وزير الداخلية النمساوي: حزب الحرية ليس مسئولا عن فضيحة شتراخه نائب المستشار - بوابة الشروق
السبت 17 أغسطس 2019 10:38 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مطالبات بعض أصحاب الأعمال بتقليل العطلات الرسمية؟

وزير الداخلية النمساوي: حزب الحرية ليس مسئولا عن فضيحة شتراخه نائب المستشار

فيينا - أ ش أ
نشر فى : الأحد 19 مايو 2019 - 8:29 م | آخر تحديث : الأحد 19 مايو 2019 - 8:29 م

أكد هيربرت كيكل وزير داخلية النمسا، أن حزب الحرية لا يتحمل خطأ نائب المستشار النمساوي ورئيس الحزب هاينز كريستيان شتراخه والذي تعرض لفضيحة مدبرة من خلال تسريب مقطع فيديو له مع سيدة أعمال روسية يجريان صفقات مشبوهة.

وقال كيكل - في تصريح اليوم /الأحد/ - "إن شتراخه وقع في خطأ كارثي وخطير ولكن الأمر يخصه وحده وقد استقال من الحزب ومن كافة المناصب الحكومية رغم أن الفيديو لمحادثة خاصة تم تصويرها بدون إذنه مخالفة للقانون".

وأوضح أن حزب الشعب، الشريك في الائتلاف، سارع إلى فض الائتلاف الحكومي من جانب واحد والدعوة إلى انتخابات مبكرة في سبتمبر القادم دون تشاور مع حزب الحرية الشريك الثاني في الائتلاف.

واتهم وزير الداخلية حزب الشعب بأنه يريد هدم ما حققه حزب الحرية من نجاحات متمثلة في السياسة الصارمة والثابتة فيما يتعلق بالأمن واللجوء والحد من الهجرة إلى النمسا.

ومن جانبه، رفض نوربرت هوفر الرئيس الجديد لحزب الحرية في النمسا إقالة وزير الداخلية هيربرت كيكل، لافتا إلى النجاحات التي تحققت في الأمن منذ توليه منصبه.

وتعهد هوفر ببذل قصارى جهده حتى يظل حزب الحرية حزبًا قويًا سواء كان موقعه في الحكومة أو في المعارضة.

وكان نائب المستشار النمساوي رئيس حزب الحرية (يمين متطرف) كريستيان شتراخه قد أعلن، استقالته بعد الكشف عن محاولته الحصول على دعم مالي من روسيا في 2017، في فضيحة مدوية لأحد أبرز قيادات اليمين المتشدد في القارة قبل أسبوع من الانتخابات الأوروبية.

وقال شتراخه - في مؤتمر صحفي بفيينا أمس - "قدمت للمستشار سيباستيان كورتس استقالتي من مهامي كنائب مستشار وقبلها".

وأضاف شتراخه، الذي كان شكل حكومة مع المستشار المحافظ كورتس في نهاية 2017، "ارتكبت هفوة ولا أريد أن يشكل ذلك ذريعة لإضعاف التحالف".

بدوره، دعا مستشار النمسا سبستيان كورتس، إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة في أقرب وقت ممكن، وذلك بعد 24 ساعة من فضيحة فساد ضربت حزب الحرية، الشريك في الائتلاف الحاكم.

وقال كورتس - في تصريحات صحفية أمس - "ما تحتاج إليه بلادنا هو انتخابات جديدة.. كنت أريد العمل بدون حالات منعزلة أو فضائح أو حوادث.. حزب الحرية لا يمكنه فعل ذلك، والحزب الاشتراكي الديمقراطي لا يريد مشاركتنا الحكم".

وأضاف رئيس حزب الشعب قائلا "اقترحت على رئيس البلاد ألكسندر فان دير بيلن، إجراء انتخابات مبكرة في أقرب وقت ممكن.. الائتلاف الحاكم بين حزب الشعب وحزب الحرية انتهى".

ووفق القانون النمساوي، يجب أن يقترح المستشار إجراء انتخابات مبكرة لرئيس البلاد الذي يقوم بدوره بدعوة الناخبين إليها.

وبالفعل، دعا الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين، لإجراء انتخابات برلمانية جديدة في أوائل سبتمبر القادم، مشددا على ضرورة منح النمساويين الفرصة لبداية جديدة وإعادة بناء الثقة في حكومتهم.

وقال دير بيلين - في بيان من مقر إقامته هوفبورج بفيينا - "هذه البداية الجديدة يجب أن تحدث قريبا، بالسرعة التي تسمح بها بنود الدستور الاتحادي لذا أدعو لانتخابات في سبتمبر".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك