من «العقاد» لـ«الخديوي إسماعيل».. تماثيل مصرية شوهها الترميم - بوابة الشروق
الجمعة 19 يوليه 2019 6:22 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من يفوز بكأس أمم أفريقيا؟

من «العقاد» لـ«الخديوي إسماعيل».. تماثيل مصرية شوهها الترميم

منال الوراقي
نشر فى : الأحد 16 يونيو 2019 - 6:16 م | آخر تحديث : الأحد 16 يونيو 2019 - 6:16 م

حالة من الجدل والاستياء ثارت بين أبناء محافظة الإسكندرية، عقب رش تمثال تاريخي للخديوي إسماعيل بمادة سوداء مجهولة تشبه "الدوكو"، بقرار من رئيس حي وسط، دون الرجوع إلى مسؤولي وزارة الآثار المنوط بها العمل على ترميمه.

ولا تعد تلك الواقعة الأولى من نوعها، حيث انتشرت عدة وقائع مماثلة بدأت منذ ما يقرب من 3 أعوام، أدت تشويه تماثيل تراثية مصرية ببعض ميادين المحافظات المختلفة، بعد إسناد مهمة ترميمها لغير المتخصصين في الفن التشكيلي.

وفي ضوء ذلك، تستعرض «الشروق»، في التقرير التالي، أبرز التماثيل المصرية التي شوهت أثناء ترميمها.

- تمثال الخديوي إسماعيل بالأسكندرية

نشرت الصفحة الرسمية لإدارة حي وسط الإسكندرية، مؤخرًا، صورًا لتمثال الخديوي إسماعيل الكائن خلف المسرح الروماني بمنطقة محطة مصر، في شكله الجديد بعدما تم دهنه بطبقة من "الدوكو" الأسود، قبل أن تحذف الصور بعد دقائق من نشرها، إثر موجه غضب وانتقاد من المواطنين.

فيما أعلن الدكتور أحمد جمال، نائب محافظ الإسكندرية، أنه جار تطوير وترميم التمثال، العائد تاريخه لعام 1938، لإعادته إلى وضعه الأصلي، وتصحيح ما لحق به، خلال الفترة القصيرة المقبلة.

- تمثال الفلاحة المصرية بالجيزة

في مارس الماضي، تعرض تمثال «الفلاحة المصرية» الكائن عند مدخل مدينة الحوامدية جنوب الجيزة، للتشوه أثناء ترميمه من قبل الحي، حيث تم طلائه بألوان لا تتناسب مع طبيعة التمثال كاللون الأحمر الصارخ للشفاة، واللون الذهبي لأحد الركبتين دون الأخرى، ما جعلها تبدو بركبة عارية.

- تمثال الخديوي إسماعيل بالإسماعيلية

تعرض تمثال الخديوي إسماعيل، الكائن بتقاطع شارعي الثلاثيني ومحمد على ومدخل طريق البلاجات السياحي، بمدينة الإسماعيلية، للتشوه إثر تغيير اللون الأصلي للتمثال، من لونه الأخضر المُطعم بالذهبي إلى اللون الأسود الداكن مع إدخال اللون الفضي، وأعدت وزارة الثقافة لجنة من الخبراء والمتخصصين لإزالة التشوية واستعادة الشكل الأصلي للتمثال.

- تمثال محمد عبدالوهاب بباب الشعرية

لم يسلم تمثال موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، الكائن بحي باب الشعرية بالقاهرة، من التشويه، ففي عام 2016، تغيرت معالم التمثال إثر ترميمه وطلاء رأسه باللون الذهبي، وبدلته باللون البني، ما أثار جدل واستياء بعض المواطنين، إلى أن كلف الدكتور جلال مصطفى سعيد، محافظ القاهرة السابق، نقابة الفنانين التشكيليين، في مارس 2017، بإعادة التمثال لوضعه الأصلي، بالتعاون مع الفنان طارق الكومي، الذي نحت التمثال.

- تمثال أحمد عرابي بالشرقية

في 2016، سادت حالة من الغضب والاستياء الشديد بين أهالى مدينة الزقازيق، إثر قيام مسؤولي التجميل بالمحافظة بتشويه تمثال الزعيم أحمد عرابي، بعد طلائه باللون الأخضر الذي تسبب في فقدانه المظهر الجمالي له، فوصف أهالي قرية هرية رزنة مسقط رأس الزعيم، ما حدث للتمثال بالفضيحة.

وقرر نبيل فاروق، رئيس مركز ومدينة الزقازيق، إعادة تجميل التمثال بإزالة اللون الأخضر، وإعادة طلاء الجسم باللون الأسود مرة أخرى كما كان في حالته الأصلية، فضلًا عن معاقبة المسؤولين.

- تمثال أم كلثوم بالزمالك

في أغسطس 2016، تم طلاء تمثال أم كلثوم المتواجد ببشارع أبو الفدا بحي الزمالك، بالدوكو الأسود، من قبل المجملون بمحافظة القاهرة، ما أدى لتشويهه ومحو معالمه الجمالية، وحول كوكب الشرق لإمرأة نوبية داكنة البشرة، ما أثار حفيظة المواطنين، وعبر الفنان طارق الكومي ناحت التمثال عن استيائه الشديد بعد الواقعة.

- تمثال عباس العقاد بأسوان

في نوفمبر 2015، تعرض تمثال عباس العقاد، والذي نحته الفنان فاروق إبراهيم بمحافظة أسوان، للكسر أثناء تنفيذ قرار بنقله إلى ميدان أكبر لتزيينه، الأمر الذي استوجب ترميمه، ووسط احتفالات شعبية تم إزاحة الستار عن التمثال، بحضور محافظ أسوان الأسبق، اللواء مصطفى يسري، وقيادات المحافظة، إلا أن الجميع فوجئوا بموجة سخرية من الحضور، من منظر وشكل التمثال الذي تحول إلى دمية مزخرفة، الأمر الذي اضطر المحافظ لإسناد إعادة التجميل ودهان التمثال للفنان التشكيلي رجب سيد، الذي أعاد دهان وتجميل التمثال خلال 24 ساعة، معيدًا إليه قيمته التاريخية.

- تمثال عروس النيل بالإسكندرية

فؤجئ أهالى محافظة الإسكندرية بتشوه تمثال عروس النيل الكائن أمام مكتبة الإسكندرية، بعدما قام مجهولون بطلاءه باللون الأزرق، وعلى الفور قام مسؤولي المحافظة، بإعادة طلاء التمثال وإعادته إلى حالته الأصلية، وإزالة كافة التعليقات والكلمات المكتوبة عليه.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك