الخميس 20 يونيو 2019 12:50 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل أنت راض عن قائمة المنتخب الوطني لكأس أمم أفريقيا؟

«الكوميديا.. التواضع.. الخجل».. الشروق تحيي ذكرى رحيل الفنان حسن مصطفى

إيفون مدحت
نشر فى : الأحد 19 مايو 2019 - 10:17 م | آخر تحديث : الأحد 19 مايو 2019 - 10:17 م

تحل اليوم الأحد، الذكرى الرابعة على رحيل الفنان حسن مصطفى، أحد علامات المسرح الكوميدي، الذي وافته المنية في التاسع عشر من مايو 2015، عن عمر ناهز 81 عامًا.

وفي السطور التالية تحيي «الشروق» ذكرى الفنان الراحل الذي تخطت مسيرته 230 عملًا سينمائيًا ودراميًا ومسرحيًا وتلفزيونيًا:

قضى حسن مصطفى، الذي وصفته ابنتاه «نورا» و«نجلاء» خلال لقاء تليفزيوني، بالأب الحنون والفنان المتواضع، حوالي 60 عامًا في عالم الفن، بدأها بالحقل المسرحي وانتقل منه إلى السينما ثم التليفزيون.

وقدم الراحل الذي طالما أحب السفر ولاسيما إلى البحر، نخبة من الأعمال الكوميدية والتي جاءت أبرزها؛ «العيال كبرت»، «مدرسة المشاغبين»، «يا رجال العالم اتحدوا»، «عباس الأبيض في اليوم الأسود»، «أرض النفاق»، «العتبة جزاز»، «نصف ساعة جواز».

وكان للفنان الذي ألصقت به ابنتاه صفة الخجل، تجربة وحيدة مع البرامج التليفزيونية من خلال برنامج المنوعات «من غير كلام»؛ تقوم فكرته على التمثيلية التحزيرية بين فريقين من الفنانين والفنانات.

وواصل تقديمه خلال الموسم الرمضاني من 1991 إلى 1995، بعدها تولى الفنان سمير صبري تقديم البرنامج حتى 1988 بعد تحويل اسمه لـ«بدون كلام».

وتزوج في بداية حياته العملية من الفنانة بثينة حسن، وأنجب منها ابنة واحدة، ثم انفصلا بعد نشوب خلافات بينهما، ليلتقي بعدها بالنجمة الكبيرة ميمي جمال خلال عملهما بمسارح التلفزيون التابعة للقطاع العام، وتزوجا في السادس والعشرين من يونيو 1966 تزامنًا مع عيد مولده، بعد الوقوع في غرامها.


واستمرت حالة الحب بينه وميمي جمال منذ ذاك الوقت وحتى رحل عن العالم في 2015 بعد إنجابه منها ابنتان توأم، حتى إنه وخلال وعكته الصحية الأخيرة التي أودت بحياته أوصاها التحلي بالقوة لمواجهة القادم من حياتها وحدها وعدم حمل الهموم.


وفي لقاء تلفزيوني، وصفته زوجته بأنه كان توأم روحها، بينما أشادت ابنتاه بتدينه وميله الدائم للهدوء وعدم إقباله على المواجهات الصادمة، فضلًا عن حفاظه على ممارسة بعض العادات الرمضانية خلال الشهر الفضيل، كإحضار الطعام بنفسه ومساعدة والدتهما في إعداده.


آخر لقاء للراحل مع «صاحبة السعادة» قبل وفاته بشهرين:



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك