وزير التعليم السابق الهلالي الشربيني يكتب: التجربة اليابانية فى التعليم الأساسى (2) - بوابة الشروق
الخميس 2 أبريل 2020 6:03 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

وزير التعليم السابق الهلالي الشربيني يكتب: التجربة اليابانية فى التعليم الأساسى (2)


نشر فى : الإثنين 17 فبراير 2020 - 9:40 م | آخر تحديث : الإثنين 17 فبراير 2020 - 9:40 م

تتمثل أبرز سلبيات النظام التعليمى الحالى فى اليابان فى عدم الاهتمام باللغات الأجنبية بالقدر الكافى (صدر أخيرا قرار ببدء دراسة اللغة الإنجليزية من الصف الثالث الابتدائى بدلا من الصف الخامس) بالإضافة للمشكلات الخاصة بكيفية شرح حقبة التاريخ الاستعمارى اليابانى، وعلاقات اليابان بالدول المجاورة وتوضيح أهمية المشاركة السياسية فى ضوء السعى لخفض سن التصويت فى الانتخابات العامة من 20 إلى 18 سنة.
ويتشكل البناء القيمى للمواطن اليابانى من خلال التعليم عن طريق المواد التى تستهدف بناء الشخصية؛ حيث تشكل فى مرحلة التعليم الابتدائى نسبة تتراوح بين 40% ــ 50% من مواد الدراسة، بينما تشكل هذه المواد فى المرحة الإعدادية نسبة تتراوح بين 48% ــ 52% من مواد الدراسة، وتمثل الأنشطة التالية نموذجا ليوم دراسى فى مدارس التعليم الأساسى باليابان:
ــ يذهب الطلاب إلى المدرسة صباحا فى مجموعات، ويتناوب أولياء الأمور الإشراف على سلامتهم، وفى الغالب يكون الذهاب إلى المدرسة والعودة منها إلى المنزل سيرا على الأقدام أو باستخدام مواصلات عامة.
ــ يستقبل مدير المدرسة ونائبه الطلاب فى مدخل المدرسة.
ــ يترك الجميع الأحذية عند المدخل ويرتدون أخرى خفيفة؛ حيث إن ارتداء الأحذية محظور داخل المدرسة.
ــ يقرأ كل طالب لمدة عشر دقائق فى كتاب يفضله أو يختاره، لتعويد الطلاب على القراءة.
ــ يجتمع المعلمون أثناء قراءة الطلاب لمراجعة جدول اليوم وتوزيع المهام بينهم.
ــ هناك بعض المدارس التى تتبع نظام One Minute Speech فى الصباح؛ حيث يتدرب الطالب مع زميله على تنظيم أفكاره والتعبير عنها بوضوح والإنصات لما يقوله الآخرون.
ــ يطمئن المعلم على صحة جميع التلاميذ، وينادى الحضور، ويعرض الأنشطة الدراسية لليوم، ويعين قائدا للفصل (بالتناوب بين الطلاب) ويتلقى أية ملاحظات.
ــ يختار الطلاب إحدى الأغنيات لليوم ويرددونها بصوت عالٍ استعدادا لبدء الحصص الدراسية بنشاط.
ــ يتضمن اليوم الدراسى من 5 إلى 6 حصص مدة كل منها 45 دقيقة.
ــ تستخدم السبورة لعرض تسلسل الحصة، وفى النهاية يتم مراجعة ملخص ما تم من خلال السبورة.
ــ تتجلى روح العمل الجماعى فى مجموعات العمل التى يكونها المعلم، والتى يعيد تشكيلها من فترة لأخرى حتى لا تتكون تكتلات أو أحزاب داخل الفصل؛ حيث يطلب منهم المعلم الإجابة عن بعض الأسئلة أو حل مسألة أو إنجاز بعض الأعمال أو الأنشطة للفصل، وبعد المشاورات يعلن أحد طلاب كل مجموعة باسمها الانتهاء من المهمة.
ــ هناك 20 دقيقة راحة بين الحصة الثانية والثالثة.
ــ يساعد الطلاب فى تجهيز قاعات الغذاء وتقديم الطعام بالتناوب فيما بينهم، كما يقوم مشرف التغذية بالمرور عليهم للتأكد من تناولهم الطعام بطريقة سليمة، ويتناول المعلمون الطعام مع الطلاب.
ــ ينظف الطلاب أيديهم وأسنانهم عقب تناول الطعام ويتركون الأدوات الخاصة بذلك فى المدرسة.
ــ لا يوجد وظيفة فراش فى المدارس اليابانية، ومن ثم فمن المعتاد أن يقوم الطلاب بالتناوب فيما بينهم بكنس الفصول الدراسية، وكنس الطرق والممرات، ومسحها بقطع قماش مبللة، وغسل دورات المياه، وجمع أوراق الشجر المتساقط فى الفناء، وفى معظم الأحيان يشاركهم المعلمون لإجراء نظافة عامة، مما ينمى لدى جميع الطلاب الإحساس بحب معلمهم والمسئولية تجاهه.
ــ يشارك الطلاب قبل بدء اليوم الدراسى وعقب انتهائه فى كثير من الأنشطة الاختيارية الرياضية أو الفنية، مما يتيح لهم الالتقاء بزملائهم من المراحل الدراسية الأخرى.
ــ يجتمع الأساتذة عقب نهاية اليوم الدراسى لإعداد المواد الدراسية لليوم التالى، ويعتاد الأساتذة البقاء فى المدرسة حتى ساعة متأخرة يوميا مما يعكس الشعور بالمسئولية الملقاة على عاتقهم.

 

وزير التعليم السابق الهلالي الشربيني يكتب: التجربة اليابانية في التعليم الأساسي (1)



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك