مجلة تايم الأمريكية تبحث في فرص السلام بين السعودية وإسرائيل - بوابة الشروق
الخميس 22 أكتوبر 2020 1:59 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

مجلة تايم الأمريكية تبحث في فرص السلام بين السعودية وإسرائيل

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
وكالات
نشر في: السبت 19 سبتمبر 2020 - 4:55 م | آخر تحديث: السبت 19 سبتمبر 2020 - 4:55 م

طرحت مجلة "تايم" الأمريكية في تقرير مطول لها أمس الجمعة تساؤلا حول مدى إمكانية إقدام السعودية علي ابرام اتفاق مع إسرائيل على غرار الإمارات، مشيرة إلى أن الخبراء والمراقبين يستبعدون تحقق ذلك على المدى القصير أو المتوسط.

وذكرت المجلة أنه على منصة تويتر تم تداول خطاب شهير للعاهل السعودي الراحل، الملك فيصل بن عبد العزيز يقول فيه "حتى لو قبل جميع العرب بوجود إسرائيل وتقسيم فلسطين، لن ننضم إليهم أبداً"، مشيرة إلى أنه في ذلك الخطاب، كان الملك سلمان بن عبدالعزيز حاضرا.

وتابعت أنه بعد نصف قرن تقريبًا من ذلك الخطاب، قد يتعين على السعودية أن تقرر ما إذا كانت ستفي بهذا الوعد، لاسيما بعد أن مضت الإمارات والبحرين في تطبيع العلاقات مع إسرائيل، حيث يتساءل كثيرون إذا ما كانت السعودية هي الدولة التالية.

وأشارت المجلة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال خلال مراسم التوقيع على الاتفاقيتين في البيت الأبيض، إنه تحدث إلى الملك سلمان، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وأن السعودية ستعترف بإسرائيل "في الوقت الملائم".

ولفتت المجلة إلى شكوك لدى الخبراء في أن يتم ذلك في أي وقت قريب، وقالت المجلة إنه "على الرغم من مغامراتها الإقليمية، تعتبر الإمارات طرفًا هامشيا في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بينما تعتبر القضية مركزية لشرعية ملوك السعودية، ولكن صعود الأمير محمد بن سلمان، يضيف حالة من عدم اليقين على السلوك المحافظ التقليدي في المملكة"، على حد تعبيرها.

ونقلت "تايم" عن مستشار سابق لدى الحكومة السعودية، طلب عدم ذكر اسمه، القول إن ثمة "انقطاع كبير" بين أفكار ولي العهد ومستشاريه من جهة، وباقي المملكة من جهة أخرى، فيما يتعلق بإسرائيل. وتابع: "سيكون من الصعب جدًا المضي قدمًا في المدى القصير إلى المتوسط".

ورأت المجلة الأمريكية أن دعم الدولة الفلسطينية متغلغل في صلب هوية المملكة العربية السعودية كدولة، لذلك سيكون لتطبيع العلاقات مع إسرائيل وزن أكبر بكثير من دول الخليج الأخرى، كما اعتبرت المجلة أن توقيع البحرين في اللحظة الأخيرة على اتفاقية مع إسرائيل، لم يكن ليحدث لولا مباركة السعودية.

من جانبها، قالت كريستين سميث ديوان، كبيرة الباحثين المقيمة في معهد دول الخليج العربية بواشنطن: إن "السعودية لن تسعى إلى إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل أثناء وجود الملك سلمان في السلطة"، مشيرة إلى أن "هناك انقسام جيلي حقيقي داخل الأسرة الحاكمة فيما يتعلق بوجهات النظر تجاه إسرائيل والفلسطينيين".

وأشارت ديوان إلى أنه "يمكن للمرء أن يرى سياسة سعودية مقصودة لتوسيع وجهات النظر المسموح بها تجاه إسرائيل وتشجيع المزيد من التسامح الديني تجاه اليهود باستخدام وسائل الإعلام السعودية والشخصيات الدينية"، مضيفة: "يبدو أنها سياسة مقصودة تؤيدها شخصيات مقربة من ولي العهد لإعداد الرأي العام السعودي لتدفئة العلاقات في المستقبل".

وتابعت: " في الوقت الحالي، يشعر الرأي العام السعودي بعدم الارتياح تجاه هذه التغييرات"، لكن مع السيطرة واسعة النطاق على الخطاب العام، يمكن توقع تغيير الآراء".

ولفتت المجلة الأمريكية إلى أنه بينما تطبع دول بالخليج العلاقات مع إسرائيل، قدمت المملكة بعض التنازلات، ففي وقت سابق من الشهر الجاري، وافقت على فتح مجالها الجوي أمام الرحلات الجوية بين إسرائيل والإمارات، وهي خطوة رأي صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره جاريد كوشنر أنها تظهر أن "الدول بدأت في التخلي عن النزاعات القديمة والتحرك في الاتجاه إلي السلام"، على حد تعبيره.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك