تحقيقات داعش العمرانية: المتهمون سرقوا أموال وممتلكات مسيحيين لتمويل عملياتهم - بوابة الشروق
السبت 6 مارس 2021 6:57 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد سن قانون يلزم بتحديد النسل لحل مشكلة الزيادة السكانية؟

تحقيقات داعش العمرانية: المتهمون سرقوا أموال وممتلكات مسيحيين لتمويل عملياتهم

محمد فرج
نشر في: الإثنين 18 يناير 2021 - 3:36 م | آخر تحديث: الإثنين 18 يناير 2021 - 3:36 م

- مُجري التحريات يروي مخطط المتهمين لقتل ضابط بقسم العمرانية واستهداف سيارة شرطة ومحاولة تهريب مسجون
- المتوفي أشرف القزاز أسس الجماعة وأعد لها برنامجا فكريا.. وهاني جبريل تولى خلية تنفيذ العمليات الإرهابية
حصلت «الشروق» على تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ"داعش العمرانية"، والتي تباشر محكمة جنايات أمن الدولة العليا نظرها برقم 182 لسنة 2017 جنايات أمن الدولة طوارئ، وتضم 22 متهمًا.

وتضم القضية وقائع عدة، أبرزها شروع المتهمين فى قتل ضابط الشرطة بقسم العمرانية محمد طارق عبد العظيم عمدا مع سبق الإصرار والترصد، باستهدافه أثناء قيادته سيارته وإطلاق الأعيرة النارية من بندقيه آليه عليه، بالإضافة إلى استهداف سيارة شرطة تقل 4 أمناء، وكذلك محاولة تهريب متهم أثناء عرضه على المحكمة.

وذكرت التحقيقات أن المتهم الأول والرئيسي فى القضية هاني عبد الله عقمان أحمد جبريل، 34 سنة ويعمل سمسار سيارات، تولى تأسيس وإدارة خلية بجماعة تدعو لتكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه وتغيير نظام الحكم بالقوة، واستباحة دماء المسيحيين واستحلال أموالهم وممتلكاتهم ودور عبادتهم، موضحة أن 17 متهمًا آخرين انضموا للجماعة، بينما تولى 4 آخرين تمويل الجماعة بالأسلحة والذخائر والمهمات والآلات لتنفيذ أغراضهم فى العمليات الإرهابية.

وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمين أحمد ضياء الدين عبد الرحمن، وعلي محمد محمد علي الضوي، ومحمد حسن عبد العزيز حسن، ومحمود حسن الشوربجي، شرعوا فى قتل ضابط الشرطة بقسم العمرانية، محمد طارق عبد العظيم عمدا مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيتوا النية وعقدوا العزم بأن أعدوا بنادق آلية وسيارة ووضعوا مخطط لاستهدافه أثناء سيره بسيارته.

وذكرت التحقيقات أنه أثناء استقلال الضابط سيارته أطلق عليه المتهمين الأعيرة النارية، إلا أنهم لم ينجحوا فى قتله لعدم إحكام التصويب بالبنادق صوبه.

وشملت وقائع القضية، شروع المتهمين الأول والثاني في قتل 4 أفراد شرطة، وذلك بوضع مخطط واستهدافهم بعد استقلال دراجة أعلى محور 26 يوليو، وإطلاق الأعيرة النارية على سيارة الشرطة التي كان يستقلها الأفراد، وهو ما تسبب فى عدة إصابات، ولم ينجحوا فى قتلهم بعد إسعاف المجني عليهم ومداركتهم بالعلاج وعدم إحكام أحدهم التصويب تجاههم.

من جانبه، شهد ضابط التحريات بقطاع الأمن الوطني أمام النيابة بورود معلومات مفادها تأسيس المتوفي أشرف إدريس عيطة القزاز ومسماه الحركي "حمزة وأبو كرم"، جماعة إرهابية تعتنق أفكارًا تكفيرية متطرفة بغرض إسقاط الدولة والتأثير عليها، وأنه ضم إليها عدد من معتنقي ذات الأفكار وآخرين استقطبهم -منهم المتهمين فى القضية-.

وأوضح أن القزاز أعد لهم برنامجا فكريا يقوم على عقد لقاءات تنظيمية لتدارس الأفكار والتوجهات التفكيرية ومطالعتها عبر المواقع الإلكترونية، مستعينا بالمتهم الأول والرئيسي فى القضية هاني جبريل، لتأسيس خلية أخرى تتبع الجماعة لتنفيذ عمليات إرهابية بالبلاد، وأسند إليه إدارتها وتشكيلها وانتقاء أعضائها، وضمت 6 متهمين من القضية موضع المحاكمة الآن.

وأضاف ضابط التحريات أن تلك الجماعة اعتمدت فى تحقيق أهدافها على دعم المتهمين كريم محمد عبد الخالق وشهرته كرم جابر، ومحمود سلامة أبو طالب عامر من سيارات لنقل أعضائها وما يلزمهم من مواد، علاوة على تنفيذ وقائع سرقة لأموال وممتلكات مسيحيين لتمويل عملياتهم العدائية.

وتابع بأن المتهمين شروعوا فى قتل الضابط محمد طارق عبد العظيم بتكليف من القيادي المتوفي أشرف إدريس عطية قزاز، بعد أن رصد المتهم أحمد ضياء عبد الرحمن تحركاته ومحال تردده لمدة شهر ونصف قبيل ارتكاب الجريمة، موضحا أنه بتاريخ 4 مايو 2015 استقل المتهم محمد حسن عبد العزيز سيارته لتأمين التنفيذ.

بينما تولى المتهمين أحمد ضياء دسوقي، ومحمود حسن الشوربجي، استقلال سيارة قادها المتهم علي محمد علي الضوي وتوجهوا إلى مطلع الطريق الدائري بطريق الكنيسة بمنطقة الطالبية لعلمهم بمرور المجني عليه، وما أن رأوه انطلقوا خلفه للإجهاز عليه، وأطلق عليه المتهم دسوقي عيارا ناريا إلا انه حاد عن هدفه واخترق السيارة ثم لاذوا بالفرار، وأعقب فشلهم فى قتله رصده مرة أخرى بمعاونة اثنين آخرين لمعاودة استهدافه.

وعن الواقعة الثانية للقضية، أوضح الضابط الشاهد في تحقيقات النيابة أنه فى شهر يوليو 2016، كلف القيادي المتوفي أشرف إدريس قزاز المتهمين هاني جبريل وبهاء سيد عبد الحميد باستهادف سيارات الشرطة وقتل مستقليها من أفرادها.

وأوضح الضابط أنهما رصدا السيارات المارة بمحور 26 يوليو لمدة شهر حتى وقفا على مرور سيارتي شرطة أعلى المحور فأعدا مخطط للتنفيذ واتفقا على يوم 2 أغسطس 2016 وتوجه المتهمين ببندقيتين آليتين أعلى المحور فى الاتجاه المؤدي إلى منطقة المهندسين مستقلين دراجة بخارية، وبعد رؤيتهم لسيارتي الشرطة محل ارتكازهما حتى باغتلها مستقليها بوابل من الأعيرة النارية فأحدث إصابة 3 تصادف تواجدهم بمحل الواقعة.

وأشارت شهادة الضابط إلى أن وقائع القضية تضمن واقعة رصد إحدى سيارات الترحيلات والتي تقل المتهم المحبوس عادل خلف عبد العال غلاب حركى تيتو إبان عرضه على المحكمة المختصة بمحاكمته، وذلك بغرض محاولة تهريبه بإطلاق الأعيرة النارية صوب سيارة الترحيلات.

ولفت الضابط، إلى أن تكثيف قوات الأمن التواجد الأمني حال دون نجاح المخطط، فضلا عن رصد أمين شرطة يدعى محمد مرسي من قوة مديرية أمن الجيزة لاستهدافه وقتله.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك