في اليوم العالمي للتراث.. خبير آثار يرصد تاريخ 7 مواقع مصرية مسجلة كتراث عالمي - بوابة الشروق
الخميس 6 مايو 2021 2:25 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما رأيك بمستوى الدراما الرمضانية حتى الآن؟


في اليوم العالمي للتراث.. خبير آثار يرصد تاريخ 7 مواقع مصرية مسجلة كتراث عالمي

القاهرة - أ ش أ:
نشر في: الأحد 18 أبريل 2021 - 3:28 م | آخر تحديث: الأحد 18 أبريل 2021 - 3:28 م

رصد الدكتور عبدالرحيم ريحان، مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمب بجنوب سيناء بوزارة السياحة والآثار، الممتلكات المصرية المسجلة كتراث عالمي باليونسكو وجهود الدولة لتنميتها وحمايتها، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتراث الذي يوافق 18 أبريل من كل عام.

وأشار ريحان، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم، إلى أن التراث الثقافي المصري المسجل على قائمة التراث العالمي يشمل 7 مواقع مدرجة عام 1979، وهى كنيسة أبو مينا بالإسكندرية، طيبة «الأقصر»، القاهرة التاريخية، آثار النوبة (من فيلة إلى أبو سمبل)، جبانة منف (من أبو رواش إلى دهشور)، وتم إضافة دير سانت كاترين عام 2002 إلى القائمة، ووادي الحيطان بالفيوم كموقع تراث طبيعي عام 2005، موضحا أن منطقة دير أبومينا ببرج العرب بالإسكندرية على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر وتقوم الدولة حاليا على درء مصادر الخطر و الحفاظ على الممتلك الثقافي.

وعرض ريحان الأهمية التاريخية لتلك المواقع، قائلا إن جبانة منف احتلت أهمية استثنائية لأول حضارة عرفت على وجه الأرض فهى عاصمة مصر من 2700 إلى 2150 قبل الميلاد، ولعبت دورا بارزا فى تاريخها حتى العصر الرومانى حتى أن تتويج الإسكندر الأكبر تم فيها، والأهرامات ترجع إلى تاريخ 2500 قبل الميلاد.

وأضاف أنه تم بالمنطقة عدة اكتشافات حديثة منها اكتشاف مقبرة "حتتب" بمنطقة الجبانة الغربية غرب الهرم الأكبر ترجع إلى الأسرة الخامسة منذ 4400 عام والكشف عن 4 مقابر من الدولة القديمة، 3 مقابر من الدولة الحديثة فى سقارة وافتتاح مقبرة ميحو لأول مرة للجمهور عام 2018 واكتشاف مقبرة كاملة لأحد أكبر قادة الملك رمسيس الثانى بمنطقة سقارة.

وأكد أن الدولة قامت بتطوير شامل بمنطقة الهرم لتنظيم حركة الزيارة وتخصيص أماكن للأنشطة الخاصة بالجمال وعربات الحنطور ومحلات العاديات وتوفير سبل الراحة للزوار وهناك مشروع ضخم يتم تنفيذه لتزويد المنطقة بمزيد من الخدمات من مطاعم وكافيهات واستراحات خاصة.

ولفت إلى منطقة طيبة ومقبرتها (الأقصر) وهى عاصمة مصر فى الدولة الحديثة من 1570 إلى 1070 قبل الميلاد ومن أهم آثارها معبد الكرنك ومعبد الأقصر ووادى الملوك بالبر الغربى واكتشف بها مقبرة "ثاو آر خت إف" بالبر الغربى وتعود إلى عصرالأسرة الـ19 ومقبرة من عصر الرعامسة، ونفذت الدولة مشروعا لإتاحة وتأهيل المعابد المصرية القديمة والمقابر لذوى الإحتياجات الخاصة وإعادة تركيب رؤوس وتيجان التماثيل الخاصة بالملك رمسيس الثانى بالبهو الأول بمعبد الأقصر كما نجح رجال الترميم المصريين فى إعادة الحياة وإظهار الألوان والجمال الساحر داخل صالة معبد "الأخ منو" فى معابد الكرنك.

وأشار إلى معالم النوبة من أبو سمبل إلى فيلة، والتي تم الكشف في البر الغربى عن 20 مقبرة تنوعت أغلبها بين العصور اليونانية والرومانية والعصور المتأخرة والعصر المسيحى المبكر، 12 مقبرة بمنطقة جبل السلسلة فى أسوان تعود إلى عصر الدولة الحديثة، كما تم الكشف عن ورشة لصناعة العناصر المعمارية فى منطقة جبل السلسلة الأثرية شمال مدينة أسوان.

وأضاف أنه تم العثور على تمثال ضخم يعرف باسم الكريوسفينكس، (على غرار أبو الهول، لكنه برأس كبش وجسد أسد بدلًا من رأس إنسان) بمنطقة جبل السلسلة، و58 مقبرة صخرية للعمال فى منطقة السلسلة على بعد نحو 20 كم شمال مدينة كوم إمبو الأثرية وكذلك أوائل النقوش الملكية فى الصحراء الشرقية شمال شرق أسوان التى ترجع إلى العصر النيوليتى (نهاية العصر الحجرى الحديث) وعصر ما قبل الأسرات وبداية التاريخ المبكر.

وبالنسبة لمنطقة أبو مينا، أشار الى انها تقع فى صحراء مريوط على بعد 56 كم غرب الإسكندرية وكانت من أهم المدن من القرن الرابع إلى الثامن الميلادى، ووصلت إلى قمة مجدها فى القرن الخامس وخلال النصف الأول من القرن السادس الميلادى.

وأكد أن الدولة تنفذ حاليا مشروعا ضخما، لانقاذ منطقة أبو مينا الأثرية من الغرق، حيث تم إعداد مشروع لتخفيض منسوب المياه الجوفية يشمل مراجعة شبكات الكهرباء ووضع خطة لشفط المياه وإلقائها فى الترعة ثم إلى المصرف العمومى وإزالة كافة التعديات على المنطقة.

ولفت الدكتور ريحان إلى أن منطقة سانت كاترين تحظى برعاية كبرى من الدولة حيث تم ترميم الجزء الشرقى من مكتبة دير سانت كاترين وهى المكتبة الثانية على مستوى العالم بعد الفاتيكان وكذلك ترميم فسيفساء التجلى.

وأوضح أنه بناء على توجيه الرئيس السيسي بتطوير منطقة سانت كاترين، يجرى حاليًا أكبر مشروع تطوير للمنطقة منذ بناء الدير تتعاون فيه كل الجهات المعنية ويجرى حاليًا ترميم الجزء الغربى من المكتبة وترميم بعض الكنائس داخل الدير ونظام إطفاء تلقائى وتحذير ضد الحريق شامل وتطوير منطقة وادى الدير بوضع نظام إضاءة مناسب، لافتا إلى أن التطوير خارج أسوار الدير يهدف إلى الحفاظ على حرم الدير ويضم 4 مناطق تشمل جبل موسى وحديقة الدير لتصبح مزارًا خاصًا لما تتمتع به من أشجار نادرة.

وعن منطقة القاهرة الإسلامية، أشار إلى أنها تشمل 3 نطاقات، منطقة القلعة وبن طولون، الجمالية والمنطقة من باب الفتوح إلى جامع الحسين، منطقة الفسطاط والمقابر والمنطقة القبطية والمعبد اليهودى، وقد قامت الدولة بتطوير منطقة الفسطاط وتطوير البنية الأساسية بشارع المعز لدين الله، وتطوير سور مجرى العيون لجعل المنطقة مزارا عالميا.

وأكد أن وادي الحيتان بالفيوم يعد من أقدم الأماكن الموجودة على سطح الكرة الأرضية، فعمره يبلغ 42 مليون عام ويتواجد بها هياكل عظمية لأندر أنواع الحفريات والكائنات مثل الحيتان والسلاحف والأفيال.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك