مجدى أحمد حسين وحسن القبانى ومحكوم عليه بالإعدام يشيدون بالمعاملة في سجن طرة - بوابة الشروق
الجمعة 5 مارس 2021 8:37 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد سن قانون يلزم بتحديد النسل لحل مشكلة الزيادة السكانية؟

مجدى أحمد حسين وحسن القبانى ومحكوم عليه بالإعدام يشيدون بالمعاملة في سجن طرة


نشر في: الأحد 17 يناير 2021 - 9:51 م | آخر تحديث: الأحد 17 يناير 2021 - 9:51 م


نظم قطاع السجون بوزارة الداخلية صباح أمس جولة تفقدية لبعض رؤساء تحرير الصحف المصرية، ومراسلى وكالات الأنباء والفضائيات العربية والدولية وعدد من الحقوقيين بسجنى ليمان طرة وعنبر الزراعة. وكانت المفاجأة أن الإعلاميين تمكنوا من مقابلة عدد من المسجونين على خلفيات سياسية، ومنهم مجدى أحمد حسين رئيس تحرير جريدة الشعب الاسبق والصحفى حسن القبانى، وأحد المحكومين بالإعدام فى قضية التخابر مع قطر وهو أحمد على عبداللطيف.
وقال مجدى أحمد حسين الذى كان يتلقى علاجا فى قسم الأسنان بمستشفى طرة إنه يلقى معاملة ممتازة من إدارة السجن، كما يتسلم معظم الاكل من خارج السجن، إضافة إلى أن أهم ما يحتاجه وهو الكتب تصل إليه بانتظام ويتمكن احيانا من مشاهدة بعض الفضائيات المصرية والعربية والعالمية.
أضاف مجدى أنه يعانى آلاما فى أسنانه، ويشهد بأن التخصصات الطبية داخل المستشفى جيدة.
وقال أحمد على عبداللطيف المحكوم عليه بالإعدام إنه كان فى «سجن شديد واحد»، حتى شهرين مضيا، ثم انتقل إلى طرة.
عبداللطيف يعانى من آلام فى المعدة حيث سبق له إجراء عملية «تدبيس» قبل دخوله السجن، كما يواجه آلاما قديمة فى المرىء. وبسؤاله عن المعاملة قال إنها طيبة.
وبحكم أنه يواجه حكما بالإعدام، فهو يعيش فى زنزانة انفرادية، قال انها جيدة التهوية، مضيفا أن الخدمة الطبية متميزة، وإمكانية مراجعة الأطباء منتظمة بعد استيفاء الأوراق المطلوبة، والعرض على اللجنة الطبية بالسجن، وحينما توافق على التشخيص، يتم تحويله للمستشفى فورا.
والتقى عدد من الصحفيين بحسن القبانى الذى قال إنه يتلقى معاملة طيبة، ولم يواجه أى مشكلة منذ دخوله السجن، مشيدا بالإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا.
وخلال الجولة قال اللواء طارق مزروق مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون ــ الذى تسلم منصبه رسميا قبل اربعة ايام إن القطاع يسعى لتقديم جميع الخدمات للمساجين، من منطلق إنسانى وقانونى.
أضاف فى لقائه مع الصحفيين: «نحن بنى آدمين أولا وأخيرا ولا نعرف فرق بين مسجون وآخر على أى أساس. فهو حينما يدخل السجن، يصبح مسئوليتنا وكل ما نريده منه أن يقضى فترة محكوميته بهدوء وفى إطار اللوائح والقوانين.
وتفقد الوفد الحقوقى الإعلامى عددا من مرافق السجن مثل فصول محو الأمية والمكتبة، ودروس الوعظ الدينى الإسلامى والمسيحى والمطبخ والعيادات والمستشفى والصيدلية وورشة أعمال النجارة ومعرض المنتجات الزخرفية والمنتجات الغذائية. والتقى الوفد بعدد من النزلاء واطلعوا على أوجه الرعاية المختلفة التى يوفرها قطاع السجون للنزلاء، تماشيًا مع مبادئ حقوق الإنسان، كما قاموا بتفقد مستشفى السجن وما تتضمنه من عيادات طبية وصيدليات، إلى جانب الخدمات الاجتماعية والكافتيريات والمكتبات، وورشة الأثاث والملاعب الرياضية، وتحدثوا مع عدد من النزلاء حول أحوالهم المعيشية وأوجه الرعاية المقدمة لهم وأطر السياسة العقابية المطبقة داخل السجون.
وقال اللواء طارق مرزوق ان السجون المصرية شهدت مؤخرًا تطورا كبيرا فى المبانى وأماكن التريض والمستشفيات وأماكن التأهيل للنزلاء، وحرصت وزارة الداخلية، على توفير الرعاية للمسجونين، على مستوى الجمهورية، والتى شهدت تطورا كبيرا وفقا للمعايير الدولية يتم تطبيقها فضلا عن رعاية طبية وغذائية وأسرية للمسجونين.
وخلال الزيارة تم عرض فيلم تسجيلى عن تأهيل المساجين ومراحل تطور السجون المصرية وتأهيل المساجين والاحتفالات الدينية بعيد الميلاد، .واستعرض الفيلم التسجيلى منتجات الأثاث المنزلى والمشغولات الحرفية والسلع الغذائية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك