سعد الدين الهلالي: الزوجة ليست ملزمة بشغل البيت والأولاد.. وعمرو أديب: هي جاية مراقب؟ - بوابة الشروق
الخميس 29 سبتمبر 2022 12:54 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إلى أي مدى راض عن تعاقد الأهلي مع السويسري مارسيل كولر؟

سعد الدين الهلالي: الزوجة ليست ملزمة بشغل البيت والأولاد.. وعمرو أديب: هي جاية مراقب؟

الدكتور سعد الدين الهلالي
الدكتور سعد الدين الهلالي
هديل هلال
نشر في: الخميس 18 أغسطس 2022 - 4:39 م | آخر تحديث: الخميس 18 أغسطس 2022 - 4:39 م

قال الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إن «الزوجة ليست ملزمة بشغل البيت وحضانة الأولاد»، موضحًا أن «الزوجة تقوم بذلك طوعًا، لكنه تحول إلى حق مكتسب للرجل».

واستوقف الإعلامي عمرو أديب، أستاذ الفقه المقارن، خلال تقديمه لبرنامج «الحكاية»، المذاع عبر فضائية «MBC مصر»، قائلًا: «البعض قد يتبادر لذهنه بعد هذا الكلام سؤال، هي الست جاية معانا تعمل إيه؟ لو مش عاوزة تشاركه الفراش ولا عايزة تربي العيال أو تنضف، وبعدين؟».

وأضاف «أديب»: «طب أنا كمان ولا هجيب فلوس ولا هشاركها الفراش ولا هعتني بالعيال، إيه دورها؟ هي داخلة بصفتها مراقب في الزيجة؟»، ليسأله الهلالي عما إذا كان الزواج عندما تقدم الرجل لها، بإرادة المرأة أم قهرًا منها.

ورد الإعلامي: «الأهم أهلها قالوا له إيه، قالوا له دي هايلة وشاطرة وتطبخ كويس ومتدينة ومحترمة ومؤدبة، هو ده الوعد، ولما آجي أتجوز وأقول عاوزين، ترد تقول لا مفيش، خدي بالك من العيال، تقول أنا مش جاية خدامة، لما تقول الكلام ده بكرة بيوتنا تتحول لخرابات».

وشدد أستاذ الفقه المقارن، بأن تلك الأمور لو لم تأتِ بالتراضي فلا قيمة وفائدة لها، مستشهدًا بقوله تعالى: «ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف».

وعقّب أديب على ما قاله «الهلالي»، بقوله: «لما تكلمني من الأول إنها لو ربت العيال ونظفت البيت وشاركت الفراش ده فضل منها، يبقى تريح دماغها وتريحنا وتقعد، الحياة أصبحت صعبة جدًا، أنا مش فاضي أحارب برا وجوا البيت».

من جانبه، أشار الهلالي إلى أهمية شكر الزوجة على ما تقوم به من أعمال منزلية أو تربية للأبناء، وخاصة أن الزوج على استعداد لشكر كل من يقدم له خدمة في الأماكن الأخرى، مضيفًا: «الحقوق والواجبات تكون بالتراضي بين الطرفين، والأطراف الثالثة ترفع يدها».

أما الإعلامي فوصف الزواج بأنه مثل الامتحانات التي تضم أسئلة إجبارية وأخرى اختيارية، وانتقد وجود مقابل لكل عمل تقوم به المرأة، ليؤكد أستاذ الفقه المقارن أن المرأة لا تطلب إلا مقابلا عادلا.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك