30 يناير.. افتتاح معرض مبدعون خالدون في نسخته الثالثة بأتيليه ضي - بوابة الشروق
الخميس 25 فبراير 2021 10:39 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد السماح بعدم حضور الطلاب في المدارس.. كولي أمر:

30 يناير.. افتتاح معرض مبدعون خالدون في نسخته الثالثة بأتيليه ضي


نشر في: الأحد 17 يناير 2021 - 7:59 م | آخر تحديث: الأحد 17 يناير 2021 - 7:59 م

ينظم أتيليه العرب للثقافة والفنون "ضي"، للعام الثالث على التوالي معرض "مبدعون خالدون"، والذي يفتتح مساء السبت 30 يناير الجاري، ويستمر لمدة 20 يوما.

وقال هشام قنديل، رئيس مجلس إدارة أتيليه العرب، في تصريحات صحفية مساء اليوم الأحد، إن المعرض يقام سنويا للفنانين الراحلين الرواد الذين لهم بصمات على الساحة التشكيلية المصرية وبأسماء مختلفة عن كل دورة.

وأضاف قنديل أن المعرض يتضمن هذا العام أعمال الفنانين الراحلين: زكريا الزيني – أدم حنين- حسين محمد يوسف- زينب عبدالحميد –محمود أبو المجد – صبرى عبد الغني - عايدة عبد الكريم –عفت ناجي – مصطفى متولى- كمال عبيد- محمد رياض سعيد- فتحى أحمد- حسين الجبالى – صلاح عبدالكريم –حسن صادق- أحمد أمين عاصم – مصطفى أحمد – ناجي شاكر- وديع شنودة – نعيمة الشيشني - محمد الزاهد – محسن شعلان- زهران سلامة – كمال خليفة- كامل غندر- جمال عبد الحليم – محمد عبدالعال- مصطفى مشعل – بدوي سعفان- روحية توفيق- فاروق وهبه- سامح البناني - محمد درويش زين الدين – رفعت أحمد - رؤوف رأفت – فايزة محمود – محمود عبدالله.

ونوه بتخصيص جناح لأعمال الفنانين الكبار زكريا الزيني وصبري عبدالغني الذي وافته المنية مؤخرا، ومحمود أبو المجد الذي يقتني جاليري ضي كل أعماله، وسامح البناني ومصطفى مشعل ومحمد الزاهد وزهران سلامة ومصطفى عبدالله.

وذكر الناقد التشكيلي الكبير عز الدين نجيب، أن معرض "مبدعون خالدون" الذي ينظمه أتيليه العرب للثقافة والفنون "ضي" سنويا، خطوة مهمة نحو تأسيس ذاكرة جديدة لفننا الحديث، وباستعادة أعمال فنانين من أجيال مختلفة، يحاول برؤى متعددة الإمساك بذلك الجوهر الإبداعي، على أن تتلوها خطوات مرة كل عام على الأقل.

وتابع نجيب، بأن المعرض سيشهد تنوعا في المجالات الإبداعية بين أعمال الراحلين، من تصوير ونحت وخزف ورسم، وكذا التنوع في الأجيال بين الخمسينيات و الثمانينيات، ما يجعلنا أمام لوحة بانورامية رامزة للحركة الفنية بمختلف أجيالها ومجالاتها ومدارسها واتجاهاتها، بدون انحياز لنوعية أو اتجاه، وبلا نظرة استعلائية على بعض الأساليب التي تحقق أغراضًا عملية تحظى بانتشار وقبول لدى الجماهير العادية عبر أغلفة الكتب والصحافة.

واستطرد أنه ليس بالكلمات فقط يروى الفن وتزدهر وروده، ولا يتأتى ذلك بالذاكرة الافتراضية التي يشكلها الباحثون بالرسائل الأكاديمية أو يكتبها النقاد في مقالاتهم وكتبهم، فما كل ذلك إلا توثيق هو أضعف الأيمان.

مردفا: "لكنه لا يكفي لصنع تراكم لخبرة حقيقية أو لري ظمأ العيون والقلوب بلألئ الفن، وإن كان يمنح الفنانين ثراء يقوي انتماءهم ومناعتهم خلال نموهم وتطورهم".

واختتم: "إنما الرى الحقيقي لهذه العيون والأفئدة يتحقق بإتاحة مشاهدة جواهر الفن للجمهور والدارسين باستمرار، فتحيا وتتجدد بعد تخليصها من مخازنها "مقابرها"، وتسليط الضوء عليها، وقد كانت متاحفنا تقوم بهذا الدور لكنها أغلقت أبوابها وأطفأت أنوارها على أعمال الفنانين منذ سنوات بعيدة، ولهذا يأمل "ضى" القيام بتصحيح هذا الوضع الغريب من حين لآخر بمثل هذا المعرض التذكاري لأعمال الراحلين، فتنفي به عنهم معنى الرحيل ليحل محله معنى الخلود".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك