بلومبرج: السراج يرفض اتفاق استئناف تصدير النفط الليبى - بوابة الشروق
الخميس 22 أكتوبر 2020 12:41 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

بلومبرج: السراج يرفض اتفاق استئناف تصدير النفط الليبى

فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الليبية
فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الليبية
 مروة محمد و«وكالات»:
نشر في: السبت 19 سبتمبر 2020 - 4:15 م | آخر تحديث: السبت 19 سبتمبر 2020 - 4:15 م


ميليشيات مسلحة فى مصراتة تقتحم المؤتمر الصحفى لمعيتيق وتجبره على إلغائه
نقلت وكالة «بلومبرج» الأمريكية عن أحد كبار مساعدى رئيس المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق الليبية فايز السراج، القول إن الأخير رفض اتفاقا تم التوصل إليه بين نائبه أحمد معيتيق والقائد العام للجيش الوطنى الليبى المشير خليفة حفتر لاستئناف إنتاج وتصدير النفط.

وذكر التقرير أن معيتيق، الذى غالبًا ما يكون على خلاف مع السراج، قد أبرم اتفاق عودة إنتاج وتصدير النفط الأسبوع الماضى خلال اجتماع فى سوتشى بروسيا، مع ممثلين من شرق ليبيا، مُضيفًا أنه كان من المفترض أن يزور سرت لتوقيع الاتفاق الجمعة، لكن أعضاء آخرين فى حكومته منعوه.

وكان المتحدث باسم الجيش الليبى اللواء أحمد المسمارى قد كشف فى مؤتمر صحفى، أمس، أن معيتيق كان إيجابيا بشأن التفاوض ولديه رؤية، وأنهم يتوقعون ردا قاسيا من الميليشيات خلال الساعات القادمة ضده، مؤكدا أن معيتيق غير مرتبط بالإرهاب ولم يكن جزءا من الأزمة السياسية والأمنية فى أى وقت مضى، مؤكدا أن هناك البعض ممن حاول عرقلة الاتفاق مع معيتيق ومنهم مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة الوطنية للنفط.

يأتى هذا فيما اقتحمت ميليشيات مسلحة فى مصراتة، يُشتبه أنها تابعة لوزير داخلية حكومة الوفاق فتحى باشاغا مؤتمرا صحفيا لمعيتيق، وأجبرته على إلغاء المؤتمر، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.

وأشار مصدر ليبى إلى أن «العناصر بعد نقاشهم الحاد مع الحاضرين فى قاعة المؤتمر بأحد فنادق مصراتة، أوضحوا أنهم لن يقبلوا أى اتفاقات لا يكونون طرفا فيها أو لديهم العلم المسبق بها»، بحسب موقع «العربية. نت» الإخبارى.

بدوره، أعلن آمر المنطقة العسكرية الغربية، اللواء أسامة جويلى، رفضه اتفاق معيتيق، والمشير حفتر، بشأن النفط.

وقال جويلى، فى تصريحات صحفية: «ننتظر موقفا من أعضاء الرئاسى والنواب بشأن الاتفاق المزعوم»، على حد تعبيره.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك