روث جينسبرج.. قاضية أمريكية عانت في بداية حياتها فأصبحت مدافعة عن المرأة - بوابة الشروق
الخميس 22 أكتوبر 2020 5:30 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

روث جينسبرج.. قاضية أمريكية عانت في بداية حياتها فأصبحت مدافعة عن المرأة

الشيماء أحمد فاروق
نشر في: السبت 19 سبتمبر 2020 - 2:20 م | آخر تحديث: السبت 19 سبتمبر 2020 - 2:20 م

أكدت المحكمة العليا الأمريكية في بيان لها اليوم، وفاة قاضية المحكمة روث بادر جينسبيرج عن عمر يناهز 87 عاما من مضاعفات سرطان البنكرياس، وتعرف جينسبيرج بدفاعها القوي عن حقوق المرأة عبر تاريخها القضائي وقد شغلت مقعدها في المحكمة العليا في أغسطس عام 1993.

ولدت روث جوان بدر في 15 مارس 1933، في بروكلين بمدينة نيويورك، وحصلت على شهادة في الحكومة على رأس فصلها من جامعة كورنيل في عام 1954، وفي نفس العام تزوجت من حبيبها في الكلية، مارتن جينسبيرغ، الذي أصبح محاميا، وعملت في إدارة الضمان الاجتماعي - لكن تم تخفيض راتبتها بعد أن حملت بطفلها الأول الذي ولد عام 1955، حسبما جاء في تقرير عنها بموقع "إن بي سي نيوز" الأمريكي.

التحقت جينسبيرج بكلية الحقوق بجامعة هارفارد في عام 1956 قبل أن تنتقل إلى كلية الحقوق بجامعة كولومبيا، تخرجت بتقديرات مرتفة، وحصلت على شهادة في القانون عام 1959، ولكن عندما تقدمت لوظائف بعد ذلك، اكتشفت أن معظم مكاتب المحاماة لا تريدها، على الرغم من أوراق اعتمادها الجيدة.

لاقت جينسبيرج صعوبات كبيرة في الحصول على عمل بسبب كونها أم وامرأة، وبعد فترة، أصبحت حاملا بطفلها الثاني أثناء التدريس في جامعة روتجرز، وخوفًا من تعرضها للطرد، أخفت الأمر بارتداء ملابس فضفاضة، ثم قامت بالتدريس في جامعة كولومبيا، حيث أصبحت أول أستاذة ثابتة بالجامعة.

كرست نفسها لعكس الأعراف الاجتماعية التي جعلت حياتها المهنية صعبة، وأرجعت جينسبيرج، التي كانت ثاني امرأة قاضية تجلس في منصب داخل أعلى محكمة في البلاد، الفضل إلى والدتها، التي توفيت بسبب السرطان أيضا، في تشكيل فكرها وكيانها المدافع عن المرأة، وقالت: "أخبرتني والدتي شيئين، الأول هو يجب أن أكون سيدة والآخر أن أكون مستقلة مستقلة".

استمرت جينسبيرج في تحدي القوانين القائمة على النوع الاجتماعي والتمييز الجنسي طوال فترة السبعينيات كمحامية متطوعة في الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، والذي عملت فيه كمؤسسة ومديرة لمشروع حقوق المرأة.

وفي عام 1980، عينها الرئيس جيمي كارتر في محكمة الاستئناف الأمريكية لدائرة مقاطعة كولومبيا، ظلت في هذا المنصب حتى عينتها كلينتون في المحكمة العليا، وكانت طوال فترة عملها فيها، في طليعة المدافعين عن قانون المساواة بين الجنسين.

قالت جينسبيرج في خطاب عام 1988: "لم أفكر في نفسي كناشطة نسوية في الخمسينيات، ناضلت من أجل الحقوق القانونية للمرأة لأسباب شخصية في البداية".

ومن القوانين التي نجحت جينسبيرج، في عام 1996، كتبت قرار الأغلبية الذي ألغى سياسة القبول للرجال فقط في معهد فيرجينيا العسكري باعتباره انتهاكًا وتمييز بين الرجال والنساء، كما صوتت في وقت آخر لصالح حقوق العمال وفصل الكنيسة عن الدولة.

في عام 2013 ، انضمت إلى الأغلبية في إلغاء قانون الدفاع عن الزواج، الذي حكم بأن الأزواج من نفس الجنس المتزوجين في الولايات التي تكون فيها مثل هذه الأعراس قانونية يحق لهم الحصول على نفس المزايا الفيدرالية مثل الأزواج من جنسين مختلفين، وبعد بضعة أشهر فقط، أصبحت أول قاضية في المحكمة العليا تدير حفل زفاف من نفس الجنس.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك