اختفاء شخصية معارضة بفنزويلا كان رهن الإقامة الجبرية - بوابة الشروق
السبت 20 يوليه 2019 5:08 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من يفوز بكأس أمم أفريقيا؟

اختفاء شخصية معارضة بفنزويلا كان رهن الإقامة الجبرية

د ب أ
نشر فى : الخميس 16 مايو 2019 - 8:39 م | آخر تحديث : الخميس 16 مايو 2019 - 8:39 م

اختفى إيفان سيمونوفيس الشخصية الفنزويلية المرتبطة بالمعارضة من منزله حيث كان رهن الإقامة الجبرية، حسبما أفادت زوجته اليوم الخميس.

وقالت بوني بيرتينيز على تويتر إنه "في هذه اللحظة بالذات، ليس لدي أي معلومات عن مكان زوجي".

وأضافت بيرتينيز إن جهاز المخابرات "سيبين" كان يهدد بإعادة سيمونوفيس إلى السجن منذ عدة أيام.

ونقلت صحيفة "إل ناسيونال" اليومية عن محاميه جويل جارسيا قوله: "إننا نحتاج إلى معرفة مكان وجود إيفان سيمونوفيس لأنه رهن الاحتجاز من قبل الدولة، ويجب أن يعرفوا مكانه".

وذكرت وسائل إعلام محلية أنه يعتقد أيضا أن سيمونوفيس قد هرب.

وقالت بيرتينيز إن الشارع المؤدي إلى منزل العائلة مغلق، مضيفة أنها لم تكن في المنزل.

ويشدد نظام الرئيس نيكولاس مادورو الضغوط على المعارضة بعد أن دعا زعيمها خوان جوايدو الذي اعترفت به عشرات الدول كرئيس مؤقت لفنزويلا إلى تمرد عسكري في 30 من أبريل الماضي.

وقالت الجمعية الوطنية "البرلمان" والتي تسيطر عليها المعارضة في تغريدة إن قوات الأمن أغلقت اليوم الخميس المكاتب الإدارية للجمعية بسبب تهديد مزعوم بوجود قنبلة.

وكان مبنى البرلمان الرئيسي قد تم إغلاقه بالفعل مؤقتا يوم الثلاثاء الماضي، ما منع المشرعين من الاجتماع هناك. وأشارت السلطات إلى تهديد بوجود قنبلة، لكن جوايدو اتهمها بمحاولة إغلاق الجمعية.

كما أفادت تقارير أن ممثلين عن الحكومة والمعارضة في فنزويلا التقوا اليوم الخميس في النرويج في محاولة لإنهاء المأزق السياسي الذي طال أمده في بلادهم الواقعة بأمريكا الجنوبية.

ورفضت وزارة الخارجية النرويجية التعليق على التقارير الواردة في العديد من وسائل الإعلام في أمريكا اللاتينية وهيئة الإذاعة والتليفزيون النرويجية، والتي استشهدت بمصادر لم تسمها.

وقال بير ويجن المتحدث باسم وزارة الخارجية النرويجية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "لا نؤكد ولا ننفي أي نوع من الانخراط في عمليات السلام".

وذكرت هيئة الإذاعة والتليفزيون النرويجية وموقع "النافيو" الفنزويلي على الانترنت إن المشاركين في الاجتماعات توجهوا للعودة إلى فنزويلا.

وشهدت فنزويلا أزمة اقتصادية وسياسية كبيرة. وفر عدة ملايين من الفنزويليين إلى الخارج وسط تضخم فلكي ونقص السلع.

وتحاول الجمعية الوطنية التي تسيطر عليها المعارضة، بقيادة زعيم المعارضة جوايدو، الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، الذي فاز بولاية ثانية في انتخابات متنازع عليها قبل عام.

وحظي جوايدو بتأييد دولي واسع، لم تكن النرويج من بين الدول المساندة له.

وقام بتمثيل الحكومة الفنزويلية في النرويج وزير الإعلام خورخي رودريجيز، وحاكم ميراندا هيكتور رودريجيز، حسبما ذكرت التقارير.

أما المعارضة فقد مثلها جيراردو بلايد، العضو السابق في الجمعية الوطنية، وفرناندو مارتينيز موتولا العضو السابق في الحكومة في عهد الرئيس السابق كارلوس أندرياس بيريز، وستالين جونزاليس، نائب رئيس الجمعية الوطنية.

ووفقا لهيئة الإذاعة والتليفزيون النرويجية، فقد عقدت محادثات أيضا في كوبا.

عملت النرويج وكوبا معا في مهمة تيسير المحادثات التي استمرت أربعة أعوام والتي أسفرت عام 2016 عن اتفاق سلام بين حكومة كولومبيا والقوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك).

وحصل رئيس كولومبيا آنذاك، خوان مانويل سانتوس، على جائزة نوبل للسلام بسبب جهوده.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك