فيديو.. رئيس غرفة الصناعات الهندسية: الصادرات ترتفع بصورة مستمرة - بوابة الشروق
الأربعاء 5 أغسطس 2020 9:37 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

فيديو.. رئيس غرفة الصناعات الهندسية: الصادرات ترتفع بصورة مستمرة

اتحاد الصناعات المصرية
اتحاد الصناعات المصرية
هديل هلال:
نشر في: الأربعاء 15 يوليه 2020 - 12:07 ص | آخر تحديث: الأربعاء 15 يوليه 2020 - 12:07 ص

قال محمد المهندس، رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات، إن المبادرة الرئاسية لتحفيز الاستهلاك وتشجيع المنتج المحلي، التي أعلن الدكتور محمد معيط وزير المالية، عن إطلاقها؛ تهدف لإبراز مدى تقدم الصناعات المصرية والأجهزة الكهربائية والأجهزة المعمرة التي يستخدمها المستهلك.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «اليوم»، المذاع عبر فضائية «dmc»، مساء الثلاثاء، أن المواطن عليه أن يقارن مدى القدرة الصناعية والجودة والمنافسة السعرية ما بين المنتج المصري ونظيره المستورد، لافتًا إلى أن الصناعة المصرية وفرت خدمة ما بعد البيع للمستهلكين.

وأشار إلى أن الدولة استطاعت الوصول بالمنتجات المحلية إلى العالمية، فضلًا عن ارتفاع الصادرات بصورة مستمرة، معربًا عن فخره بالعودة لاستخدام كلمة «صنع في مصر».

وذكر أن المبادرة ستشمل كل الصناعات الهندسية من الأجهزة الكهربائية والأدوات المنزلية، وكل الصناعات التي تمس المستهلك، مضيفًا: «هناك صناعات أخرى كالأثاث خشبي أو معدني ومواد البناء، نحاول أن نمنح المستهلك منتجات أسعارها متناسبة وما يحتاجه البيت المصري، كمواد الدهانات والديكور».

ولفت إلى أن «المبادرة تستهدف الدخول مع المستهلك في كل احتياجاته؛ لتخفيف العبء المالي عنه، فضلًا عن مدى قدرة الصناعة الوطنية بالوصول إلى مرحلة نتمناها».

وأوضح أن المبادرة كان من المقرر إطلاقها قبل ستة أشهر ماضية، لكنها توقفت بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، قائلًا إن الغرفة تتابع احتياجات المواطن المصري وتحاول تقديمها له.

وأعلن الدكتور محمد معيط، وزير المالية، أنه سيتم إطلاق المبادرة الرئاسية لتحفيز الاستهلاك وتشجيع المنتج المحلي قبل نهاية شهر يوليو الحالي، ولمدة ٣ أشهر؛ بهدف تشجيع المواطنين باختلاف قدراتهم المالية وشرائحهم الاجتماعية على شراء المنتج المحلى خاصة السلع الاستهلاكية المعمرة وغير المعمرة، بما يُحَّفز المصانع على رفع قدراتها الإنتاجية تماشيًا مع الإقبال المتوقع على المحلات والسلاسل التجارية، ومن ثم خلق فرص عمل جديدة؛ على النحو الذى يُسهم في تحريك عجلة الاقتصاد، وزيادة معدلات نمو الإنفاق الاستهلاكي، التي شهدت حالة من التباطؤ فب ظل جائحة «كورونا».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك