الهضيبي يطالب بإطلاق استراتيجية وطنية لمواجهة التطرف - بوابة الشروق
الأربعاء 6 يوليه 2022 6:49 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد عودة كيروش مديرا فنيا لمنتخب مصر؟

الهضيبي يطالب بإطلاق استراتيجية وطنية لمواجهة التطرف

علي كمال:
نشر في: الإثنين 16 مايو 2022 - 1:36 م | آخر تحديث: الإثنين 16 مايو 2022 - 1:36 م

طالب عضو مجلس الشيوخ ياسر الهضيبي، بإطلاق استراتيجية وطنية لمواجهة التطرف، مؤكدا أن التطرف أحد أكبر التحديات التي تواجه العالم والدولة المصرية بصفة خاصة، سواء كان ذلك تطرفاً دينياً أو أيديولوجياً أو سياسياً.

وقال الهضيبي، في اقتراح مقدم لرئيس مجلس الشيوخ عبدالوهاب عبدالرازق، إن التطرف ظاهرة سلبية باعتباره خروجا عن الوسطية التى تؤسس لمجتمع متحضر ومتماسك، نهاية بالعنف المسلح، وهو ما يتطلب مواجهة حاسمة للقضاء عليه، بدلا من وقوع الشباب فريسة لأفكار المتطرفين واستخدامهم لاحقا في العمليات الإرهابية.

وأكد ضرورة وضع الدولة استراتيجية وطنية تشارك في وضعها جميع مؤسسات الدولة لمواجهة التطرف وتعزيز التماسك الاجتماعي وتوطيد مفهوم المواطنة بين جميع أبناء الوطن الواحد، على أن تعتمد الاستراتيجية على مبدأ الحوار عبر مؤسسات الدولة الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني.

وشدد على أهمية أن تقوم أهداف الاستراتيجية على حماية المجتمع من الأفكار المتطرفة وتجفيف منابعه، ونشر مفاهيم الوسطية والتسامح، والفكر الإسلامي المعتدل، وتنفيذ برامج لتأهيل المتورطين في تبني الأفكار المتطرفة في المجتمع، وتعزيز التماسك الاجتماعي.

واستطرد أن الاستراتيجية من الضروري أن تتضمن محاور عدة بينها الأمني الذي يعتمد على وجود خطة للتعامل مع أصحاب الفكر التكفيري، وتجفيف منابع تمويل الأفراد والجماعات، ومنع انتقال المتطرفين من وإلى الدولة المصرية، وكذلك المحور السياسي لتعزيز الديمقراطية، ودعم الحوار خاصة فيما يتعلق بالقضايا الوطنية والسياسية.

وأردف أن تتضمن الاستراتيجية المحور الاجتماعي الذي يعتمد على تحقيق العدالة ومنع التمييز بين فئات المجتمع على أساس الدين أو الجنس، والمحور التوعوي الذي قوم على مبدأ الحوار والتوعية والتثقيف لتفنيد الأفكار المتطرفة التى يتم استخدامها، والرد عليها بصحيح الدين من خلال الاعتماد على المؤسسات الدينية بالدولة والعلماء.

وأوضح أهمية دور الإعلام في بناء وعي وثقافة المجتمع، مطالبا بتشديد الرقابة على ما تقدمه وسائل الإعلام من أفكار تروج للتطرف، مع وضع خطة لنشر الفكر المعتدل، مع تشديد الرقابة على المساجد لمنع استغلالها من جانب المتطرفين، والاعتماد على علماء الأزهر من أصحاب الفكر الوسطي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك