الأربعاء 22 مايو 2019 5:46 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما مدى رضاك عن الدراما الرمضانية للموسم الجاري؟

بعد 15 عاما من البحث.. علماء الأنساب يتوصلون إلى عائلة «جاري جايتوك»

محمد نصر
نشر فى : الأربعاء 15 مايو 2019 - 8:36 م | آخر تحديث : الأربعاء 15 مايو 2019 - 8:38 م

احتلت قصته عناوين الصحف البريطانية عام 1986، جاري جاتويك، هو الاسم الذي أطلقته الصحف البريطانية على الطفل الرضيع، الذي عثر عليه بمطار جاتويك، جنوب لندن.

وفقا لموقع "سكاي نيوز"، فقد عثر على الطفل الذي منح اسم ستيف هايدز، عندما كان عمره 10 أيام فقط، بأحد الحمامات النسائية، بالصالة الجنوبية لمطار جاتويك، ملفوفًا بشال ترتان، مع دمية دب تذكارية مدون عليها -Gary Gatwick»جاري جاتويك»

أراد هايدز البالغ من العمر 33 عامًا، والذي لا يحمل أي مشاعر سيئة تجاه والديه، الوصول إلى عائلته حتى يتمكن من معرفة المزيد عن خلفيته وأصوله لكي يتمكن من تعريف طفلتيه بها.

وفي محاولة الوصول لوالديه أمضى هايدز، الذي تبنته عائلة أخرى ونشأ رفقة ثلاثة أخوات، 15 عامًا، مستخدما كافة الوسائل، من كتابة المقالات في الصحف، والظهور في الأفلام الوثائقية، وإجراء اختبارات الحمض النووي DNA، ومؤخرًا، إطلاق النداءات عبر فيسبوك.

في العام 2015 قال هايدز لصحيفة ميرور البريطانية: "إن التواصل مع الناس هو أحد الوسائل لمعرفة أي معلومات عن عائلتي البيولوجية، أنا أبحث عن أي شخص قد يكون لديه أي معلومات مهما كانت صغيرة، وكذلك أي شخص قد عمل في جاتويك في ذلك اليوم وكان هناك عندما وجدوني".

كانت هيئة الإذاعة البريطانية BBC، قد أنتجت فيلمًا وثائقيًا خاصًا عن قصة ستيف هايدز، بعنوان The Gatwick Baby، ظهر به عمال المطار الذين عثروا عليه واعتنوا به، وقالت موريتا والتي كانت قد ساعدت في رعايته حينها: "عندما وجدناك، كنت نظيفًا جدًا، ارتديت ملابس زرقاء جميلة، وأيا كان ما حدث هناك شيء واحد أريدك أن تكون متأكدا منه، لقد كانت والدتك تعتني بك جيدًا".

كان هايدز الذي يعمل منسقًا للبساتين، قد قدّم في وقت سابق عينات من الحمض النووي DNA الخاص به، إلى عالم الوراثة الدكتور جيم ويلسون في جامعة إدنبرة، والذي قام بوضع عينات ستيف ببنك عالمي للبيانات، يحتوي على ملفات وراثية لملايين الأفراد، الذين يأملون في العثور على تطابقات لعيناتهم لأسباب طبية أو تتعلق بالنسب.

أظهرت النتائج تحديد عدد من الأفراد على صلة بستيف، كشف الدكتور ويلسون أن والدا ستيف يمكن أن يكونا من اسكتلندا أو إنجلترا أو أيرلندا أو ألمانيا أو فرنسا.

بعد أن تواصل مع والده، وجد هايدز أن والدته قد توفيت، ولديه أشقاء لم يعرفوا بوجوده، وكتب على فيسبوك: "بعض الأخبار السارة، بعد 15 عامًا من البحث، يسعدني أن أؤكد أنه بفضل العمل الجاد جدًا الذي قام به علماء الأنساب الوراثية، سيسي مور، وهيلن رايدنج، تمكننا من الوصول إلى عائلتي البيولوجية، مع الأسف توفيت أمي، لذلك لا استطيع معرفة ما حدث بالضبط ولماذا، على كل حال لقد وجدت والدي وأشقائي، ولم يستوعبوا جميعًا عودتي."

وأضاف: "كما يمكنك أن تتخيل، فهذه مسألة حساسة للغاية بالنسبة للجميع، وجديدة للغاية أيضا بالنسبة لنا جميعًا، ولكني أريد أن أغتنم الفرصة هذه المرة لأشكر الجميع على دعمهم المستمر على مر السنين، إن العمل الذي يقوم به علماء الأنساب أمر لا يصدق، وقد عملوا جاهدين لسنوات عديدة، وبفضلهم تم بحل مشكلتي.

وتابع: "يُجري المزيد من الأشخاص اختبار الحمض النووي كل يوم، وآمل أن تساعد قصتي هذه في زيادة الوعي ومساعدة الأطفال الآخرين".

كانت مسيرة بحث هايدز قد تلقت ضربة موجعة، عندما اكتشف أن الشرطة دمرت ملفات قضيته، والتي تضمنت تفاصيل مكالمة هاتفية تلقاها ضباط البحث، من امرأة شابة من هاونزلو، غرب لندن، تدعي أنها والدته، وأنها قالت إنها كانت تعتني بالطفل وأن اسمه مايكل.

 

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك