رئيس رابطة إنقاذ «سخم كا» لـ«الشروق»: نعتزم تنظيم وقفة في لندن لمنع بيع رأس «توت» - بوابة الشروق
الأربعاء 16 أكتوبر 2019 4:55 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بالتزامن مع عرض بيانها على البرلمان.. ما تقييمك لأداء حكومة مصطفى مدبولي؟

رئيس رابطة إنقاذ «سخم كا» لـ«الشروق»: نعتزم تنظيم وقفة في لندن لمنع بيع رأس «توت»

بسنت الشرقاوي
نشر فى : الأحد 16 يونيو 2019 - 6:28 م | آخر تحديث : الأحد 16 يونيو 2019 - 6:33 م

قالت هبة سعد رئيس «الرابطة المصرية لإنقاذ تمثال سخم كا»، إن الرابطة تعتزم إجراء وقفة احتجاجية في العاصمة البريطانية لندن، أمام صالة مزادات «كريستيز» التي سيعرض بها رأس الملك توت عنخ آمون، المُهرب لبيعه، كخطوة من الرابطة لوقف البيع، بعد أن ترددت أنباء الأسبوع الماضي عن انتظار بيعه في إحدى مزادات لندن.

وأضافت في تصريحات خاصة لـ«الشروق»، أنه من المقرر إجراء الوقفة في نفس يوم بيع التمثال، والذي غالبًا ما سيتحدد في مطلع يوليو المقبل، بحسب قولها، لافتة إلى أن الرابطة تتواصل مع المصريين التابعين لها في لندن لاستخراج التصريحات اللازمة من الشرطة لتسريع الموافقة على إجراء الوقفة.

وأوضحت سعد لـ«الشروق»، أن الرابطة تتكون من المصريين من الداخل ومن لندن، وحملت اسم التمثال المصري «سخم كا»، لتبنيها الدفاع عنه آنذاك بعد أن خرج من مصر بطريقة غير شرعية في عام 2015، وبيع في مزاد علني بـ 17 مليون استرليني، واشترته قطر بعد عرضه في متحف "نورث هامبتون"، مشيرة إلى أن نفس الشيء يتكرر الآن مع آخر «رأس الملك توت عنخ آمون»، الذي سيعرض للبيع في مزاد علني في صالة مزادات «كرستيز».

ولفتت إلى أن الرابطة المصرية في لندن تضم مجموعة من الإنجليز غير المصريين المحبين للآثار المصرية والمناهضين لبيع رأس توت عنخ آمون، وهم من تعاونت معهم الرابطة سابقًا لممارسة الضغط لمنع خروج «سخم كا» من إنجلترا حتى تتمكن السلطات المصرية من استعادته، لكن الرابطة فشلت في استعادة التمثال بالرغم من تعاونها مع مسؤولي وزارة الخارجية المصرية ودار الوثائق والمعلومات التي حصلت منها على مرسوم ملكي يفيد بحظر خروج أي قطع أثرية خارج مصر خلال الفترة الزمنية التي بيع فيها التمثال وإثبات سفره للخارج بطريقة غير شرعية.

من ناحية أخرى أشارت سعد إلى وجود خلل في وزارة الآثار دفع للجرأة على بيع الآثار المصرية، بسبب الدفاتر الموجودة في الوزارة والتي تحرم كل أثر مهرب للخارج غير مقيد بداخلها من رجوعه لمصر مرة أخرى، متسائلة بتعجب: "مصر مليئة بالآثار.. فكيف تقيد كلها في دفاتر الوزارة؟!".

وأشارت سعد الى أن مصر من حقها استعادة آثارها المهربة للخارج بدون أموال أو إثباتات دولية تثبت ملكيتها للتماثيل المهربة، مستنكرة الخطوة التي أخذها وزير الآثار الأسبق الدكتور محمود الدماطي، خلال تصيحات صحفية سابقة أعلن فيها عن إطلاق الوزارة حملة تبرعات دولية لجمع 15,8 مليون استرليني، من المصريين المقيمين في الخارج، في محاولة للإبقاء على تمثال «سخم كا» في بريطانيا الى أن تتمكن الوزارة من استعادته.

من جهته قال رئيس لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، النائب أسامة هيكل، اليوم الأحد، إن اللجنة قامت بالتواصل مع مجلس العموم البريطاني لوقف بيع تمثال رأس توت عنخ آمون بالمزاد العلني.

الجدير بالذكر أن المادة 6 في اتفاقية اليونيسكو للآثار والمبرمة في عام 1970 تنص على ضرورة وجود ميثاق يثبت ملكية الدول للآثار المهربة في الخارج، وما عدا ذلك فلن تتمكن الدول من استعادة آثارها المهربة، وهو ما حال دون استطاعة مصر استرداد آثارها المهربة من الخارج بحجة عدم وجود ما يثبت ملكيتها للآثار المطلوبة!

للاطلاع على نص الاتفاقية:

https://unesdoc.unesco.org/ark:/48223/pf0000114046_ara.page=129



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك