إبداعات بيكاسو وشاغال وقسطنطين في معرض اللوفر أبوظبي - بوابة الشروق
الخميس 24 أكتوبر 2019 6:53 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما رأيك في منع القانون المصري إعدام القاتل الأصغر من 18 عاما؟


إبداعات بيكاسو وشاغال وقسطنطين في معرض اللوفر أبوظبي

معرض اللوفر بأبوظبي
معرض اللوفر بأبوظبي
(د ب أ)
نشر فى : الإثنين 16 سبتمبر 2019 - 11:39 م | آخر تحديث : الإثنين 16 سبتمبر 2019 - 11:39 م

ينظم متحف اللوفر أبوظبي معرضه الأول في موسمه الثقافي الجديد تحت عنوان "لقاء في باريس: بيكاسو وشاغال وموديلياني وفنانو عصرهم (1900- 1939)".

ويفتح المعرض أبوابه أمام الزوار بعد غد الأربعاء، وهو الأول من نوعه في الإمارات، ويجمع 85 عملًا فنيًّا لأبرز الفنانين من القرن العشرين مثل بابلو بيكاسو، ومارك شاغال، وأميديو موديلياني وخوان غريس وشايم سوتين وقسطنطين برانكوزي وتمارا دوليمبيكا وآخرين.

وقال منظمون للحدث إن المعرض يبرز مدى إسهام الفنانين الذين هاجروا إلى فرنسا في مطلع القرن العشرين في رسم المشهد الثقافي في العاصمة الفرنسية في ذلك الوقت.

ويضم الحدث مجموعة من اللوحات والمنحوتات، بما فيها لوحة "غوستاف كوكيو" لبيكاسو (1901)، و"صورة شخصية لديدي" لأماديو موديلياني (1918)، و"الأب" لمارك شاغال (1911)، و"فتاة بثوب أخضر" لتمارا دوليمبيكا (1927-30)

وستتيح هذه الأعمال للزوار الاطلاع على حياة هؤلاء الفنانين ومسيرتهم الفنية في باريس من خلال إعادة تصوير المشهد الاجتماعي والثقافي الذي كان سائداً في ذلك الوقت.

ويسلّط المعرض الضوء على الأجواء الباريسية التي كانت سائدة في القرن العشرين، حين شهدت العاصمة الفرنسية نهضة فنيّة استثنائية نظراً إلى تدفق الفنانين من رسامين ونحاتين ومصورين إليها من مختلف أنحاء أوروبا وآسيا وأمريكا.

وخلال رحلته في المعرض، يطّلع الزائر على مختلف المناطق الفرنسية التي شكّلت مركزاً للفنانين، ومنها حي مونمارتر، وحي مونبارناس الذي شكّل نقطة التقاء للفنانين والكتّاب والشعراء.

ولا يغيب فن التصوير الفوتوغرافي عن المعرض، إذ يشمل أعمالًا بارزة مثل "واجهات المحلات" لفلورانس هنري (1930) و"جسر نوف في الليل" لبراسّاي (1932).

وقال مانويل راباتيه، مدير متحف اللوفر أبوظبي "نفتتح موسم 2019 - 2020 بإطلاق المعرض، الذي يسلط الضوء على حقبة بارزة في تاريخ الفن".

وأضاف راباتيه: يبرز المعرض النتاج الإبداعي الذي رأى النور في فترة شهدت العديد من الاضطرابات السياسية والاجتماعية، ويبيّن كيفية تأثير التبادل الفكري على نتاج جيل كامل من الفنانين.

وعلقت الدكتورة ثريا نجيم، مديرة إدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي في متحف اللوفر أبوظبي بأن "المعرض لا يقدّم للزوار أعمالاً فنيّة فقط، بل يأخذهم في رحلة عبر الزمن ليعيشوا لحظات تاريخية هي الأبرز في تاريخ الفن الحديث، حين اجتمع الفنانون والنحّاتون والمصوّرون مع الكتّاب والموسيقيين والشعراء في مشهد ثقافي استثنائي".

وأضافت نجيم: إلى جانب أعمال كبار الفنانين، يتمحور هذا المعرض حول مدينة باريس مسلطاً الضوء على الدور الذي لعبته كمركز للابتكار والتبادل الثقافي، وعلى الفنانين الذين هاجروا إليها من جميع أنحاء أوروبا وآسيا وأمريكا، والذين باتوا يُعرفون اليوم باسم الفنانين الطليعيين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك