فيديو.. منى صلاح ذو الفقار: والدي كان يعشق مهنته الأصلية كضابط شرطة - بوابة الشروق
الخميس 25 فبراير 2021 10:32 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد السماح بعدم حضور الطلاب في المدارس.. كولي أمر:

فيديو.. منى صلاح ذو الفقار: والدي كان يعشق مهنته الأصلية كضابط شرطة


نشر في: الأربعاء 20 يناير 2021 - 5:48 ص | آخر تحديث: الأربعاء 20 يناير 2021 - 5:48 ص

قالت المحامية منى ذو الفقار، نجلة الفنان صلاح ذو الفقار، إنه بالرغم من مرور 28 عامًا على رحيل والدها، لكنها لم تشعر بذلك.

وأضافت، في لقاء ببرنامج «كلمة أخيرة»، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي عبر فضائية «التليفزيون المصري»، مساء الثلاثاء، أنها دائمًا ما تشعر بوجود والدها، لأنها محظوظة بوجود أفلامه وتراثه المذاع على شاشات التلفاز وعلى منصات التواصل الاجتماعي وموقع اليوتيوب.

وأكدت أن شخصية والدها في الأفلام تتشابه بشكل متطابق مع شخصيته الحقيقية، قائلةً: «نفس الشخصية في الأفلام وفي الحقيقة، دمه خفيف وعاطفي ومحب وفي نفس الوقت شخصية قوية وحازمة ومسؤول جدًا والشخصيات اللي لعبها في أفلامه هي شخصيته وكان دائمًا يظهر في أدوار إنسانية».

وتابعت: «والدي كان دائمًا بيقول إن أهم حاجة الصدق عشان كده كان بيطلع دائمًا صادق وطبيعي في أدائه ولما كان بيطلع في أدوار الأب في المرحلة الأخيرة خاصة شخصية الأب المتفتح المتربي المهتم بخوض ابنته التجارب حيث لم يكن الأب المتشدد، لأنه عايز يبني شخصية ابنته ويصلح عيوبها، هي متقاربة مع شخصيته الحقيقية وكان في ساعات بيغلط في تأدية الدور ويزود كلام من اللي بيقلهولي في الحياة العادية».

وواصلت: «فيلم أغلى من حياتي لشخصيتي منى وأحمد كان تحدي بينه وبين شقيقه المخرج عز الدين ذو الفقار ومحمود ذو الفقار، إذ كان الشقيقان على اقتناع بضرورة أن يظل شقيقهم صلاح ذو الفقار مستمر في تأدية الأدوار الرومانسية العادية الخفيفة وأدوار الأكشن فقط وكان لديهم وجهة نظر أنه لا يصلح في الأدوار التراجيدية ولكن والدي قرر حينها سنة 1964 أن يخوض تجربة إنتاج فيلم (أغلى من حياتي) وإخرجه شقيقه محمود ذو الفقار لإثبات مقدرته على أداء الأدوار التراجيدية واستمر حتى الآن في أذهان المصريين وقام بالدور في المراحل العمرية كافة، من شاب صغير ورجل ناضج ثم رجل كهل».

وأوضحت أن أداء والدها لأدوار ضابط الشرطة كانت طبيعية جدًا، وذلك لأن الراحل كان يعشق مهنته الأصلية كضابط شرطة، مضيفة: «كان دائمًا يقول لي فيه فرق بين المدرس والمعلم، الأول بيلقي بس منهج التدريس لكن المعلم يبقى مربي ومدرس في نفس الوقت وأنا بحب أكون معلم لأولادي في سرية المستجدين في كلية الشرطة، وكان بيقول لي بنقل الطلبة من الحياة المدنية للعسكرية ووبني شخصيتهم وبربطهم بالرياضة وأخليهم ينضبطوا».

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك