قد تعيشه ولا تدركه.. تعرف على علامات الزواج «السام» - بوابة الشروق
الثلاثاء 11 أغسطس 2020 2:17 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

قد تعيشه ولا تدركه.. تعرف على علامات الزواج «السام»

هاجر أبوبكر
نشر في: الأربعاء 15 يوليه 2020 - 7:39 م | آخر تحديث: الأربعاء 15 يوليه 2020 - 7:39 م

يأتي وقت في كل قصة حب عظيمة تبدأ الأوهام الكبرى في التحطم وتتألق العيوب، وتبدأ الرومانسية في البرودة، و"لحظات السعادة" تختلف عما كنت تتخيله.

في الزيجات الصحية يظل الإعجاب العميق والالتزام والصداقة سليما لفترة طويلة بعد تلاشي العدسات الوردية، وفقاً لمجلة "أوبرا" الأمريكية.

ولكن ماذا يحدث عندما تكتشف عالماً من الاختلالات والتناقضات بعد الزواج، مما يملأك بالخوف أو الأسوأ من ذلك كله، ماذا لو شكل خطراً على سلامتك، باختصار.. ماذا لو أصبح زواجك سامًا؟

هناك بعض العلامات التي يجب الانتباه إليها، قد تشير إلى زواج سام وتجعلك تتساءل عما إذا كان يجب عليك الحصول على الطلاق أم لا..

-في الزواج السام، نادرًا ما "يُسمح لك" بنقل مشاعرك واحتياجاتك ووجهات نظرك، وقد يهزأ زوجك أو يرفض أو يسخر من أي محاولة عادلة للتعبير عن نفسك.

- لا يمتلك الطرف الضعيف السيطرة على قراراته اليومية، أين تذهب وكيف تلبس وكيف تتحدث ومن تتحدث معه، فأنت تنفذ قرارته بقصد تفادي رد فعله السلبي.

-التنازل يعد سمة أساسية فتشعر أن لديك حد أدنى من الاختيار في جميع القرارات الرئيسية، لأن تصرفات زوجك وكلماته توضح أن تفضيلاته وأولوياته تفوق تفضيلاتك.

-عندما تحاول تعيين الحدود يتم تجاهلها، كعدم مشاركة صورك مع الغير وعدم التحدث عن أسرارك مع أحد، فحتى لو طلبت توقفها ستستمر، يقدر الأزواج السامون ما يريدون أكثر مما يقدرون راحتك وأمانك.

-في أي وقت تحاول فيه تنشيط نفسك من خلال تغيير عاداتك الغذائية مثلاً، أو التدريب أو أي نشاط آخر، قد يكسر شريكك مشاعرك ويحبط من عزيمتك بإبراز نقاط ضعفك، وقد يدينون جهودك الجديدة لتحسين الذات على أنها أنانية أو غير عادلة للزواج.

-يسيئون إلى شخصيتك ويحاولون عزلك عن الآخرين، ويشير ذلك إلى مشكلة خطيرة في المستقبل.

-ينتهكون خصوصيتك ومساحتك الشخصية، وقد يتضمن هذا عددًا لا يحصى من الإجراءات، على سبيل المثال، الإنصات عن قصد لمحادثاتك، والبحث في محتويات الكمبيوتر أو أدراج الملابس الخاصة بك.

-الخلافات بين الأحباء أمر لا مفر منه، ومن المهم الاعتذار عند وجود الخطأ، لكن الشريك المؤذي لن يعترف بخطأه وسوف يتجنبها مرارًا وتكرارًا، وقد يحملونك مسؤولية الخطأ كله.

-الشعور بعدم الأمان، في زواج سام لا يمكن الوصول إلى هذا الشعور بالأمان، قد تجد ضغط الدم لديك مرتفعًا عندما يفشل زوجك في الرد على مكالماتك على الفور، أو قد تصبح عصبيًا بسبب التهديدات المتكررة بالتخلي أو الخيانة الزوجية.

-العلاقة جدلية للغاية أو فوضوية أو متقلبة، فأحياناً تكون رومانسية جداً، وأحياناً تجعلك تبكي، إن الخطر الحقيقي في تحمل التقلبات في العلاقة هو أنه بمرور الوقت، تبدأ في التفكير في أن اندفاع الأدرينالين الذي تحصل عليه من الدفع والسحب أمر طبيعي، ولكنه قد يضر تمامًا باستقرارك العقلي وإحساسك بالعلاقات الصحية بشكل عام.

-نادراً ما يتم تبادل أعمال المودة والحب بحرية ودون مقابل، فهم يجب أن يذكروك بأنه فعل كذا وسيستخدمون فعلهم كحيلة للاستفادة منها في وقت لاحق، كما أن الألفة الحميمة كالحضن والقبلة شئ نادر.

-لنفترض أنك قضيت ساعات في تنظيف الأواني في المطبخ، وإعداد عشاء مفضل لأصدقائك، ولكن زوجك يهزأ ويذكر أنك أحرقت البطاطس.

- ربما كنت قد بذلت جهدًا لتبدو الأمور في أفضل حالاتها لتاريخ الذكرى السنوية، ولكن توقعاتك تم تفريغها في اللحظة التي حوصرت في الزاوية لخطأك الكبير ولم تقابل بالمجاملات.

-في حين أن الحب يستحق القتال من أجله، قد تكون بعض العلاقات سامة جدًا بحيث لا يمكن الاستمرار فيها، فالجزء الأكثر إرباكًا بشأن إنهاء العلاقة السامة هو أنه غالبًا ما يكون هناك حب صادق، ولهذا قد تستمر العلاقات السامة لسنوات وحتى عقود بسبب صعوبة الخروج منها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك