مباريات مصر فى «الأمم الإفريقية» تتحدى شباك التذاكر السينمائى - بوابة الشروق
الخميس 12 ديسمبر 2019 12:34 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

مباريات مصر فى «الأمم الإفريقية» تتحدى شباك التذاكر السينمائى

كتبت ــ منة عصام:
نشر فى : الأربعاء 19 يونيو 2019 - 9:16 م | آخر تحديث : الأربعاء 19 يونيو 2019 - 9:16 م

توقعات بانخفاض الإيرادات بنسبة تصل لـ 50%.. والحفلات المسائية الأكثر
ومديرو دور عرض وموزعون: أمر طبيعى.. ولا مجال لجذب جمهور يبحث عن المتعة الكروية

مما لا شك فيه تجذب دوما المباريات الدولية وخصوصا المهمة منها التى يلعبها المنتخب المصرى، اهتمام الجمهور بشكل منقطع النظير وأكثر من أى مناح ترفيهية أخرى، وبالطبع لا يمكن أبدا تجاهل تأثير هذه المباريات الكروية المهمة على النشاط السينمائى فى البلاد حتى وإن كانت الأفلام المعروضة لأكبر النجوم وأهمهم. وبالتأكيد ونحن على موعد مع مباريات مصر فى بطولة كأس الأمم الإفريقية وخصوصا أن مصر المنظمة للبطولة هذا العام وتلعب على أرضها، فبالطبع ستشكل هذه المباريات تحديا كبيرا أمام شباك التذاكر السينمائى لأفلام موسم عيد الفطر والذى لم يمر عليه سوى 20 يوما، ويكون التحدى أكبر أمام أصحاب دور العرض والموزعين عندما نعلم أن أول 3 مباريات لمصر ستكون بالتزامن مع الحفلات المسائية التى تعد الأكبر والأهم من حيث الإقبال الجماهيرى وبالتالى الأكبر فى حصد الإيرادات، حيث ستكون أول مباراة بين مصر وزيمبابوى يوم الجمعة 26 يونيو فى تمام العاشرة مساء، والثانية بين مصر والكونغو الديمقراطية يوم الأربعاء الموافق 26 يونيو فى تمام العاشرة مساء أيضا، والثالثة بين مصر وأوغندا يوم الأحد الموافق 30 يونيو فى تمام التاسعة مساء. وعن مدى التأثير الذى سيطرأ على شباك التذاكر السينمائى والحفلات السينمائية قال عدد من المسئولين فى الموضوع التالى:

البداية كانت مع الموزع لؤى عبدالله وصاحب دور عرض جالاكسى وهيلتون رمسيس ومول العرب وسيتى ستارز وكايرو فيستفال سيتى وجرين بلازا بالإسكندرية، حيث قال «لا أعتقد أن تأثير المباريات سيكون قويا مقارنة بالعام الماضى فى مباريات كأس العالم، فهذا العام التأثير سيكون مضرا طبعا فى أوقات مباريات مصر فقط، ودون ذلك فلن يكون هناك أى اهتمام، فبالتأكيد كل الناس ستهتم فى كأس العالم بمشاهدة مباريات للدول الكبرى مثل ألمانيا وكولومبيا وكرواتيا حتى وإن لم يلعب المنتخب المصرى، وهذه المرة سيكون التأثير كبيرا فى الحفلات المسائية وحفلات منتصف الليل، وأعتقد أن الانخفاض فى الإيرادات سيكون بنسبة لا تقل عن 50% خصوصا أن أول 3 مباريات لمصر بالتزامن مع الحفلات المسائية».

وعلى الرغم من ذلك عاد ليقول «النسبة لن تزيد عن ذلك حسب توقعاتنا وطبقا لأمور مشابهة عاصرناها من قبل، وخصوصا أن مصر ستلعب 3 مباريات خلال 15 يوما كاملة، وبالتأكيد كل الناس ليسوا مهتمين بالكرة».

واتفق الموزع طارق صبرى مع سابقه فى الرأى وقال «مع الأسف لا يوجد أى عناصر جذب يمكن أن يقدمها أصحاب دور العرض والموزعون للجمهور فى أوقات هذه المباريات المهمة لأن الزبون فى هذا الوقت يكون غير مهتم أصلا بالأفلام ويكون كل تركيزه على مشاهدة مباراة ممتعة، وهذا أمر طبيعى بكل تأكيد، وأى شعب فى العالم يفعل المثل، وبالتأكيد ستتأثر الإيرادات بهذه المباريات جدا وأتوقع أن تصل نسبة التأثير لـ 90% لو أمكن التعبير، خصوصا أن المباريات فى أوقات الذروة السينمائية، ولكن الحفلات التى تسبقها وتليها ستعمل جيدا».

ونفس الكلام أكده أحمد عوض مدير سينما التحرير بمنطقة وسط البلد، حيث قال «مباريات مصر فقط هى ما ستؤثر سلبا على الإيرادات التى أتوقع أن تنخفض وقتها بنسبة لا تقل عن 40% أو 50% لأنه أيضا هناك فئة من الناس تفكر بشكل مختلف، فهم فئة ليسوا من هواة الكرة ويحبون الذهاب للسينمات فى غير أوقات الزحمة، وصحيح أنهم ليسوا بكثيرين ولكن موجودين بين شرائح الجمهور المختلفة، فضلا عن سبب آخر أن الأفلام المعروضة فى السوق جيدة فعلا ولنجوم مهمين، وهذا عنصر جذب آخر للجمهور حتى وإن كان وقت الماتش»، وأضاف «أتوقع أن حفلتى السادسة مساء ومنتصف الليل سيعوضان حفلة التاسعة التى ستكون بالتزامن مع المباريات».

وحول أى عوامل جذب يمكن أن تقدمها دور العرض للجمهور وقت مباريات كأس الأمم الإفريقية، فقال عوض «مع الأسف لا يوجد، وغير صحيح تخفيض سعر التذكرة وخلافه لأن التذاكر تكون بنفس أسعارها، ولا يوجد أى عوامل جذب محتملة لأنه فى النهاية المباراة مدتها 90 دقيقة فقط، ومصر ستلعب 3 مباريات خلال 15 يوما تقريبا، وبالطبع كل الجمهور ليس مهتما بمباريات الدول الأخرى».

وذكر عوض مثالا منذ أكثر من 20 عاما، وقال «قبل سنوات كثيرة جدا، كانت مصر تلعب فى بطولة دولية مهمة، وتزامنت مع حلول عيد الفطر، وكانت الأفلام المطروحة وقتها مهمة ولنجوم كبار، واستطاعوا جنى الأرباح رغم أهمية البطولة الدولية».

فيما نوه الناقد كمال رمزى إلى خطورة أمر مهم على شباك التذاكر السينمائى فى العموم وليس مجرد حدث طارئ مثل مباريات كأس الأمم الإفريقية أو غيرها، حيث قال «لابد أن نلتفت لأمر فى غاية الأهمية وهى عدد دور العرض نفسه، فكلما اتجهنا للجنوب نجد أن دور العرض تنقرض تقريبا، وهناك محافظات فى الجنوب كاملة لا يتجاوز عدد السينمات فيها أصابع اليد الواحدة، فزمان كنا نجد بالإضافة إلى دور العرض الدرجة الأولى، فكانت هناك الدرجة الثانية والثالثة، والفيلم يتنقل بينها بالتدريج وصولا إلى عرضه على شاشة التليفزيون، وكان أمام المنتج فرص متعددة للربح ومضمونة، أما الآن فقد اقتصرت أغلب دور العرض على المولات التجارية والتى حولت السينما لنوع من الفسحة وليس الثقافة، ومن هنا أصبحت دور العرض ليست هى القرار الحاسم والأخير بالنسبة للمنتج فيما يخص الإيرادات والربح باستثناء فيلم واحد أو اثنان على الأكثر».

وأضاف رمزى «بالتالى فإن أزمة دور العرض كبيرة وسابقة على أى حدث طارئ مثل المباريات الدولية وخلافه، أما بالنسبة لكأس الأمم الإفريقية فبالتأكيد سيكون له تأثير على الوضع البائس لشباك التذاكر ولكن بشكل نسبى وليس مطلق لأنه ليس كل الجمهور لديه نفس الشغف تجاه الكرة والتشجيع، وحتى فى اعتقادى الشخصى فإن الناس ستشاهد مباريات مصر لرؤية محمد صلاح نجم النجوم، فضلا عن سبب آخر وراء التأثير النسبى، وهو أن المباريات كلها ليست متاحة للعرض العام، وبالتالى التأثير سيكون فى ساعات محدودة وفى أيام بعينها».

وأكد رمزى أنه زمان أيضا كانت المباريات تؤثر على الدخل السينمائى، ولكن زمان كانت هناك فرص للمنتج لجنى الأرباح متمثلة فى العرض الثانى والثالث ثم التليفزيون فى المقام الأخير عكس الأيام الحالية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك