الدستورية في تايلاند، اليوم الأربعاء، بعزل زعيم معارض، كان قد انتقد هيمنة المؤسسة الملكية على السلطة، من عضوية البرلمان.

وقالت وكالة بلومبرج للأنباء، إن المحكمة قضت بأن زعيم حزب المستقبل للأمام ثاناثورن جوانجرونجروانجكيت انتهك القواعد التي تمنع الساسة من امتلاك أسهم في شركات إعلامية.

كما قضت المحكمة بعزله من عضوية البرلمان. ويشار إلى أنه تم تعليق عضوية النائب لحين صدور الحكم.

وقالت المحكمة إن ثاناثورن لم ينقل أسهمه في الوقت المطلوب، وإن الشركة مازالت مسجلة رسميا.

وقال ثاناثورن إن قام بتحويل أسهمه قبل الترشح للانتخابات، مضيفا أن الشركة، المتوقفة عن العمل الآن، علقت أعمالها بالفعل في الوقت المطلوب.

وتواجد أكثر من 100 من أنصار ثاناثورن في محيط المحكمة. وحملوا لافتات مكتوب عليها "أنقذوا ثاناثورن".

وبعد صدور الحكم، لوح ثاناثورن وهم يبتسم وحياه أنصاره قبل أن يتحدث للصحفيين.

وأشار ثاناثورن إلى مخالفات شابت الحكم، مثل حقيقة أن المحكمة أشارت إلى أن الشركة لم تعد تعمل، ولكنها مع ذلك أصدرت حكما ضده.

وأوضح ثاناثورن إلى أنه على الرغم أنه لم يعد عضوا بالبرلمان، إلا أن مازال زعيم حزبه ويحق له الترشح لمنصب رئيس الوزراء، في إشارة إلى مناقشة برلمانية مقررة للإطاحة بالحكومة الائتلافية الحالية ورئيس الوزراء.

وقال: "حزب المستقبل للأمام رحلة لم تنته بعد، وأنا مازالت زعيم الحزب". وأضاف: "المهم هو إنني مازالت مرشحا لمنصب رئيس الوزراء".

ويشار إلى أن تايلاند خضعت لحكم مجلس عسكري منذ أن سيطر على السلطة في انقلاب عام 2014. وأجرى المجلس العسكري انتخابات في مارس الماضي وفقا لقواعد انتخابية جديدة، طرحها المجلس لمنح ميزة لرئيسه برايوت تشان اوتشا للاحتفاظ بمنصبه كرئيس للوزراء.

وحل حزب المستقبل للأمام في المرتبة الثالثة في الانتخابات، على خلفية برنامجه الانتخابي الذي يعارض بشدة دور الجيش في السياسة.

وقال تشارلز سانياجو، العضو في البرلمان الماليزي ورئيس المجموعة الحقوقية لبرلماني دول جنوب شرق آسيا "الأسيان": "حكم اليوم يمثل دلالة أخرى على أنه بالرغم من إجراء انتخابات هذا العام، إلا أن السلطات التايلاندية ليست مستعدة لديمقراطية منفتحة وحرة".

وقالت إيفا سونداري العضو بالمجموعة، والعضوة السابقة بالبرلمان الإندونيسي: "يستمر نظام تايلاند وهو يتنكر في هيئة الديمقراطية في استهداف أعضاء المعارضة بالقضايا القانونية".

وأضافت: "من الواضح أنهم يتم استهداف حزب المستقبل للأمام بسبب النتائج الجيدة المفاجئة التي حققها في الانتخابات، ومعارضتهم للجيش القوي. من خلال حرمان رئيس الحزب من مقعده، تحرم تايلاند الناخبين من أصواتهم. مهاجمة أي حزب معارضة بمثابة هجوم مباشر على حرية التعبير والديمقراطية".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك