بعد تصدره رئاسة حزب المحافظين.. من هو بوريس جونسون المرشح الأقرب لخلافة ماي؟ - بوابة الشروق
الأحد 20 أكتوبر 2019 4:50 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بالتزامن مع عرض بيانها على البرلمان.. ما تقييمك لأداء حكومة مصطفى مدبولي؟

بعد تصدره رئاسة حزب المحافظين.. من هو بوريس جونسون المرشح الأقرب لخلافة ماي؟

منال الوراقي
نشر فى : الأربعاء 19 يونيو 2019 - 4:26 م | آخر تحديث : الأربعاء 19 يونيو 2019 - 4:26 م

بات بوريس جونسون، المرشح الأوفر حظًا لخلافة تيريزا ماي، في رئاسة الوزراء ببريطانيا، بعد أن فاز بأغلبية الأصوات في الجولةٍ الثانيةٍ للتصويت على زعامة حزب المحافظين، أمس الثلاثاء.

وحصل جونسون، وزير الخارجية، ورئيس بلدية لندن الأسبق، على 126 صوتًا من أصل 313 صوتًا من نواب حزب المحافظين، بينما فاز وزير الخارجية، جيريمي هانت، بالمركز الثاني حاصلا على 46 صوتًا.

وأعلنت رئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي، استقالتها من رئاسة حزب المحافظين في وقت سابق من يوم الجمعة 24 مايو 2019.

وترصد «الشروق» في السطور التالية أبرز المعلومات عن المرشح الأقرب لخلافة تيريزا ماي.

-حياته العلمية
ولد الكسندر دي بوريس جونسون، ذو الأصول الشركسية، في 19 يونيو 1964، بولاية نيويورك الأمريكية، لفنانة إنجليزية ووالد يعمل في البنك الدولي ثم البرلمان الأوروبي، وانتقل إلى بريطانيا وهو طفل صغير مع أسرته، ودرس في مدرسة «بريمروز هيل» الابتدائية، ثم التحق بالمدرسة الأوروبية في بروكسل، و«كلية إيتون» في مرحلته الثانوية، حتى تخرج في كلية الآداب القديمة بجامعة أكسفورد.

-عمله بالصحافة
بدأ جونسون حياته المهنية في مجال الصحافة كصحفي بصحيفة التايمز البريطانية، ثم انتقل لصحيفة الديلي تلجراف كمساعد لرئيس التحرير، وفي عام 1999 شغل منصب رئيس تحرير مجلة «ذا سبيكتاتور»، ثم صحيفة «تايمز» بفضل علاقات أسرته الواسعة، وكان جونسون مهتما بالكتابة فعرف كمؤرخ وصدر له العديد من الكتب من بينها كتاب عن حياة رئيس الوزراء البريطاني السابق، ونستون تشرتشل، وكتاب عن تاريخ روما، وآخر عن مدينة لندن.

-حياته السياسية
اتجهه اهتمام جونسون نحو السياسية، فبدأ مسيرته فيها بترشحه في انتخابات مجلس العموم عن حزب المحافظين في عام 2001، التي فاز فيها وأصبح نائباً عن بلدة هينلي، وفي عام 2004 عين وزيرا للدولة مكلفا بالفنون، واضطر للاستقالة، بعد انكشاف علاقته الغرامية مع الصحفية بترونيلا وايت، ولكنه عاد في عام 2005، في منصب وزير للدولة مكلف بالتربية.

وفي عام 2008 انتخب جونسون عمدة لمدينة لندن، فاكتسب شهرة كبيرة والكثير من الأنصار، أهلته لتولى منصبه كعضو في البرلمان عن أوكسبريدج وجنوب روزليب منذ العام 2015، الذي ظله به حتى عين وزير الدولة للشؤون الخارجية والكومنولث في 13 يوليو عام 2016، لكنه أعلن استقالته في يوليو 2018، وسط إثارة الجدل حولها.

- مواقفة المعادية للإسلام
عُرف جونسون بمواقفه وتصريحاته المعادية للإسلام والمسلمين، أخرها تشبيهه للنساء المسلمات اللواتي يرتدين «النقاب» بأنهن «يشبهن صناديق البريد»، ومقارنتهن بـ«سراق البنوك».

وبالرغم من دعم رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، الدعوات التي طالبت جونسون بالاعتذار، الا أنه رفض طلبها بشده وظل متمسكا برأيه.

وقبل انتخابه كعمدة لمدينة لندن، هاجمه البعض ووصفوه بالمعادي للإسلام، خاصة بعد مقالة بصحيفة "ذا سبيكتايتور"، الذي جاء تعليقاً على الهجمات الأربع الانتحارية في لندن التي أودت بحياة 52 شخص وإصابة 700 آخرين، إذا انتقد الإسلام والمسلمين معتبرهم سببا لانتشار الإرهاب في العالم، مما أثار خوف وقلق المواطنين المسلمين بلندن.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك