اتجاه قوي لتأجيل القمة العربية الإفريقية في الرياض - بوابة الشروق
الخميس 12 ديسمبر 2019 3:05 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

اتجاه قوي لتأجيل القمة العربية الإفريقية في الرياض

أرشيفية
أرشيفية
سنية محمود
نشر فى : الأحد 17 نوفمبر 2019 - 12:41 ص | آخر تحديث : الأحد 17 نوفمبر 2019 - 12:41 ص

دبلوماسى فى القاهرة: التوترات فى المنطقة العربية تقلل فرص نجاح القمة المقبلة

علمت «الشروق» أن هناك اتجاها قويا لتأجيل انعقاد القمة العربية الافريقية فى دورتها الخامسة والتى كانت ستستضيفها السعودية فى الخامس والعشرين من الشهر الحالى لأسباب تتعلق بضمان نجاحها بعد أن تعثرت فى دورتها الرابعة بغينيا الاستوائية فى عام ٢٠١٦ على خلفية انسحاب 9 دول عربية تضامنا مع المغرب فى الاحتجاج على اعتراف الاتحاد الإفريقى بالجمهورية الصحراوية، التى أعلنتها جبهة البوليساريو فى الصحراء المغربية.

وقال مصدر دبلوماسى عربى فى القاهرة إنه بالرغم من عدم إعلان الجامعة العربية تأجيل القمة رسميا، فإن جميع المؤشرات من عدم لقاء وفود من الجانبين للتحضير وتقديم الدعوات للوفود الافريقية الأعضاء فى الامم المتحدة لم يتحقق وهو الأمر الذى عَقدت على أساسه قمتى سرت والكويت بعد جهود مكثفة قام بها عمرو موسى الامين العام السابق للجامعة لمد جسور التعاون وإقامة شراكة وتعاون عربى إفريقى توج فى سرت الليبية عام ٢٠١٠ بعد مرور ٣٣ عاما على انعقاد الاجتماع الاول بين الدول العربية والإفريقية عام ٧٧ بالقاهرة.

وذكر المصدر الذى تحدث للشروق أن التوترات التى تجتاح المنطقة العربية بعد مرور ثلاث سنوات على قمة مالابو كالأوضاع فى لبنان والعراق واليمن وليبيا وسوريا تحول نجاح هذه القمة بالإضافة إلى أن التوترات فى بعض الدول الافريقية يجعل مضمون ما ستخرج به هذه القمة ضعيفا لاعتمادها بشكل أساسى على الشراكة الاقتصادية وتعزيز القدرات ودفع التعاون العربى الأفريقى بعيدا عن الخلافات السياسية التى يحاول الجانب العربى تجاوزها كاعتراف توجو بالقدس عاصمة لإسرائيل والتركيز على نقاط الاتفاق.

وكان القادة الحاضرون قد وافقوا على إعلان قمة مالابو الذى أكد الشراكة الكاملة والبناء على ما سبق، والتطلع للمستقبل بروح أخوية، وإبعاد شبح التدخلات الخارجية فى الشئون الداخلية للإقليمين، مجددين التزامهم بمواصلة الجهود المشتركة من أجل تحقيق تطلعات الشعوب وتعزيز العلاقات الأخوية الطويلة الأمد بين إفريقيا والعالم العربى على أساس المصالح والمنافع المتبادلة، والتغلب على التحديات، وإزالة العقبات أمام تفعيل التعاون الإفريقى ــ العربى وتطويره.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك