بعد ظهوره في قدم الفنان أحمد فهمي.. من أين نشأ «الخلخال»؟ - بوابة الشروق
الخميس 24 أكتوبر 2019 7:09 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما رأيك في منع القانون المصري إعدام القاتل الأصغر من 18 عاما؟


بعد ظهوره في قدم الفنان أحمد فهمي.. من أين نشأ «الخلخال»؟

بسنت الشرقاوي:
نشر فى : الإثنين 16 سبتمبر 2019 - 7:15 م | آخر تحديث : الإثنين 16 سبتمبر 2019 - 7:15 م

الخلخال، أو سلسلة الكاحل، أو سوار الكاحل، هي حلية تلبس أسفل القدم، أو في إصباع الإبهام في القدم والكاحل معا، وقد انتشر على مدار أكثر من 8000 عام في ثقافات مختلفة، حيث ارتدته الفتيات والنساء في جنوب آسيا، والمصريات الفرعونيات خلال عصور ما قبل الأسرات.. لكن ماذا لو أصبح هناك خلخال للرجال؟!..

انتشر في العالم بدون اي أسباب واضحة، لينتقل للمجتمع العربي في عام 2016، ظاهرة إرتداء بعض الشباب لخلاخيل بعضها مصنوعة من الجلد، ليحطموا بذلك القاعدة الأزلية التي تقول أن الخلخال يقتصر على الفتيات فقط، وفي عام 2017 انتشرت في مصر ضجة مجتمعية لرفض لتلك الموضة الغامضة وغير المألوفة التي غزت عقول الشباب.

 

 

عاد المشهد للأذهان بعد ظهور الفنان أحمد فهمي وهو يرتدي خلخال من الجلد في إحدى قدميه، في أحدث صورة له برفقة هنا زوجته هنا الزاهد، بعد زفافه عليها الإسبوع الماضي.

في هذا التقرير نستعرض تاريخ الخلخال ونشأته منذ السومريون وحتى العصر الحديث..

السومريون

عاش السومريون القدماء في منطقة بلاد ما بين النهرين منذ حوالي 4500 عام، ويقال أن المقابر السومرية المكتشفة أشارت الى أن هذه الحضارة كانت الأولى في التاريخ المسجل التي تركت دليلًا على ارتداء الأساور، بما في ذلك أساور الكاحل (الخلخال)، ويعتقد أن ارتداء المجوهرات من قبل الزوجة كان يظهر مدى ثراء زوجها، كما كشفت المقابر أيضًا أن السومريين ارتدوا خواتم الإصبع وخواتم إصبع القدم والقلائد.

 

 

الفراعنة

استمتع الأغنياء والفقراء في مصر القديمة بارتداء المجوهرات، بما في ذلك الخلخال، حيث ارتدته الملكات المصريات، وكان مصنوعا من الأحجار الكريمة والمعادن، وكانت الطبقة العليا في مصر القديمة معروفة جيدًا بارتداء قطع المجوهرات الجميلة وكانت عصرية ومهتمة بالأزياء، فيما كان الأشخاص الأكثر فقراً في مصر يرتدون أيضًا أساورًا على الكاحل، لكن غير مكلفة، وكان يتم استخدامها في كثير من الأحيان كتمائم تجلب الحظ.

 

 

بلاد فارس القديمة

انتشر الخلخال في الثقافة الفارسية عندما جلب تجار المجوهرات الأساور، بما في ذلك الخلخال، إلى إمبراطورية بلاد فارس، حيث تم اكتشاف أكثر من 20.000 قطعة من المجوهرات الفارسية، في الموقع الأثري "جولدن موند"، وكانت تحتوي على العديد من الأحجار الكريمة مثل اللازورد والجمشت.

 

 

الهند القديمة

كان الهنود يرتدون أساور الكاحل لعدة قرون، فقد يتم غرس حبهم لهذه المجوهرات في أدبهم، لكن على الجانب الآخر كان ارتداؤه مكروها في الأزمنة الهندية القديمة، حيث كانت ترتدي سيدات البغاء الخلاخل الرنانة؛ حتى تعطي إشارة للرجال بأنها موجوده في محيطهم القريب، لكن مع تعاقب الأزمان أصبح الخلخال جزءا لا يتجزأ من الثقافة الهندية، بل وفخر للهنود.

 

 

القرن الـ 20

وحديثا، عادت الخلاخل للاستخدام العالمي، منذ أن أصبح سوار الكاحل مشهورًا في الولايات المتحدة في خمسينيات القرن العشرين، حيث كان يرتدى المصارعون المجوهرات لتعزيز الجوارب البيضاء، في السبعينيات، ثم بدأت النساء في ارتدائه وكان يحمل اسمها او أحرفه الأولى، حت أصبح موضة في أرجل السيدات والرجال اليوم، ويمكن شراؤه من أي مكان.

 

 

الستينيات

في منتصف ستينيات القرن الـ 20، كان هناك افتتان متزايد بالثقافات الشرقية في الغرب، حيث اتنشرت موضة الملابس والاكسسوارات العصرية المستوحاة من المناطق الأسوية؛ لتنتشر الخلاخيل المستوحاه من الهند، ويذكر أنها تزايدت بشدة في المجتمع المصري في الـ 5 سنوات الأخيرة.

 

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك