جدل حول مبادرة السراج بشأن الأزمة الليبية - بوابة الشروق
الأربعاء 20 نوفمبر 2019 1:36 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

جدل حول مبادرة السراج بشأن الأزمة الليبية

مروة محمد ووكالات
نشر فى : الإثنين 17 يونيو 2019 - 3:23 م | آخر تحديث : الإثنين 17 يونيو 2019 - 3:23 م

الجيش الليبي: الحلول السياسية مستبعدة في ظل وجود المليشيات في طرابلس.. والثني: خطوة في الوقت الضائع.. والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وإيطاليا تؤيد المبادرة
أثارت المبادرة التى طرحها رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج، أمس، لحل الأزمة الليبية، الجدل على المستوى المحلي والدولى، ففي الوقت الذى رفض فيه الجيش الوطني الليبي والحكومة الليبية المؤقتة هذه المبادرة، أيدتها كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وإيطاليا.
وأمس الأول، طرح السراج مبادرة لحل الأزمة الليبية تتضمن عقد ملتقى ليبي بالتنسيق مع البعثة الأممية، يمثل جميع القوى الوطنية ومكونات الشعب الليبي من جميع المناطق، على أن يتم خلال الملتقى الاتفاق على خارطة طريق للمرحلة القادمة والقاعدة الدستورية المناسبة لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة قبل نهاية 2019.
وعلق مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الوطني الليبي العميد خالد المحجوب، على مبادرة السراج، أمس الأول، قائلا إنه لا ضمان لأي عملية سياسية في ليبيا الآن.
وأضاف المحجوب لوكالة "سبوتنيك" الروسية أن الحلول السياسية أصبحت مستبعدة في ظل وجود الكتائب والمجموعات المسلحة في العاصمة طرابلس، لافتا إلى أن طرح خيار الانتخابات ومخاطبة المجتمع لم تعد تجدي نفعاً في ظل وجود كتائب وجماعات إرهابية لا تؤمن بالديمقراطية والانتخابات.
من جهته، وصف رئيس الحكومة الليبية المؤقتة عبد الله الثني، مبادرة السراج بـ"المحاولة اليائسة في ظل تقدم قوات الجسش الليبي نحو العاصمة طرابلس".
وقال الثني، في مقابلة مع قناة "سكاي نيوز عربية" إن "مبادرة السراج جاءت في الوقت الضائع"، مضيفا أنه كان عليه أن يقترحها سنة 2016، عندما شكلت حكومة وحدة وطنية حظيت بدعم دولي، إلا أنه لم ينفذ تعهداته بموجب اتفاق "الصخيرات"، وخصوصا ما يتعلق بحل المليشيات وتسليم أسلحتها واندماجها في مؤسسات الدولة الرسمية.
بدورها، رحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بمبادرة السراج، معربة عن استعدادها لدعم أي جهد يهدف لمساعدة ليبيا على بلوغ مرحلة الاستقرار.
وقالت البعثة، في بيان، أمس الأول: "ترحب بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بهذه المبادرة وبأي مبادرة أخرى تقترحها أي من القوى الرئيسية الفاعلة في ليبيا، وهي تعرض مساعيها الحميدة على كل الأطراف في سبيل مساعدة ليبيا على الخروج من مرحلتها الانتقالية الطويلة نحو مرحلة السلام والاستقرار والازدهار".
من جانبه، قال الناطق باسم الاتحاد الأوروبي، أمس الأول، في بيان: "لطالما كان الاتحاد الأوروبي داعما لأي اقتراح بناء لدفع العملية السياسية في ليبيا، تحت رعاية الأمم المتحدة، ووضع حد للصراع والانقسام"، موضحا أن الاقتراح الذي قدمه السراج هو بالتأكيد خطوة في هذا الاتجاه.
وفي روما، أكد وزير الخارجية الإيطالي إينزو موافيرو ميلانيزي دعم بلاده للمبادرة التي أعلنها السراج.
وقالت وزارة الخارجية الإيطالية إن "ميلانيزي أكد دعم إيطاليا لجهود المبعوث الأممي في ليبيا غسان سلامة ومبادرة الملتقى الوطني التي أعلنها رئيس المجلس الرئاسي الليبي لاستنئاف المفاوضات من أجل تحقيق الاستقرار في البلاد".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك