الهلع يصيب الأطفال لاحتجازهم في مأوى الطوارئ بأمريكا بعد هجرتهم من المكسيك - بوابة الشروق
الإثنين 26 يوليه 2021 3:15 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع أن تكسر مصر رقمها التاريخي بتحقيق أكثر من 5 ميداليات أوليمبية في أولمبياد طوكيو؟

الهلع يصيب الأطفال لاحتجازهم في مأوى الطوارئ بأمريكا بعد هجرتهم من المكسيك

منار محمد
نشر في: الأربعاء 16 يونيو 2021 - 5:39 م | آخر تحديث: الأربعاء 16 يونيو 2021 - 5:39 م

تواجه الولايات المتحدة الأمريكية أزمة متكررة على حدودها مع المكسيك، تتمثل في قدوم مئات الأطفال دون ذويهم بشكل غير قانوني إلى أمريكا، مما يعرض حياتهم إلى الخطر، ويهدد أمن البلاد.

وبحسب موقع "مجلس العلاقات الخارجية" الأمريكي، الذي يحلل سياسة البلاد الخارجية والوضع السياسي للعالم، فإن الأزمة التي واجهتها أمريكا بسبب انتشار الفيروس التاجي، تسببت في تراجع المواجهات الحدودية، وهذا ما ترتب عليه اكتشاف سلطات الهجرة وجود ما يقرب من 18900 طفلًا قاصرًا غير مصحوبين بذويهم عند الحدود الأمريكية المكسيكية في مارس 2021، وهذا الرقم تجاوز العدد المسجل مارس 2020 بثلاثة أضعاف.

وحوالي 77% من الأطفال المهاجرين، يبلغون من العمر 15 عامًا فقط، ومنهم من هو أقل من ذلك، وما يدفعهم للهروب من بلادهم إلى أمريكا، هو العنف وانتشار الفقر والأعاصير المدمرة، وفي بعض الأحيان، يخطط الآباء لهجرة الأطفال عبر الحدود بمفردهم للاستفادة من حق اللجوء للقصر غير المصحوبين بذويهم.

وتوفر الولايات المتحدة منذ سنوات أماكن لبعض الأطفال المهاجرين، إضافة إلى تقديم الرعاية الصحية والتعليم لهم، ولكن بعد وضعهم في ملاجئ مؤقتة حتى يتم تسليمهم في غضون 90 يومًا إلى مكتب إعادة توطين اللاجئين، حيث أن بعضهم يتم ترحيله لموطنه الأصلي مرة ثانية.

وفي الوقت الحالي يعيش العديد من الأطفال في حالة خوف بأكبر ملجأ للطوارئ، وذلك بعد مرور شهرين من احتجازهم فيه، مما تسبب في زيارات متكررة للأطباء إلى الملجأ لرعاية الأطفال.

وقال أحد المتطوعين الذين يقومون برعاية الأطفال داخل الملجأ والذي رفض ذكر اسمه في حديثه لـ"وكالة أسوشيتيد برس" الأمريكية، إنه قضى أسبوعين مع الأطفال، ولاحظ أنهم يشعرون باليأس والتوتر المستمر، وفي انتظار إعادتهم لموطنهم أو لم شملهم مع أقاربهم الذين سبقوهم إلى البلاد أو منحهم الحق في العيش بأمريكا والحصول على رعاية طبية وتعليمية.

وأوضح آرون ريتشلين ميلنيك، المسؤول بمجلس الهجرة الأميركية، أن هناك إجماعًا عامًا على أنه لا ينبغي أن يبقى أي طفل في ملاجئ الطوارئ لأكثر من أسبوعين؛ لأن هذه الأماكن تؤثر على الحالة النفسية للأطفال، وتدفع بعضهم لإيذاء نفسه.

وأشار إلى أن هناك ملاجئ مرخصة وملاجئ غير مرخصة، وأغلب الأطفال يتم وضعهم في الثانية، ويتم ترك الأولى نصف ممتلئة، وهذا يعد انتهاكًا لحقوق الإنسان.

وبحسب موقع "فيروست بوست" الهندي، لم تعلق وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، حتى الآن على نوبات الهلع التي تصيب الأطفال بسبب احتجازهم في الملاجئ لفترة طويلة، ورؤيتهم لبعض الصغار ينضمون لذويهم، بينما الأغلب محتجز، ولكنها أكدت في بيان، أنها تواصل تقديم خدمات الصحة العقلية للأطفال بشكل مستمر.

وقالت ليسيا ويلش، المحامية بالمركز الوطني لقانون الشباب غير الربحي، والتي تهتم بقضايا رعاية الأطفال المهاجرين المحتجزين في الولايات المتحدة، إنها زارت بعض الملاجئ يومي 3 و4 يونيو الجاري، واكتشفت أنه لا يوجد تركيز كافٍ على إطلاق سراح الأطفال لأسرهم، وهذا يهدد صحتهم.

ووفقًا لوكالة الأنباء البريطانية "بي إيه ميديا"، فإن الولايات المتحدة تتعامل مع الأطفال القادمين من المكسيك، بصورة مختلفة عن الأطفال الذين يحملون جنسيات أخرى، حيث أنه بدلًا من تسليم الأطفال إلى مكتب إعادة توطين اللاجئين التابع إلى وزارة الصحة الأمريكية، يتم إعادة إرسالهم إلى بلادهم في غضون ساعات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك