لافروف يستبعد تغير جوهر السياسة الأمريكية تجاه روسيا في ظل إدارة بايدن - بوابة الشروق
الإثنين 1 مارس 2021 4:11 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد سن قانون يلزم بتحديد النسل لحل مشكلة الزيادة السكانية؟

لافروف يستبعد تغير جوهر السياسة الأمريكية تجاه روسيا في ظل إدارة بايدن

أ.ش.أ
نشر في: الإثنين 18 يناير 2021 - 12:37 م | آخر تحديث: الإثنين 18 يناير 2021 - 12:37 م

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أنه من غير المرجح أن يتغير جوهر السياسة الأمريكية تجاه روسيا في ظل إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن، مشيرًا إلى أنه ربما تكون العلاقة أكثر تهذيبًا.

وقال وزير الروسي الروسي، خلال مؤتمر صحفي، اليوم الإثنين: "يمكن ملاحظة أن خط هيمنة الدولة الأمريكية وأسلوب الحياة الأمريكية والفهم الأمريكي لأسلوب حياة البلدان الأخرى سيستمر، ولا شك أن احتواء كل من الصين وروسيا سيظهر على أجندة السياسة الخارجية".

وأضاف: "هناك يجرون التحليلات المتعلقة بكيفية منع روسيا والصين من الشعور بأنهما أقوى من أمريكا نفسها".

وتابع لافروف: "لدي شعور بأن الأخلاق مع روسيا ربما ستكون أكثر تهذيباً قليلاً، ولكن جوهر السياسة الأمريكية لن يتغير"، مؤكدًا أن إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن على علم برغبة روسيا للتعاون في مختلف القضايا.

من جهة أخر، قال وزير الخارجية الروسي، إن الهدف من تصريحات الغرب بشأن اعتقال (المعارض الروسي) أليكسي نافالني هو صرف الانتباه عن الأزمة، التي يعيشها النموذج الليبرالي.

وأضاف لافروف، خلال مؤتمره الصحفي السنوي: "نرى الآن كيف تم انتهاز الأخبار حول عودة نافالني إلى روسيا، فهم يشعرون بالبهجة ويطلقون التصريحات المتشابهة لأن هذا يسمح للسياسيين الغربيين الاعتقاد بأنه بهذه الطريقة يمكنهم تحويل الانتباه عن أعمق أزمة يعيشها نموذج التنمية الليبرالي نفسه".

وأضاف: "لا ينبغي أن نبحث عن أسباب خارجية لتبرير أفعالنا أو لصرف الانتباه عن مشاكلنا وأزماتنا، ولكن يتعين أن نلعب بشكل عادل ونبحث عن فرص لحل مشاكلنا الداخلية في تعاون دولي صادق ومتكافئ"، مشيرًا إلى أن لا أحد حاليا قادر على التعامل مع مشاكله بمفرده دون مشاركة صيغ دولية متعددة الأطراف.

يُذكر أن مطالبات بإطلاق سراح المعارض الروسي أليكسي نافالني صدرت عن وزارة الخارجية الأمريكية ورئيس المجلس الأوروبي تشارلز ميشيل،وقادة ووزراء خارجية عدد من الدول الأوروبية، منها ألمانيا وفنلندا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك