البابا تواضروس: تعديل الدستور أمر طبيعي.. وشاركوا في الاستفتاء بحرية - بوابة الشروق
الإثنين 19 أغسطس 2019 3:17 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد إقالة لاسارتي.. من المدرب المناسب للنادي الأهلي؟





البابا تواضروس: تعديل الدستور أمر طبيعي.. وشاركوا في الاستفتاء بحرية

 أحمد بدراوي:
نشر فى : الخميس 18 أبريل 2019 - 1:45 م | آخر تحديث : الخميس 18 أبريل 2019 - 1:45 م

البابا: الدستور الحالي تم بسرعة وقت أن كانت البلد في ضياع.. إذهبوا ولا تتقاعسوا. وإنظروا لنعمة الاستقرار
السفر يرهقني وعملية في الظهر ألزمتني السير 2 كيلو
لم نتخذ قرارًا بعد في إيبارشية المنيا والأمر يستغرق سنوات
لن أترك خدمتي لأرد على كل كذبة وهناك من يطلق الشائعات
حياة الرهبنة جادة ومتقشفة وأوقفت طلبات الرهبنة لمدة عام


تحدث بطريرك الكرازة المرقسية قداسة البابا تواضروس الثاني في موضوعات مختلفة شغلت عقول شباب الكنيسة الأرثوذكسية مؤخرًا، حول السياسة والحملات التي تتم بحق البابا ومستقبل الرهبنة في الكنيسة، كما عرج للحديث عن تطورات حالته الصحية، ورؤيته للعمل في إيبارشية المنيا وأبو قرقاص.

وجرى اللقاء على الهواء مباشرة داخل أرجاء الكنيسة المرقسية في الإسكندرية، إذ قال البابا - بحسب الصفحة الرسمية للمركز الإعلامي للكنيسة القبطية الارثوذكسية" إن الدستور هو أب كل القوانين وأن تعديله أمر طبيعي، داعيًا الشباب للمشاركة في الاستفتاء على الدستور وأن يدلي كل شخص برأيه بمنتهى الحرية، لأن المشاركة في الاستفتاء على الدستور حق من حقوق المواطنة، وأنه عندما يكون التعديل للأفضل فلماذا لا نشارك فيه، وهناك مجموعة قدمت إقتراح للتعديل للدستور الذي تم منذ خمس سنوات ولا تنسوا أن هذا الدستور قد تم بسرعة لأن البلد كان بها ضياع فعندما يأتي تعديل اليوم لما تم منذ خمس سنوات ليه لأ؟ وإن كان للأفضل قول رأيك.

وأضاف: "التعديل ده تم مناقشته في مجلس النواب وفي الحوار المجتمعي ثم رجع للبرلمان مره آخرى وأقره وأوضح التعديل في كل مادة شارك وقول رأيك لكن لا تتقاعس لا تقل خليني في حالي".

وتابع: "التعديلات نوقشت في البرلمان، والوطن يساعد الشخص على التعلم".

وقال البابا، إن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية منذ تأسيسها لم تتدخل في السياسة، وأن هناك فرق بين السياسة والمواطنة، وأن الكنيسة حين تتدخل ففي المواطنة فقط.

وأوضح البابا، أن التعبير عن الرأي حق لكل شخص، وحذر الشباب من السقوط في فخ الإحباط والاستماع له، لافتًا أن أكبر نعمة في مصر هي نعمة الاستقرار، مطالبًا الشباب بالتفكير بشكل مختلف ليصلوا للنجاح.

وأضاف: شارك وعبر عن رأيك فهذا هو حقك أحذر من روح الإحباط أحذر إلا تفكر بشكل سليم هذا من اجل الوطن.. يا شباب يا شبات أحدثكم من موقع المسئولية وربما لدي رؤية أبعد منكم ..أنظروا للبلاد المحيطة بنا كسوريا أين هي الآن؟ قد قضيت منذ 20 عام أسبوع في سوريا لا أنساه ولا أنسى شوارع دمشق والمكان الذي ظهر المسيح فيه لبولس الرسول، أين كنائس سوريا المهدومة وأديرتها المهدومة وأبائها المخطوفين .

وقال البابا، هناك خلط بين مبدأين بين ماهو سياسة وماهو مواطنة ولك الحق أن تخلط بينهما لأن المواطنة في الثلاثين عام اللي فاتت كانت المواطنة ضعيفة إلى حد ما وفي الأقباط، لكن نشكر ربنا من 4 -5 سنين هناك تحسن (الميزان ينظبت) وما نتدخل فيه هو من المواطنة وقد قلت مرارا إنني لم أدرس السياسة ولم أعمل بها وأرحب دائما بدخول شبابنا للعمل السياسي المشروع في الأحزاب، لكن ككنيسة قبطية إرثوذكسية لن تتدخل في السياسة فهي كنيسة وطنية فهي كنيسة هذه الأرض والتراب.

وعن ظروفه الصحية، قال البابا، "سأشاركك بالواقع إني أجريت عملية جراحية دقيقة سنة 2017م وألزمتني هذه العملية ببعض الإجراءات (المشي لمدة 2 كيلو يوميا وألا أجلس لأكثر من ساعة، وألا أقف لأكثر من ساعة كل التعليمات تم تحطيمها الحمد لله، وهذا خارج يدي والسفر يتعبني كثيرا لكن بصلواتكم ربنا بيحفظنا وربنا يحميكم من آلام الظهر القاسية".

ووعد البابا بإنشاء أسقفية للأطفال، وقال أنا أرغب في أن يكون هناك أسقفية للطفولة وبمجرد أن يوجد لنا ربنا الشخص المناسب لهذا العمل الجديد سيتم تأسيس أسقفية الطفولة.

وعن تقسيم إيبارشية المنيا قال، عندما يختار الله أب اسقف بعد ان يكون أكمل خدمته نبدأ في الإجتماع بالآباء الكهنة والخدام والمسئولين بالإيبارشية لكيما نرى كيف سيكون المستقبل، وقد اجتمعت مع الأنبا مكاريوس ثلاث مرات ومع الآباء الكهنة مرة وامناء الخدمة مرة وجميعها أفكار وإلى هذه اللحظة لم نستقر على فكرة محددة. طبعا كان هناك أقاويل على النت لكن لن نتخذ قرار إلا بعد دراسة متانية حتى لو بعد سنين لكن يجب أن ندرس الأمر جيدا لكن إلى اليوم لم نتخذ أي قرار.

وعن حملات الهجوم عليه قال البابا، الخدمة عندنا في كنيستنا ليست واحد لدينا المجمع المقدس كله آباء أحباء أجلاء وكلنا لسنا مثل بعض فكل واحد يكمل الآخر هذا هو الواقع. هناك من يهاجم ويطلق الشائعات وتخترع الأكاذيب لكن لن أترك خدمتي لأرد على كل كذبة نحن نخدم بنعمة ربنا وعين الله ترى كل شئ. نشكر المسيح يسند كنيسته وعمله ونستمر في عملنا وبنعمة المسيح لا نهتز لأي كلمة تقال وصلواتكم تحرسنا جميعا.

وعن الرهبنة، قال "الحكاية ليست الرهبنة بل إمتلاء قلبك من محبة الله. إنهي دراستك وتكون شاطر فيها لأن الرهبنة لا تقبل أي شخص، وتتردد على الأديرة وتكون شخص ناضج وتكون شبعت وأسرتك راضية عنك فتتقدم إلى الدير وربنا سيفتح لك الباب وتصير الأمور بمنتهى السلاسة. الرهبنة تريد نفوس مؤهلة جيدا وليست الشطارة أن تبدأ لكن أن تكمل وتصل للمسيح. ما هي صعوبة أن يبدأ أحد الرهبنة ويستمر مدة قصيرة ثم ينساها كيف سيعيش؟ ننتبه جيدا خصوصا بعد حادثة دير أبو مقار، يجعلنا ننتبه جيدا لمن يدخل الدير ومن يعيش بداخله ...حياة الدير جدية وحياة متقشفة ويجب أن تكون كذلك لهذا لجنة الرهبنة أوقفت طلبات الرهبنة لمدة سنة وبعد ذلك سيكون هناك شروط على الشخص ويجب أن يكون مؤهل جيدا".

وحول الهجمات ضد الكنيسة قال البابا إنها كانت أصعب أمر مر به كراعي للكنيسة، وقال: "أما أكثرها آلما هو وجود إنسان معاند يشتم في الكنيسة وآبائها فقد الأحترام واللياقة وبولس الرسول يقول "نشتم فنبارك" ...لحظات صعبة كونك إبن للمسيح دون لسان طاهر ....لكن بصفة عامة عطايا الله ونعمه هي جديدة كل صباح تعزينا وتشجعنا ولا يوجد ما يصعب على الله في الوقت المناسب يدبر كل شئ".

إلى ذلك، قالت الكنيسة الأرثوذكسية في الإسكندرية، إنها أجرت استبيانًا بين ألف شاب وشابة، بين عمر 16 إلى 39 سنة، حول التحديات التي تواجه الكنيسة، مثل الألحاد ، اللاطائفية ، الفتور الروحي ، العجز في عدد الخدام، إذ رأى ٤٧ % الفتور الروحي
٢١ % العجز في عدد الخدام.

وقالت الكنيسة، إن 300 من المشاركين كتبوا في الأوراق عبارة "بنحبك يا بابا".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك