وزيرة الهجرة: مؤتمرات «مصر تستطيع» تخدم قضايا التنمية والاستثمار في الدولة - بوابة الشروق
الخميس 21 نوفمبر 2019 11:06 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

وزيرة الهجرة: مؤتمرات «مصر تستطيع» تخدم قضايا التنمية والاستثمار في الدولة

أحمد كساب:
نشر فى : الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 11:42 ص | آخر تحديث : الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 11:42 ص

• مكرم: جميع المستثمرين المصريين بالخارج أكدوا أن مصر تمتتع بالاستقرار الأمني والبنية التحتية الجيدة
• السعيد: خطة الإصلاح الاقتصادي تتزامن مع الإداري لرفع كفاءة المؤسسات
• الجزار: مصر لديها مخطط استراتيجي قومي للتنمية العمرانية حتى 2052
• توفيق: لدينا 37 شركة يتم إعادة هيكلتها بالكامل لرفع كفاءتها وربحيتها


افتتحت وزيرتا الهجرة والتخطيط، مساء أمس الثلاثاء، الدورة الخامسة من مؤتمرات "مصر تستطيع" تحت عنوان "مصر تستطيع بالاستثمار"، في مركز المنارة للمؤتمرات، بحضور وزراء (الإنتاج الحربي، والإسكان، والبيئة، والزراعة، وقطاع الأعمال العام)، وعدد من كبار رجال الدولة، وأعضاء مجلس النواب، والفريق عبدالمنعم التراس رئيس الهيئة العربية للتصنيع، وعدد من كبار الكتاب والصحفيين، ورؤساء الجامعات، فضلا عن 65 مستثمرا مصريا بالخارج.

وقالت وزيرة الهجرة نبيلة مكرم، إن القيادة الرئيسية دعمت جميع ورش العمل التحضرية لمؤتمر "مصر تستطيع بالاستثمار والتنمية"، لافتة إلى تأكيد القيادة السياسية زيارة جميع المستثمرين المصريين بالخارج للمناطق الاستثمارية الجديدة.

وأضافت -خلال كلمتها- أن جميع المستثمرين المصريين بالخارج أكدوا أن مصر تتمتع بالاستقرار الأمني والبنية التحتية الجيدة كما أنها سوقا تجاريا بها 100 مليون مستهلك، موضحة أن نجاح الدورات السابقة للمؤتمر وتسابق أبناء مصر في الخارج على مشاركة وطنهم همومه وقضاياه، واستعدادهم جميعًا لتقديم خبراتهم وتجاربهم لمصر، هو ما يدعو الوزارة للاستمرار في تنظيم هذا المؤتمر وتخصيص دوراته لخدمة قضايا وجهود التنمية والاستثمار في الدولة المصرية، بما يخدم في النهاية أهداف استراتيجية التنمية المستدامة وأولوياتها ورؤية "مصر 2030".

من جانبها، قالت وزيرة التخطيط هالة السعيد، إن مؤتمر "مصر تستطيع" حظى بالتميز منذ بدايته في ديسمبر عام 2016، مؤكدة أنه أصبح محفلاً ذو طابع خاص، ينتظره أبناء هذا الوطن في الداخل والخارج؛ ليتشارك خلاله الحوار، ويناقشون مختلف الرؤى والمقترحات حول حاضر مصر ومستقبلها الزاهر.

وأشارت السعيد إلى التغيرات والتحديات السياسية الكبيرة التي شهدتها مصر في السنوات الأخيرة، وتحديدًا منذ يناير عام 2011، والتي تطلبت عملًا جادا تحت قيادة مخلصة وجريئة تؤمن بقدرات الشعب وتطلعاته، موضحة أن ما يخفف من وطأة هذا الجهد وجود نجاحات ملموسة، لافتة إلى إطلاق رؤية مصر 2030 حيث إنه لا توجد دولة في العالم تتقدم دون وجود رؤية.

وأضافت أن خطة الإصلاح الاقتصادي اتسق معها وجود خطة للإصلاح الإداري تهدف إلى رفع كفاءة المؤسسات في خطة شاملة للإصلاح الإداري يتم تنفيذها بدقة، وفي الوقت ذاته تقوم الدولة المصرية بعملية تحول رقمي بتشجيع استخدام وسائل الدفع الإلكترونية وتحقيق الشمول المالي، موضحة أن تلك الجهود جاءت نتائجها متمثلة في ارتفاع معدل النمو الاقتصادي إلى 5.6% بما يمثل أعلى معدل نمو منذ عام ليبلغ معدل الاستثمار وصافي الصادرات 81% من معدل النمو لهذا العام، كما انخفض معدل البطالة إلى 7.5% مقابل 13.3% في 2013-2014، معلنة انخفاض معدل التضخم إلى 4.7% في سبتمبر 2019 مقابل 34% في يوليو 2017.

وأكدت أن أبناء مصر بالخارج يمثلون درعها الخارجي الحامي من الأزمات، مشيرة إلى وصول تحويلات المصريين بالخارج إلى 26 مليار دولار بزيادة 36%، مشيرة إلى استقرار الحالة الأمنية بالدولة بعد عدة سنوات انعكست على قطاع السياحة، لافتة إلى ارتفاع إيرادات قناة السويس إلى 5.7 مليار دولار مقابل 5 مليارات دولار في 2016-2017 وهي أعلى زيادة في إيرادات القناة منذ بداية الألفية بالرغم من تباطؤ معدل نمو التجارة العالمية 3.8% مقارنة بـ5.3% في 2017-2018.

من جانبه، قال وزير الإسكان عاصم الجزار، إن مصر لديها مخطط استراتيجي قومي للتنمية العمرانية حتى 2052، مضيفًا: "العمران ليس مجرد مبان، ومشكلة مصر الأولى أن جميع سكانها يعيشون على 7% من المساحة، ومجموع ما ينتج من أنشطة في كل القطاعات داخل هذه المساحة لم يعد قادرا على توفير احتياجات السكان، ولذلك وضعنا خطة لمضاعفة المعمور، وأنشأنا 8500 كيلومتر من شبكة الطرق تمثل محاور للتنمية، وهي تمثل تنمية عمرانية متكاملة وليس مجرد عقارات".

وأوضح أنه رغم عودة 3 ملايين عامل مصري من الدول العربية خلال السنوات الأخيرة نتيجة ما شهدته ليبيا وسوريا واليمن من أحداث، إلا أن معدل البطالة انخفض لـ7% بدلا من 14% كما كان في 2012.

من جانبه، قال وزير قطاع الأعمال هشام توفيق، إن وزارته تمثل 227 شركة، وهناك 127 شركة منها تعمل تحت إشراف وزارة قطاع الأعمال العام في حوالي 12 صناعة مختلفة، مضيفا: "لدينا 37 شركة يتم إعادة هيكلتها بالكامل لرفع كفاءتها وربحيتها، ولدينا أصول غير مستغلة أغلبها أراضي متاحة للتطوير".

واستعرض توفيق عددًا من المشروعات الجاهزة للاستثمار، من بينها مزرعة بمساحة 28 ألف فدان بتوشكى بها 12 ألف مزروعة بالفعل، ومثلهم تم استصلاحهم وفي طريقهم للاستزراع، ومشروع لتربية القطيع لإنتاج وتصنيع الألبان.

وأضاف: "لدينا 8 شركات تنتج أدوية في مصر ونشجع أي مستثمر على أن يشاركنا بإضافة ملفات دوائية جديدة لمنافسة الدول الناشئة وأهمها الهند".

وخلال فعاليات افتتاح المؤتمر، كرمت وزيرتا الهجرة والتخطيط، العالم الراحل الدكتور عبدالحليم عمر أستاذ هندسة الطرق بجامعة كارلتون في كندا وخبير الطرق العالمي وأحد أعضاء مجلس خبراء مؤسسة "مصر تستطيع"، وتسليم زوجته درع التكريم.

وأكدت الوزيرتان أن الراحل كان نموذجا للعالِم الوطني الذي لم تبعده نجاحاته وإنجازاته العلمية عن وطنه الأم، ولم تأخذه دراساته واختراعاته بعيدا عن خدمة مصر، فكان بذلك سباقا لخدمة مصر بعلمه واختراعاته ومساهماته في تحقيق حلم "مصر تستطيع"، منذ مشاركته الفاعلة في الدورة الأولى من سلسلة المؤتمرات والتي عقدت في عام 2016، واتفاقه مع الهيئة العربية للتصنيع على إنتاج الهراس "أمير".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك