تقرير فلسطيني: الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية لتصعيد الاعتداءات ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم - بوابة الشروق
الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 5:44 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعك لنتائج منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية تحت 23 سنة؟

تقرير فلسطيني: الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية لتصعيد الاعتداءات ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم

أ ش أ
نشر فى : السبت 19 أكتوبر 2019 - 2:25 م | آخر تحديث : السبت 19 أكتوبر 2019 - 2:25 م

ذكر تقرير الاستيطان الأسبوعي، الذي يعده المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن انضمام ما تسمى "الإدارة المدنية" الإسرائيلية إلى غيرها من أذرع الاحتلال في رعاية مشروع الاستيطان، يعكس تطورا خطيرا في آلية توظيف الأعياد الدينية اليهودية في تصعيد الاعتداءات ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وأوضح التقرير - الذي يغطي الفترة من 12 إلى 28 أكتوبر الجاري بهذا الخصوص - أن هذه "الإدارة" قد دعت ومعها "سلطة الطبيعة والحدائق" المستوطنين لاستباحة الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، والاستمتاع حسب تعبيرها بالينابيع والمزروعات الغنية قرب البحر الميت، وبالمشاهد الأولى في جبل جرزيم (الجبل الشمالي لمدينة نابلس)، والتعرف على حكايات ما أسمته "عاصمة مملكة إسرائيل القديمة" في موقع سبسطية.

وتطرق إلى التداعيات الخطيرة الناجمة عن إطلاق العنان للمستوطنين للعربدة واستحضار الأساطير لتبرير الإقدام على مختلف الانتهاكات والاعتداءات على الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم وتراثهم وتاريخهم الحضاري.
وفي القدس المحتلة، تقدم وزير الزراعة الإسرائيلي أوري أرئيل اقتحامات مجموعات من المستوطنين ساحات المسجد الأقصى بمناسبة عيد العرش اليهودي، واستنفرت شرطة الاحتلال الوحدات الخاصة في ساحات الحرم لتوفير الحراسة للمستوطنين الذين تقدمهم هذا الوزير، إذ نفذوا جولات استفزازية في ساحات المسجد، وتلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم، وبعضهم قام بتأدية صلوات تلمودية قبالة قبة الصخرة، ومصلى "باب الرحمة".

ودعت جماعات "الهيكل" المزعوم إلى إقامة برنامج غنائي للمستوطنين ونظمت احتفالات صاخبة وأغان ورقصات في القصور الأموية الملاصقة لجدار المسجد الأقصى الجنوبي وسط حراسات مشددة من قوات الاحتلال، تزامنا مع احتفالاتهم بعيد العرش.

وفي السياق، واصل المستوطنون عربداتهم واحتفالاتهم الاستفزازية الصاخبة في البؤر الاستيطانية ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، والتي جرت وسط انتشار واسع لقوات الاحتلال في المنطقة، ووسط إغلاق للعديد من الشوارع والطرقات الرئيسية والفرعية في المنطقة والتضييق على السكان، حيث أغلقت طريق باب المغاربة من الجهة المؤدية إلى بلدة سلوان، وطريق الجثمانية المؤدية إلى حي وادي حلوة.

وفي الوقت ذاته، أعلنت سلطات الاحتلال عن عزمها بناء 251 وحدة سكنية استيطانية والاستيلاء على عشرات الدونمات "الكيلو مترات" من أراضي محافظة بيت لحم، حيث أقر "مجلس التخطيط والبناء ومجلس مستوطنات عصيون" مخططا لبناء هذه الوحدات الاستيطانية، منها 146 في مجمع "غوش عصيون" الاستيطاني جنوب بيت لحم، و105 وحدات في مستوطنة "كفار الداد" شرقا.

وفي السياق، استولت سلطات الاحتلال على مساحات واسعة من أراضي بلدة نحالين غرب بيت لحم من أراضي الحوض الطبيعي رقم (4) التابعة للبلدة، لصالح توسيع مستوطنة "ألون شفوت" على حسابها.. وإلى جانب هذه الوحدات يضم المخطط شوارع وسكك حديديّة، ويستهدف بشكلٍ أساسي المنطقة الجنوبية الغربية لبيت لحم والمنطقة الشرقية للمحافظة.

وإمعانا في تشويشها على المزارعين، الذين أخذوا يتوافدون على حقولهم في بداية موسم قطاف الزيتون، أغلقت قوات الاحتلال على امتداد ساعات الصباح الباكر وحتى ما بعد منتصف النهار من يوم أمس الجمعة شارع (رام الله - نابلس) لتأمين ماراثون للمستوطنين.

ومع بداية موسم قطف الزيتون، ارتفعت وتيرة اعتداءات المستوطنين على المزارعين، وخاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات، حيث أضرم مستوطنو "يتسهار" النيران بحقول الزيتون في قرية بورين، وامتدت النيران على مساحات واسعة وأدت لاحتراق 450 شجرة زيتون، كما تعرض محصول الزيتون من أراضي المواطنين في قرية بورين للسرقة من قبل مستوطنين في منطقة "خلة قطة".

وفي محافظة طولكرم هاجم مستوطن من مستوطني "افني حيفتس" تحت تهديد السلاح قاطفي الزيتون في قرية شوفة جنوب شرق طولكرم.

وإلى الغرب من مدينة رام الله، أصيب مزارعان فلسطينيان جراء اعتداء مستوطنين عليهما أثناء قطفهما لثمار الزيتون في منطقة "النبي عنير" قرب قرية رأس كركر.

وكان المستوطنون قد وصلوا من بؤرة "نيريا" الاستيطانية المقامة على أراض فلسطينية خاصة تتبع قريتي دير عمار ورأس كركر، كما منعت مجموعة من المستوطنين مؤلفة من 16 مستوطنا أهالي قريتي برقة وبيتين شمال شرق رام الله من قطف ثمار الزيتون الواقعة في منطقة "الشعب" بين القريتين.. وهاجمت قوات الاحتلال المزارعين الذين خرجوا في مسيرة سلمية، احتجاجا على بناء بؤرة استيطانية جديدة على أراضي القرية بقنابل الغاز، ما أدى لإصابة 4 منهم بالاختناق، فيما اعتدى مستوطنون بحماية جيش الاحتلال على المواطنين الذين حاولوا الوصول إلى الأراضي المهددة بالاستيلاء.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك