فولكس فاجن تواجه تساؤلات بشأن الإيغور على خلفية نشاطها في الصين - بوابة الشروق
الجمعة 7 مايو 2021 9:32 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما رأيك بمستوى الدراما الرمضانية حتى الآن؟


فولكس فاجن تواجه تساؤلات بشأن الإيغور على خلفية نشاطها في الصين

فولكس فاجن - ارشيفية
فولكس فاجن - ارشيفية
شنغهاي (د ب أ)
نشر في: الأحد 18 أبريل 2021 - 11:52 ص | آخر تحديث: الأحد 18 أبريل 2021 - 11:52 ص

تروج فولكس فاجن لسياراتها الجديدة التي تعمل بالكهرباء بالكامل في معرض رئيسي للسيارات في الصين، بينما تواجه أيضا تساؤلات حول نشاطها في إقليم شينجيانج وسط اتهامات بالاضطهاد والتمييز على نطاق واسع ضد أقلية الأيغور هناك.

وصرح رئيس العمليات لشركة صناعة السيارات الألمانية العملاقة في الصين، ستيفان فولنشتاين، للصحفيين في شنغهاي اليوم الأحد بأن مدونة قواعد سلوك للمجموعة تنطبق على مصنع فولكس فاجن في عاصمة شينجيانج، أورومتشي، كما هو الحال مع جميع المواقع الأخرى ومورديها في الصين.

وقال اليوم الأحد: "موضوع مثل العمل القسري، الذي نوقش بشكل حاسم، لا يمكن أن يوجد في مصنعنا لأننا نوظف الناس بشكل مباشر".

وعلاوة على ذلك، يتم تطبيق "التنوع"، والذي يتناول أيضا توظيف الأقليات العرقية "دون أي شكل من أشكال التمييز"، حسبما قال فولنشتاين قبل بدء معرض شنغهاي للسيارات 2021 غدا الاثنين.

وأشار إلى "تشديد واضح في المناخ السياسي" في العالم. وقال إنها حقيقة أيضا أن سمعة الصين تعاني.

وقال: "لقد أوضحنا أنه يتعين علينا التمسك بارتباطنا مع الصين إجمالا، وسوف نلتزم أيضا بمشاركتنا في شينجيانج طالما أننا نعتقد أنها عملية ممكنة من الناحية الاقتصادية".

وتفيد تقديرات منظمات حقوق الإنسان بأن مئات الآلاف من الإيغور في شينجيانج قد وضعوا في معسكرات لإعادة التعليم.

وترفض الصين الاتهامات وتصفها بدلا من ذلك بأنها مراكز تدريب.

كما أن هناك اتهامات متزايدة باحتمال وجود عمل قسري.

يشار إلى أن الإيغور مرتبطون عرقيا بالأتراك، ويشعرون بالاضطهاد في شينجيانج من جانب أغلبية الهان الصينية الحاكمة.

وبعد تولي السلطة في بكين عام 1949، دمج الشيوعيون تركستان الشرقية السابقة في جمهورية الشعب. وتتهم بكين جماعات الإيغور بالإرهاب والانفصالية.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك