في اليوم العالمي للتسامح...كيف تكون متسامحا مع الآخرين؟ - بوابة الشروق
الأحد 8 ديسمبر 2019 3:15 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

في اليوم العالمي للتسامح...كيف تكون متسامحا مع الآخرين؟

هاجر أبوبكر
نشر فى : السبت 16 نوفمبر 2019 - 8:30 م | آخر تحديث : السبت 16 نوفمبر 2019 - 8:30 م

يحل اليوم السادس عشر من نوفمبر الذكرى الـ 23 لليوم العالمي للتسامح، حيث أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1996.

وتستعرض "الشروق" أهم الطرق والأفكار التي يصل بها الإنسان لأسمى قيم التسامح مع الآخرين، حيث إن الوصول لهذه الدرجة يتضمن الخطوات التالية.:

أولها: تحمل الغير في المواقف الصعبة، ويكون ذلك من خلال:

التعاطف معهم، ومحاولة رؤية الأشياء من منظورهم، فما يبدو واضحًا لك قد يكون غريبًا لغيرك والعكس صحيح، ومن الممكن أن تتطلب تفسيرًا منهم دون تعصب، والتسامح لا يعني بالضرورة تقبل أي السلوك.

وفي حالة عدم تقبل الإنسان للآخر فعليه تجاهل اختلافاته معه، بتجنب بعض مواضيع المحادثة وتغيير بعضها بسرعة.

وإذا أردت تجنب توجيه الاتهامات أو الافتراضات أثناء حديثك مع شخص ما، يمكنك استخدام "أنا" بدلاً من "أنت"، لإلغاء أي عداء شخصي ولتكون أكثر انفتاحًا في الحديث.

وأثناء مكافحتك من أجل التعاطف مع الموقف أو تجاهله، وتجد صعوبة في تحمله، يمكنك محاولة معالجته للوصول إلى حل، فمن الأسهل أن تتقبل رأى الآخر وتحترمه حتى لو لم تقتنع به، فوجهات النظر غير المتوافقة أفضل بكثير من سوء التفاهم والعداء بين الناس.

وثانيها: تطوير نظرة أكثر تسامحًا، وذلك باتباع الآتي:

تعلم تقدير الاختلاف والتنوع، فإن تبني نظرة أكثر انفتاحًا والتعرف على وجهات النظر يمكن أن يساعدك على أن تصبح أكثر تسامحًا.

البعد عن الغموض وعدم القدرة على قبول الشك، حيث يمكنك محاولة أن تصبح أكثر قبولًا للشك من خلال التفكير في الإجابات أكثر من الأسئلة.

تثقيف نفسك بعمق أكبر حول الآخرين والثقافات المتنوعة، يجعلك أكثر تسامحًا فغالبًا عندما يظهر الناس عدم تسامح مع شخص ما، فهذا جزئيًا بسبب شعورهم بالغربة أو الشك بشأن ما يفعله أو يقوله الآخر.

تعزيز احترام الذات، فالأشخاص الذين لا يشعرون بالسعادة ويعانون من عدم الثقة هم الأقل تسامحاً مع الآخرين، فإذا كنت تشعر بمزيد من الأمان والثقة، فقد تجد أنك أكثر انفتاحًا وتسامحًا.

ممارسة التعامل مع الأفكار التي تجدها غير محتملة، ويمكن أن تكون وسيلة مفيدة لمعالجة التعصب، فنحن نميل إلى الفرار من الأفكار الصعبة أو تجنبها، الأمر الذي قد يؤدي إلى نظرة غير متسامحة أو غير صبورة أو غير متعاطفة، اختر فكرًا صعبًا وقضي ما لا يقل عن عشر ثوان كل يوم في التفكير فيه.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك