فنان تشكيلي مصري: التكنولوجيا الحديثة ساعدت في تطور الفنون العربية - بوابة الشروق
الثلاثاء 11 أغسطس 2020 8:33 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

فنان تشكيلي مصري: التكنولوجيا الحديثة ساعدت في تطور الفنون العربية

د.ب. أ
نشر في: الخميس 16 يوليه 2020 - 2:09 م | آخر تحديث: الخميس 16 يوليه 2020 - 2:09 م

كشف الأكاديمي والفنان التشكيلي المصري الدكتور أمجد عبد السلام عيد، عن أن التكنولوجيا الحديثة وتأثيراتها على المدارس الفنية المختلفة، ساعدت في تطور الفنون التشكيلية العربية، وأسهمت بشكل إيجابي في "أداء وتشكيل الصياغات التشكيلية لدى الفنانين العرب، وهو الأمر الذي يُبشر بطفرة فنية ومستقبل أكثر ازدهارًا وتطورًا للحركة التشكيلية العربية".

وأكد عيد، في مقابلة عبر الهاتف، على أهمية الموروث الشعبي وتأثيراته التي تُثٌرى لغة التشكيل المعاصر، في إشارة إلى أهمية الجمع بين الأصالة والمعاصرة، مشدداً على ضرورة ألا تتسبب استخدامات التكنولوجيا الحديثة في تجاهل التراث والموروث الشعبي العربي والإسلامي، وما يتفرد به الشرق من صور وموضوعات ومفردات تشكيلية ثرية.

وتابع: «حاضر ومستقبل المشهد التشكيلي العربي بات يقع تحت مؤثر التكنولوجيا الحديثة التي تلقي بتأثيراتها على الفن وحركاته التشكيلية وشتى مناحي الحياة.

وأضاف أن التكنولوجيا الحديثة والتغيرات الأيديولوجية، منحت الفن صفة" التعبير الفكري والتشكيل المستمر"، حيث تعددت الأساليب والاتجاهات الفنية وتنوعت الخامات وأيضاً أساليب التشكيل، هذا إلى جانب ما منحته استخدامات الوسائط المتعددة وتضميناتها من فرص أمام الفنان العربي، من أجل تحقيق طموحاته فى إحداث طفرة تكنولوجية في الفنون التشكيلية».

وأوضح أن العالم العربي يشهد طفرة في مجال نشر وعرض الأعمال الفنية، على الرغم من جائحة كورونا، وذلك بفضل المعارض الفنية التي تقام عبر وسائط متنوعة مثل مواقع "السوشيال ميديا" بكافة أشكالها مما جعل الفن متاحاً للجميع.

وحول مكانة الفنون التشكيلية العربية في المشهد التشكيلي العالمي، قال عيد إن هناك سعيًا دائمًا من قبل فنانينا المعاصرين ليكون لهم حضور في المشهد التشكيلي بكل بلدان العالم ، وذلك من خلال الاعتماد على التجريب ومداخله المتنوعة، بجانب الاستلهام من التراث الشعبي لبناء حركة تشكيلية معاصرة ترتكز على الماضي بفكر حديث ومتطور.

وأبدى ترحيبه بالسعي الدائم من قبل التشكيليين العرب للوصول بفنونهم إلى العالمية، شريطة أن تكون شرقية خالصة ومستمدة من جذور الحضارة العربية القديمة.

وأكد أن العالم العربي زاخر بفنانين عالميين كُثُرُ، وأن بلدان العرب ثرية بفنانين رواد منذ أقدم العصور والعهود، مثل فناني مصر القديمة، مروراً بالفن القبطي ثم الفن الإسلامي، وصولاً للفن المعاصر والحديث.

ورأى عيد، أنه لا بد أن يكون الفنان التشكيلي العربي على وعي بالثقافة البصرية، التي تساعده على إرسال واستقبال رسائله التشكيلية التي تتناسب ولغة ومتطلبات العصر الحديث، والتي يستطيع من خلالها تهيئة بيئة ثقافية معرفية يستطيع الفنان من خلالها تطوير أعماله الفنية.

وأكد على ضرورة التوسع في تدريس البحوث المتخصصة التي تساعد في رفع القدرات الفنية للتشكيليين العرب، وتساهم في إثراء الصياغات التشكيلية والرؤي الفنية، وانطلاق الفنان نحو آفاق أرحب، بجانب نشر الثقافة التشكيلية لدى العامة، بما يسهم في نشر الفنون التشكيلية و"تقريبها من المتلقي العادي في المجتمعات العربية".

وعن إشكالية دور الرجل والمرأة في الفن التشكيلي، قال الفنان التشكيلي، إن العلاقة بين الرجل والمرأة في مجال الفنون التشكيلية، هي تكاملية وليست تنافسية.

وأضاف أنه حين يتناول الرجل والمرأة في أعماله الفنية، فهو يتناولهما كمرادفين متوازيين بحكم قناعته بأن كليهما يكمل الآخر، وهو ما تمثله لوحاته الفنية التي دائما ما تحضر فيها الصياغة الآدمية ممثلة في الرجل والمرأة على حد سواء.

يذكر أن الأكاديمي الفنان التشكيلي المصري، الدكتور أمجد عبدالسلام عيد، يعمل أستاذاً مشاركاً للتربية الفنية، بكلية التربية في جامعة طيبة بالمدينة المنورة، في المملكة العربية السعودية، ودرس التربية الفنية بجامعة المنصورة بمصر، وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة القاهرة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك