«الأعلى للإعلام»: المجلس عمل لمدة عامين من أجل وضع مدونة لضبط الإعلام الموجه للطفل - بوابة الشروق
الجمعة 21 فبراير 2020 11:47 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل يستطيع الأهلي والزمالك الصعود لنصف نهائي أفريقيا؟


«الأعلى للإعلام»: المجلس عمل لمدة عامين من أجل وضع مدونة لضبط الإعلام الموجه للطفل

عصام فرج
عصام فرج
أ ش أ
نشر فى : الأحد 19 يناير 2020 - 2:33 م | آخر تحديث : الأحد 19 يناير 2020 - 2:33 م

أكد الدكتور عصام فرج ، أمين عام المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أن المجلس عمل باجتهاد خلال العامين الماضيين من أجل وضع الأكواد اللازمة لضبط المشهد الإعلامي، خاصة الإعلام الموجه للطفل.

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها، اليوم الأحد، خلال الجلسة التشاورية بشأن مدونة السلوك الإعلامي للأسرة والطفل في مصر، والتي ينظمها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والجامعة الأمريكية بالقاهرة والمجلس القومي للأمومة والطفولة ومنظمة اليونيسيف، بحضور خبراء الإعلام وكبار المتخصصين في إعلام الطفل.

وأضاف الأمين العام ، أن المجلس عقد على مدار الشهور الماضية العديد من الندوات والاجتماعات التي حرص خلالها على مشاركة خبراء الإعلام والجهات المعنية بشئون الأطفال، موضحا أن هذه الاجتماعات والنقاشات وجلسات العصف الذهني أسفرت عن وضع التصور الذي يتم مناقشته اليوم للمدونة التي ستكون نهائية وملزمة لجميع وسائل الإعلام بما في ذلك الإعلام الإلكتروني.

وشدد فرج على أهمية تفعيل المدونة وتطوير ها بشكل مستمر بما يضمن تماشيا مع التطورات التي يشهدها الإعلام، مؤكدا أهمية إيجاد أنسب الوسائل والأدوات لتطبيق المدونة تطبيقا فعليا على أرض الواقع بما يعود بفائدة حقيقية على الطفل المصري.

من جانبه، قال الدكتور حسين أمين ، مدير "مركز كمال أدهم للصحافة التليفزيونية والرقمية " بكلية الشئون الدولية والسياسات العامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة ، إن التعددية غير المسبوقة لوسائل الإعلام سواء المرئي أو المقروء أو المسموع أو الإلكتروني يتطلب مناقشة وتقويم المحتوى المقدم للأطفال.

وأضاف أن هناك حاجة ملحة لضبط المحتوى الإعلامي المقدم للطفل في ظل زيادة استخدام الأطفال للإعلام الإلكتروني، موضحا أن المحتوى الذي يقدمه إعلام الدولة للأطفال يحتاج لإعادة تقييم وللعمل بآليات مختلفة تضمن تقديم محتوى هادف للأطفال ومشاركة الطفل في رسم ملامح المحتوى الإعلامي المقدم له.

وأكد أهمية أن يتوقف صانعو الإعلام عن اعتبار إعلام الطفل إعلام ثانوي، وأن يتم إجراء مراجعة شاملة لكل ما يتم تقديمه للطفل عبر وسائل الإعلام المختلفة من خلال بنود المدونة بعد مناقشتها والتوافق بشأنها.

وأفاد بأن الجامعة الأمريكية حرصت على التعاون مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والمجلس القومي للطفولة والأمومة واليونيسيف على وضع هذا التصور الخاص بإعلام الطفل في هذا التوقيت الهام الذي يشهد تطورات كبيرة في مجال الإعلام بمختلف أنواعه.

بدوره، قال ناصر مسلم، ممثل المجلس القومي للطفولة والأمومة، أن مدونة السلوك الإعلامي للطفل والأسرة تأتي انطلاقاً من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل وقانون الطفل المصري، مضيفا أن المجلس شارك في العديد من الجلسات مع الشركاء المعنيين بهذا الملف بهدف إيجاد إعلام هادف يمكنه التعامل مع الأطفال بصورة أكثر إيجابية مع مراعاة أحقيتهم في المشاركة.

وأكد مسلم أن إيجاد آليات لتنفيذ بنود المدونة أمر لا يقل أهمية عن إطلاق المدونة، مشيدا بحضور عدد كبير من خبراء الإعلام والمتخصصين في شئون الأطفال لمناقشة بنود المدونة والتصويت عليها وطرح الاقتراحات على الجهات التي شاركت في وضعها.

من ناحيته، قال لويجي بيتر، ممثل منظمة يونيسيف مصر، إن المنظمة عملت خلال السنوات الماضية مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والجامعة الأمريكية والمجلس القومي للطفولة والأمومة خلال السنوات الماضية لوضع هذه المدونة، موضحا أن اليونيسيف احتفلت قبل شهرين بمرور 30 عاما على وضع الوثيقة الدولية لحقوق الطفل، وهي التي يتم البناء عليها في كل الأمور الخاصة بالتعامل مع الطفل.

وأوضح بيتر أن مصر أنشأت المجلس القومي للطفولة والأمومة بعد إطلاق الوثيقة الدولية لحقوق الطفل، مشيدا بما حققه المجلس خلال سنوات عمله من تحسين لحياة الأسرة والطفل في مصر.. مشيرا إلى اليونيسيف، من جانبها، بحثت عن الشركاء والأدوات التي تمكنها من تفعيل مبادئ حقوق الأطفال بأساليب فعالة ومؤثرة في المجتمع المصري، ووجدت رغبة صادقة لدى الدولة المصرية والجهات المعنية بشئون الطفل في وضع تصور شامل لتفعيل هذه المبادئ.

وأكد بيتر أن الإعلام هو القوة الرابعة في أي دولة، وهو مفتاح مناقشة القضايا التي تحتاج للطرح والنظر فيها، مشيدا بالتعاون مع الجامعة الأمريكية والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والمجلس القومي للطفولة والأمومة من أجل وضع مدونة سلوك إعلامي للطفل والأسرة من شأنها إعادة تشكيل حياة الأطفال على مدار سنوات طويلة قادمة.

من جانبها، قالت الدكتور رشا علام، أستاذ الصحافة والإعلام بالجامعة الأمريكية، إن أهمية مناقشة المدونة في هذا التوقيت لا تكمن فقط في زيادة استهلاك الطفل لوسائل الإعلام التقليدية، بل زيادة استهلاكه بشكل كبير للإعلام الإلكتروني بصفة خاصة.

وذكرت علام أن المدونة بصورتها المطروحة للمناقشة تتناسب مع التطورات التي يشهدها الإعلام والعديد من الخصائص الجديدة مثل شبكات التواصل الاجتماعي والبث المباشر والعرض عند الطلب وغيرها، مشيرة إلى أن المدونة شاملة وتعاملت مع المصطلحات الفضفاضة التي لطالما تم بشأن إعلام الطفل وتم تعريفها وتوضيحها حتى يمكن تطبيقها بشكل فعلي.
وأكدت أن جلسة اليوم تكتسب أهميتها من تصويت خبراء الإعلام والمتخصصين في شئون الطفل على بنود المدونة بشكل تفصيلي إلى جانب الاستماع إلى مقترحاتهم بشأنها، الأمر الذي يضمن توافق الخبراء على التصور المطروح لتطوير المحتوى الإعلامي المقدم للأطفال.

وتشهد الجلسة تقديم نبذة عن مدونة السلوك الإعلامي للأسرة والطفل وعرضا عن فصول المدونة والدراسات التي تمت في هذا السياق، كما تشهد تصويتا على بنود المدونة ونقاشا حول كيفية تطبيق الكود الإعلامي الخاص بالأسرة والطفل على أرض الواقع.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك