عمر الشناوى: أسعى لأكون امتدادا لجدى.. وفض رابعة كان الأصعب في «الاختيار 2» -حوار - بوابة الشروق
الإثنين 21 يونيو 2021 3:58 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تقدمت للحصول على لقاح كورونا أو حصلت عليه بالفعل؟

عمر الشناوى: أسعى لأكون امتدادا لجدى.. وفض رابعة كان الأصعب في «الاختيار 2» -حوار

حوار ــ مصطفى الجداوى:
نشر في: الإثنين 17 مايو 2021 - 7:09 م | آخر تحديث: الإثنين 17 مايو 2021 - 8:08 م

أتمنى تقديم شخصية إرهابى.. ودخلت عالم التمثيل لأكون امتدادا لجدى كمال الشناوى
انتهيت من فيلم «الهجام» قبل عام ونصف.. وتأجيل عرضه بسبب كورونا

قال الفنان عمر الشناوى، إن مشاركته بدور الضابط عبدالله فى مسلسل «الاختيار2»، جاء بترشيح من المخرج بيتر ميمى، حيث أبلغه عبر اتصال سريع، أنه يريده فى دور ضابط إنقاذ رهائن، وطلب مقابلته فى اليوم التالى من أجل الاتفاق على الدور وطبيعته والتفاصيل الظاهرية للشخصية، كما أبلغه أيضا أنه سينفذ 4 عمليات مع الفنانين أحمد مكى وكريم عبدالعزيز، فوافق على الفور.

وأكد «الشناوى» أن الشخصية التى يقدمها حقيقية ولكن تم تغيير الاسم حفاظا على هويته وسلامته الخاصة، مشيرا إلى أنه التقى بالشخصية الحقيقية قبل التصوير، وكانت التحضيرات من وجهة نظر الشخصية فى أداء عملها وليس الجانب الإنسانى، فهو كان ينفذ عمليات، ولذلك تدرب جيدا على التحركات وكيفية حمل السلاح، وطريقة التصرف فى الوقت الذى يتم اتخاذ فيه ساتر وطريقة الخروج منه، وطريقة تعاملهم مع الاشخاص ومراقبتهم.

وأوضح «الشناوى» أنه كان يتمنى أن يقدم جميع الأدوار فى «الاختيار2»، وليس دورا محددا، فهو اعجب بجميع الشخصيات، لكن من باب التغيير فكان يتمنى تقديم دور إرهابى، لأنه بعد تقديمه دور الضابط من قبل فهو لا يعرف الخروج من هذا الدور وتقديم أدوار مختلفة، لكنه قدم دور الضابط فى «الاختيار2» بشكل مختلف عما قدمه من قبل.

وعن الصعوبات الأخرى التى واجهته خلال المسلسل، قال الشناوى، إن يومى تصوير مشاهد فض اعتصام رابعة كانت الأصعب، بسبب التصوير بالتجهيزات الحقيقية، من «فيست» وزنه 16 كيلو تقريبا، وسلاح حقيقى وزنه ما بين 5 و6 كيلو، فالملابس كانت ثقيلة بالإضافة إلى «الكيعان والركب»، فكل هذا كان حملا كبيرا خلال تصوير 12 ساعة، كما أن الجميع كان يصور فى نفس الوقت سواء مجموعات الشرطة أو المعتصمين، لكى تظهر المجموعتان مع بعضهما، فى مشهد واحد بكادرات مختلفة والعكس أيضا، كما أن التفجيرات كانت حقيقية والنار والدخان كان حقيقيا، مضيفا أن وجهه كان فى نهاية اليوم اسود من كثرة الغبار وليس مكياجا، وشعر انه فى قلب الحدث، ولم يشعر أنه يصور مسلسلا، بل شعر أن الأمر حقيقى.

وأكد الشناوى أنه لم يقلق بشأن مشاهد فض رابعة وقت عرضها، لكن كان من الطبيعى أن يكون هناك تخوف من الفكرة فى حد ذاته، لأن جميع المشاهدين عاصروا الحدث، وهناك ناس توفيت من الطرفين، وداخل عدد كبير من البيوت حدث انقسام حوله ما بين مؤيد ومعارض، وبالتالى استقبال هذه المشاهد فى المسلسل لم يكن متوقعا، لكن الحمد لله لم تكن هناك ردود أفعال سيئة.

وعن ردود أفعال الجمهور على دوره، قال الشناوى، إن الجمهور أرسل له جملة «يا بطل»، مشيرا إلى أن الجمهور اعتبره بطلا حقيقيا، موضحا أنه يمثل شخصية بطل فقط، وسعدت بتفاعل الجمهور على الدور جدا.

وأوضح أن دمج المشاهد الحقيقية بمشاهد من المسلسل أثناء الحلقات، أعطى مصداقية أكثر للجمهور، وأن هذه المشاهد ليست من واقع الخيال، فالمسلسل هو نقل للواقع.
وعن تلقى النجوم تهديدات بعد أدوارهم، قال الشناوى، إنه تلقى على حسابه بموقع «انستجرام»، كثيرا من الانتقادات لكنها ليست تهديدات واضحة، ويعلم ان هناك ممثلين تلقوا تهديدات بالفعل من المسلسل، لكن الأمر لم يتطور معه ولم يصل لدرجة التهديد.

وعن التعاون مع الفنان كريم عبدالعزيز واحمد مكى، قال إن الاثنين لطاف جدا، فهو أول مرة يعمل معهما، وفى أول مرة قابل فيها كريم عبدالعزيز كان مع المخرج بيتر ميمى، وعندما وصل قام له كريم وسلم عليه، فى تواضع كبير، بالاضافة إلى أنه شخصية لطيفة جدا، وبالنسبة للفنان احمد مكى، فهما كانا معا فى مشاهد فض رابعة، وبين المشاهد كانا يجلسان مع بعضهما ويتحدثان كثيرا، والكواليس كانت لطيفة معهما.

وعن رأيه فى دور الشركة المتحدة فى دعم الدراما الوطنية، قال الشناوى إننا نحتاج لمثل هذه الأعمال فى الفترة القادمة، مشيرا إلى أن سبب الاحتياج هو أن بعد الثورة كنا نمر بفترة إرهاق نفسى، ولا نعلم عن الأحداث سوى ما نشاهده على التلفزيون، فهو شخصيا لم يقدر الأمر إلا بعدما شاهده عن قرب.

وحول مصير فيلم «الهجام»، قال الشناوى إنه تم الانتهاء من الفيلم منذ سنة ونصف السنة، ولم يتم طرحه حتى الان، ولا يعلم موعد ظهوره للنور، وكان الفيلم قد تم تأجيله مرتين قبل كورونا، وبعد كورونا لم يعلم عنه شيئا، ويشاركه فى العمل الفنان أحمد عبدالله محمود، نهى عابدين، محسن محيى الدين، محسن منصور، ويقدم خلاله دور ابن اخ الفنان محسن محيى الدين، وقصة الفيلم تدور حول جريمة قتل ويظل هو وأحمد عبدالله محمود خلال الفيلم يطارد كل منهم الآخر.
وعن قلة ظهوره فى السينما قال الشناوى، إنه فى الفترة الحالية الاكثر مشاهدة هى الاعمال الدرامية عن السينمائية بسبب انتشار فيروس كورونا الذى اثر كثيرا على الانتاج السينمائى، ولكن إلى الآن فهو أمامه عرضان فى السينما، لم يتم الاتفاق عليهما بشكل رسمى حتى الان، وكان قد عرض عليه من قبل أكثر من فيلم، لكنه حريص دائما فى اختيار أدواره فى السينما، ولا يقدم دورا وهو ليس مقتنعا به 100%، وعرض عليه بطولة 3 افلام فى السينما ورفضها، لأنه لا يسعى للبطولة المطلقة على حساب جودة العمل، وإنما يسعى لتقديم أدوار مهمة حتى لو مساحتها فى العمل صغيرة.

وعن مدى تفكيره فى السينما العالمية، قال إنه ليس هدفه، وإنما الهدف بالنسبة له هو أن يحقق نجاحا فى بلده أولا.
واختتم عمر الشناوى حديثه بالإشارة إلى أن جده الفنان الكبير الراحل كمال الشناوى، كان السبب فى عدم دخوله عالم الفن مبكرا، لأنه سمعه يقول إن الممثل هو شىء نادر جدا ومن الصعب أن يوجد نجم، وبالرغم من كونه ليس مقصودا إلا أنه قرر عدم التمثيل، وأنه لا يصلح أن يكون ممثلا، حتى قبل وفاة جده بفترة كان يقترح عليه التمثيل وهو كان يرفض فى كل مرة، حتى حدثه جده قبل وفاته أنه يشبهه وهو صغير، وكان يتمنى أن يخرج من عائلته ممثل ليكون امتدادا له، وبعد وفاته بـ7 سنوات دخل عالم التمثيل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك