«تحديث الصناعة»: رؤية مصر 2030 تتوافق مع أجندة أفريقيا 2063 للتنمية - بوابة الشروق
الأحد 8 ديسمبر 2019 2:51 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

«تحديث الصناعة»: رؤية مصر 2030 تتوافق مع أجندة أفريقيا 2063 للتنمية

أ ش أ
نشر فى : الأربعاء 20 نوفمبر 2019 - 12:51 م | آخر تحديث : الأربعاء 20 نوفمبر 2019 - 12:51 م

قال المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة الدكتور عمرو طه، إن رؤية مصر 2030 تتوافق مع أجندة أفريقيا 2063 لتنمية القارة الأفريقية.

وأضاف طه - في كلمته اليوم الأربعاء، خلال ورشة عمل (صنع في أفريقيا) - : "رؤية 2030 ترتكز على 3 محاور رئيسية تشمل المحور الاقتصادي والذي يتضمن التنمية الاقتصادية وتوفير الطاقة والتحديث وتطوير البحث العلمي والمعرفة، والمحور البيئي والذي يتضمن التنمية الاقتصادية والحضرية، والمحور الاجتماعي والذي يتضمن العدالة الاجتماعية والصحة والتعليم والتدريب والثقافة".

وأوضح أن جهود التكامل الصناعي الأفريقي ترتكز على تكامل المواد الخام والمنتجات الوسيطة والسلع الصناعية والمبيعات وتقديم خدمات ما بعد البيع، مشيرًا إلى أن منظومة التكامل الصناعي الأفريقي ستتضمن التعاون في مجال صناعات التجميع الأولية ومجالات التعبئة والتغليف، إلى جانب التعاون في مجالات التأهيل والتدريب لتوفير العمالة المؤهلة للصناعة، بالإضافة إلى التعاون في مجال إنشاء الصناعات المتقدمة.

وأشار طه إلى أن محاور التنمية الاقتصادية بالقارة حتى عام 2050 تستهدف تحقيق ناتج قومي إجمالي للقارة يصل إلى 5.5 تريليون دولار ووصول عدد سكان القارة إلى 2.4 مليار نسمة، إلى جانب وصول عدد سكان المناطق الحضرية إلى 60% من السكان.

وحول تطوير قطاع النقل في القارة الأفريقية، أوضح أنه من المستهدف تنفيذ عدد من المشروعات القارية الكبرى في قطاع النقل والمواصلات تشمل تطوير منظومة النقل البحري والبري الهادفة إلى تحسين التجارة البينية الأفريقية وتحقيق التكامل الاقتصادي والصناعي للقارة، لافتا إلى أن خارطة الطريق نحو التكامل الاقتصادي الأفريقي تتضمن الإدارة الجيدة للموارد وتدشين سلاسل قيمة إقليمية وتطوير قطاع النقل اللوجيستي وتحرير التجارة البينية وتعزيز الشمول المالي.

يشارك فى الورشة وزراء الصناعة الأفارقة ورؤساء اتحادات الصناعات وممثلوالقطاع الخاص بـ25 دولة أفريقية و8 دول أوروبية والصين، إلى جانب ممثلي المؤسسات الدولية وشركاء التنمية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك