وزير الزراعة لـ«النواب»: خصصنا 35 مليون جنيه لإنشاء مزارع بـ 10 دول إفريقية - بوابة الشروق
الخميس 12 ديسمبر 2019 2:23 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

وزير الزراعة لـ«النواب»: خصصنا 35 مليون جنيه لإنشاء مزارع بـ 10 دول إفريقية

 صفاء عصام الدين
نشر فى : الأحد 17 نوفمبر 2019 - 11:46 م | آخر تحديث : الأحد 17 نوفمبر 2019 - 11:46 م

أبو ستيت: نمتلك خطة للاستثمار فى الدول الإفريقية.. ورضوان: الميزانية ضئيلة ولا تكفى
السجينى: يجب البناء على جهود الرئيس فى القارة.. ونصير: هل التوسع سيدخل مكاسب مادية للدولة أم نحن مجرد أخ أكبر يضحى

 


قال وزير الزراعة، عز الدين أبو ستيت: إن الوزارة تملك خطة للاستثمار فى الدول الإفريقية مع إنشاء مزراع بعدة دول، لافتا إلى تخصيص ميزانية 35 مليون جنيه سنويا، لذلك الغرض.
وأشار أبو ستيت خلال كلمته فى اجتماع لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب، اليوم، إلى عمل الوزارة على إنشاء مزارع مشتركة بنظام حق الانتفاع، ما لاقى ترحيبا فى أغلب الدول الإفريقية بوجود مستثمرين من مصر، لافتا إلى أن وقف تعيينات المهندسين الزراعيين منذ منتصف الثمانينيات وحتى اليوم، أدى لتراجع أعداد القائمين على رأس العمل لنسبة تصل إلى نحو 80 %».
ومن جانبه، قلل النائب طارق رضوان، من تأثير وقيمة مبلغ الـ 35 مليون جنيه المرصودة لهذه المشروعات قائلا: «إن المبلغ الذى تم رصده لإنشاء المزارع فى إفريقيا، ضئيل بالنسبة لحجم هذا المشروع الاستراتيجى وبعده على الأمن القومى والاقتصادى»، مطالبا بالتوسع فى إنشاء المزارع المشتركة بإفريقيا، لزراعة المحاصيل الشرهة مائيا، وذلك لمواجهة التحديات التى تمر بها مصر حاليا.
وأيد رئيس لجنة الزراعة والرى هشام الحصرى، تصريحات رضوان، مطالبا باستغلال الدور الذى يقوم به الرئيس عبدالفتاح السيسى، لتوطيد العلاقات مع الدول الإفريقية من جديد، مشددا على أن هذه المشروعات تعد البوابة الرسمية لتوطيد العلاقات مع إفريقيا، داعيا لمضاعفة الرقم المخصص لموازنة تلك المزارع، بأكثر من عشر مرات.
من جهته، قال النائب أحمد السجينى: «إنه يجب البناء على الجهود التى يبذلها الرئيس فى قارة إفريقيا، والمقاربات التى يحققها على الصعيد الاقتصادى والسياسى بين مصر وهذه الدول».
إلى ذلك، قال مدير مشروع المزارع الإفريقية بوزارة الزراعة، ماهر مغربى: إن هذا النوع من المشروعات بدأته مصر منذ حدوث مجاعة النيجر فى النصف الثانى من التسعينيات، لافتا إلى أن أول مبادرة للزراعة فى إفريقيا كانت سنة 1998.
وبشأن جدوى هذه المشروعات، قال مغربى: «إن الجدوى الاقتصادية موجودة لكثير من المزارع، فزراعة القمح تعدت أرباحها 70 و80 % من الهكتار»، لافتا إلى العمل فى 5 أو 6 مزارع جديدة خلال الخمس سنوات الماضية، فى حين استمر العمل لـ 14 سنة فى 3 مزارع فقط»، مشيرا إلى وجود طلبات وعروض من عدة دول لبدء إنشاء مزارع بها قائلا: سيتم البدء فى العمل على إنشاء مزرعة سمكية فى الجزائر، ومزرعة فى كل من مالاوى وزيمبابوى، بالإضافة إلى مزرعة إنتاج حيوانى فى أوغندا منذ 3 شهور، ما ساعد على تنوع مصادر اللحوم وتوفيرها بأسعار مناسبة.
من جهته، اقترح النائب السيد فليفل، إنشاء لجنة تشاورية عليا للعلاقات الإفريقية، قائلا: «نحتاج نظرة ذات طابع استراتيجى وتجميع الكفاءات المعنية بالشأن الإفريقى بوزارة الزراعة والمراكز البحثية والجامعات، وإنشاء لجنة تشاورية عليا تضم باحثين لتقديم أطروحات مفيدة».
من ناحيتها، تساءلت النائبة آمنة نصير عن المكاسب المادية التى يمكن تحقيقها من خلال الزراعة فى الدولة الإفريقية، قائلة: «هل هناك مكاسب مادية تدخل الدولة مقابل هذا التمدد؟ أم أننا مجرد الأخ الأكبر وفرحين بالتوسع والاتساع فى هذه البلاد تحت مقولة أن الأخ الكبير يضحى، هل نحن فى مسئولية الأخ الكبير أم أن هناك عائدا لذلك؟».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك