النتائج الأولية لانتخابات «الكنيست» تضع نتنياهو فى مأزق - بوابة الشروق
الخميس 24 أكتوبر 2019 6:28 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما رأيك في منع القانون المصري إعدام القاتل الأصغر من 18 عاما؟


النتائج الأولية لانتخابات «الكنيست» تضع نتنياهو فى مأزق

رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو

نشر فى : الأربعاء 18 سبتمبر 2019 - 10:13 م | آخر تحديث : الأربعاء 18 سبتمبر 2019 - 10:13 م

النتائج الأولية لانتخابات «الكنيست» تضع نتنياهو فى مأزق

تعادل «الليكود» وتحالف «أزرق أبيض» بـ32 مقعدا.. والقائمة العربية فى المركز الثالث بـ 12 مقعدا بعد فرز 90% من الأصوات
أظهرت مؤشرات غير رسمية لنتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلى، أمس، تعادل رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو ومنافسه الرئيسى بينى جانتس، ما سيؤدى على الأرجح إلى مشاورات شاقة لتشكيل حكومة جديدة ويضع نتنياهو فى مأزق.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية استنادا إلى مصادر فى لجنة الانتخابات المركزية إن كلا من حزب الليكود والتحالف الوسطى «أزرق أبيض» حصل على 32 مقعدا من أصل 120 مقعدا وذلك بعد فرز 90% من الأصوات.
وأفادت تقارير أن القائمة المشتركة التى تنضوى تحتها الأحزاب العربية ستجعل النواب العرب ثالث أكبر قوة فى البرلمان بـ12 مقعدا، مقارنة بـ10 مقاعد فازت بها فصائل عربية متنوعة فى انتخابات إبريل الماضى.
وحصل حزب «إسرائيل بيتنا» اليمينى برئاسة أفيجدور ليبرمان على 9 مقاعد، وحزب «شاس» اليمينى على 9 مقاعد، فيما حصل حزب «يهودوت هتوراه» اليمينى على 8 مقاعد، تلاه «اتحاد اليمين» الذى حصل على 8 مقاعد.
وحصل تحالف «العمل – جيشر» الوسطى على 6 مقاعد، فيما حصل «المعسكر الديمقراطى» الوسطى على 5 مقاعد، وفقا لصحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية.
وإذا لم يطرأ أى تغير على النتائج فإن هذا سيمثل نكسة لنتنياهو الذى كان يأمل أن يشكل ائتلافا يمينيا مماثلا لتحالفه الحالى قبل مثوله أمام القضاء فى 3 أكتوبر لقضايا تتعلق بـ«الاحتيال و«الرشوة».
وإلى جانب نتائج الحزبين، ستكون تلك التى سيسجلها الحلفاء المحتملون لكل منهما حاسمة لأن الأمر يتعلق بمعرفة أى من المعسكرين سيحصل عبر تحالفات تخول له الحصول على الأغلبية المحددة بـ61 نائبا فى الكنيست.
ويمكن لهذه النتيجة أن تسمح للأحزاب العربية بمنع نتنياهو من البقاء فى منصبه خاصة إذا ما قرروا الانضمام إلى جانتس. وفى الماضى، لم تدعم الأحزاب العربية فى إسرائيل أى شخص لتولى منصب رئيس الوزراء. ولن يكون أى من نتنياهو أو جانتس قادرا على أن يشكل حكومة مع حلفائه من دون اللجوء إلى ليبرمان.
من جهته، تحدث نتنياهو، أمام أنصاره فى تل أبيب بعد انتهاء الانتخابات. وقد بدا صوته خافتا بالمقارنة مع النبرة العالية التى كان يتحدث فيها أمام أنصاره قبل الاقتراع.
وقال نتنياهو: «فى الأيام المقبلة سندخل فى مفاوضات لتشكيل حكومة صهيونية قوية». وأضاف: «لن يكون هناك ولا يمكن أن يكون هناك حكومة تعتمد على أحزاب عربية معادية للصهيونية، أحزاب تنكر وجود إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية».
من جانبه، دعا رئيس تحالف «أزرق أبيض» الجنرال السابق بينى جانتس، أمس، إلى تشكيل حكومة وحدة موسعة. وقال جانتس فى بث تلفزيونى من مقرّ حملته الانتخابية إنه بدأ «المشاورات السياسية لتشكيل حكومة وحدة موسعة».
وأضاف: «سأتحدث مع الجميع»، مؤكدا أنه «مساء اليوم بدأت عملية إصلاح المجتمع الإسرائيلى»، بعدما كان قد دعا إلى التصويت ضد «الفساد» و«التطرف» بدون أن يسمى نتنياهو.
بدوره، قال رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة للصحفيين خارج منزله فى مدينة حيفا إن «الفارق الرئيسى فى هذه الانتخابات هو إقبال الناخبين العرب»، مضيفا: «هذا الذى أحدث الفرق ولولا ذلك لكان نتنياهو رئيسا للوزراء».
إلى ذلك، دعا رئيس حزب «إسرائيل بيتنا»، أفيجدور ليبرمان إلى تشكيل حكومة وحدة مع حزبه والليكود وتحالف أزرق أبيض قائلا إن البلاد تواجه «حالة طوارئ».
وقال ليبرمان: «أوصى الرئيس رئوفين ريفلين من الآن وقبل صدور النتائج الرسمية بأن يدعو كلا من نتنياهو وبينى غانتس لتشكيل حكومة وطنية، حتى إذا لم أنضمّ إليها، وذلك أفضل من حكومة ضيّقة غير مستقرّة».
وخاض ليبرمان حملته ضد الأحزاب الدينية المتشددة التى يتهمها بالسعى إلى فرض الشريعة اليهودية على العلمانيين فى إسرائيل. معلنا عزمه على الدفع باتجاه إصدار قانون يضع حدا لإعفاء اليهود المتشددين من الخدمة العسكرية الإلزامية. كما هاجم بعنف الأحزاب العربية.
بدوره، أكد الرئيس الإسرائيلى الذى يتعين عليه الآن اختيار الشخص الذى سيقوم بتشكيل الائتلاف الحكومى المقبل، إن هناك «حاجة لتجنب انتخابات ثالثة».
وواجه نتنياهو أكبر هزيمة فى حياته السياسية بعد انتخابات إبريل الماضى. ففى حين فاز حزب الليكود وحلفاؤه اليمينيون والدينيون بالأغلبية، لكنه فشل فى تشكيل ائتلاف حكومى.
وفضل نتنياهو التوجه إلى إجراء انتخابات ثانية بدلا من المجازفة باختيار ريفلين لشخص آخر لمحاولة تشكيل الحكومة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك